شهدت مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية حالة من الجدل الواسع، عقب تداول مقطعي فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، يوثقان مشاجرة حامية وعنيفة بين عدد من السيدات والرجال، بسبب أزمة صاخبة تسبب فيها أحد مراكز الدروس الخصوصية داخل عقار سكني.
المعركة النسائية التي فجرت أزمة مراكز الدروس الخصوصية في المحلة
بدأت الواقعة عندما نشرت إحدى السيدات مقاطع الفيديو، مستغيثة من تعرضها هي وشقيقتها للاعتداء بالضرب والسب من قِبل شخصين وسيدتين من جيرانها. وأكدت صاحبة المنشور أن سبب الأزمة يعود إلى اعتراضها المستمر على الضوضاء الشديدة والصخب الناتج عن "سنتر" للدروس الخصوصية، تديره إحدى السيدات المشكو في حقهن داخل العقار الذي يقطنون به، مما أحال حياتهم إلى جحيم.
من جانبها، تحركت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية على الفور لفحص مقاطع الفيديو وكشف ملابسات الواقعة. وتبين من الفحص أنه تبلغ لمركز شرطة المحلة من الطرف الآخر (السيدة التي تدير السنتر والظاهرة في الفيديو)، تتهم فيه الشاكية وشقيقتها بالتعدي عليها بالسب والشتم بسبب خلافات الجيرة.
وباستدعاء الطرف الأول (مُعدّة الفيديو وشقيقتها)، تبادلت الأطراف الاتهامات، وأكدتا أمام رجال المباحث أن المعركة نشبت في الأساس لاعتراضهما على "صداع" مركز الدروس الخصوصية، وأن إدارة السنتر هي من بدأت بالاعتداء عليهما.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق الطرفين، وتولت النيابة العامة التحقيق في ملابسات المشاجرة. وفي مفاجأة من العيار الثقيل، بدأت الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية لغلق وتشميع مركز الدروس الخصوصية المشار إليه، بعدما تبين أنه يدار بالكامل "بدون ترخيص".