أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية نجحت منذ بداية العدوان على قطاع غزة في تفنيد "الرواية الإسرائيلية الزائفة" التي حاول الاحتلال الترويج لها لعقود، موضحا أن مصر استطاعت حشد موقف إقليمي ودولي داعم للحقوق الفلسطينية، مشدداً على أن القاهرة لا تزال متمسكة بمسار "حل الدولتين" وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.
إدانة الانتهاكات في المسجد الأقصى والمقدسات
وأشار إسماعيل تركي في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، إلى خطورة الممارسات الاستفزازية التي تقوم بها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، لاسيما اقتحامات وزراء الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك.
ووصف إسماعيل تركي هذه الأفعال بأنها جزء من رؤية متطرفة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مؤكداً أن هذه الأهداف لم تعد مجرد "نوايا" بل أصبحت تصريحات معلنة على لسان وزراء إسرائيليين، وهو ما يزيد من حالة الاحتقان وعدم الاستقرار في الأراضي المحتلة.
التنسيق الثلاثي وضمانات تحقيق السلام العادل
وفيما يتعلق بجهود التهدئة، لفت إسماعيل تركي أستاذ العلوم السياسية إلى وجود تنسيق مصري قطري تركي مكثف لتحويل خطط إحلال السلام من أطر نظرية إلى واقع ملموس، مشددا على أن الضمانة الأساسية لإلزام إسرائيل بأي اتفاقيات هي "لغة الضغط الدولي"، داعياً المجتمع الدولي لتفعيل سلاح العقوبات والملاحقة القانونية والمقاطعة، مؤكداً أن إسرائيل لن تلتزم بالشرعية الدولية إلا تحت وطأة ضغوط دولية حقيقية ومنظمة.