بين الموت والإعاقة.. أطفال فلسطين يدفعون ثمن الاحتلال.. تقارير أممية: 10 آلاف طفل فى غزة يعيشون بإصابات ستغير مجرى حياتهم.. و172 ألف شخص لديهم إصابات بالغة.. ويونيسف: الأطفال يدفعون ثمنا باهظا يفوق الاحتمال

الجمعة، 15 مايو 2026 03:00 ص
بين الموت والإعاقة.. أطفال فلسطين يدفعون ثمن الاحتلال.. تقارير أممية: 10 آلاف طفل فى غزة يعيشون بإصابات ستغير مجرى حياتهم.. و172 ألف شخص لديهم إصابات بالغة.. ويونيسف: الأطفال يدفعون ثمنا باهظا يفوق الاحتمال الاحتلال الإسرائيلى - أرشيفية

كتبت: هند المغربي

أطلقت الأمم المتحدة تحذيرات جديدة علي خلفية استمرار استهداف الأطفال في الاراضي الفلسطينية المحتلة خاصة في غزة والضفة الغربية مما يؤدي الي سقوطهم ضحايا او تشويههم بإعاقات تقلب حياتهم رأسا علي عقب فيما وثقت الأمم المتحدة استشهاد ما لا يقل عن 229 طفلا وإصابة 260 آخرين، منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.

 

منظمة الأمم المتحدة للطفولة " اليونيسف" أكدت تصاعد العمليات العسكرية وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة مما تسبب في في قتل وتشويه الأطفال الفلسطينيين، بينما يفتقر عشرات الآلاف في غزة ممن يعانون من إصابات غيرت مجرى حياتهم إلى إمكانية الوصول للعلاج وإعادة التأهيل.

 

وقال جيمس إلدر، المتحدث باسم منظمة اليونيسف آن كل هذا يأتي وسط مستويات تاريخية من هجمات المستوطنين، لافتا الي أن شهر مارس الماضي تسجيل أعلى عدد من الفلسطينيين المصابين جراء هجمات المستوطنين خلال العشرين عاما الماضية.

 

وقال إن رحلة الذهاب إلى المدرسة تحولت إلى رحلة يكتنفها الخوف. وأفاد بحدوث "ارتفاع حاد" في عمليات اعتقال واحتجاز الأطفال الفلسطينيين، مشيرا إلى أن 347 طفلا منهم محتجزون حاليا في مراكز الاحتجاز العسكري الإسرائيلية على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات أمنية مزعومة"؛ وهو أعلى رقم يُسجَّل منذ ثماني سنوات.

 

وقال: "ومما يبعث على القلق، أن أكثر من نصف هؤلاء الأطفال - 180 طفلا - محتجزون بموجب نظام الاعتقال الإداري ودون التمتع بالضمانات الإجرائية اللازمة، بما في ذلك الحرمان من إمكانية التواصل المنتظم مع محام، والحرمان من الحق في الطعن في قرار الاحتجاز".

 

اعتداء مستمر من المستوطنين على الأطفال في الضفة

وأضاف المتحدث باسم اليونيسف إن الأطفال في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، يدفعون ثمنا باهظا يفوق الاحتمال جراء العنف المستمر فقد قُتل نحو 70 طفلا منذ يناير بمعدل طفل واحد على الأقل كل أسبوع في المتوسط وأُصيب 850 طفلا آخر، معظمهم بالذخيرة الحية.

 

وذكر المتحدث باسم اليونيسف أنه في زيارته الأخيرة إلى الضفة الغربية، واصفا لقاءه بطفل تعرض للضرب بقطعة من الخشب خلال هجوم شنه مستوطنون، مما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابات في الرأس. وأوضح أن "ذراعي والدة الطفل كسرتا عندما مدت يديها لحماية طفلها".

 

ومن جانبها، قالت الدكتورة راينهيلد فان دي ويردت، ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، إن 10 الاف طفل في غزة يعيشون بإصابات ستغير مجرى حياتهم بشكل دائم.

 

172 ألف شخص لديهم إصابات بالغة

وبآرقام مرعبه كشفت ممثلة الصحة العالمية أنه يُقدَّر أن نحو 43 ألف شخص من أصل 172 ألف شخص أُصيبوا في غزة منذ أكتوبر 2023 - قد تعرضوا لإصابات بالغة من هذا النوع، طالت أطرافهم أو الحبل الشوكي أو الدماغ.

 

وقالت الدكتورة فان دي ويردت: "من بين 2,277 شخصا خضعوا لعمليات بتر للأطراف، لم يتم تزويد سوى أقل من 25 في المائة منهم بأطراف اصطناعية دائمة"، وذلك بسبب النقص الحاد في الأطراف الاصطناعية داخل قطاع غزة.

 

وأوضحت ممثلة منظمة الصحة العالمية أن ما لا يقل عن 18 شحنة من المستلزمات المتعلقة بإعادة التأهيل مثل الكراسي المتحركة أو الأطراف الاصطناعية - لا تزال تنتظر الحصول على تصاريح الدخول إلى غزة، حيث تتراوح فترات الانتظار للحصول على هذه التصاريح بين 130 يوما وأكثر من عام.

 

وأضافت أنه يحتاج أكثر من 50 ألف شخص ممن تعرضوا لإصابات إلى برامج إعادة تأهيل طويلة الأمد؛ في حين لا توجد حاليا أي مرافق لإعادة التأهيل تعمل داخل القطاع. وقالت الدكتورة فان دي ويردت: "كل يوم يمر وخدمات التأهيل في غزة تفتقر للموارد، هو يوم تتحول فيه إعاقات كان يمكن تلافيها إلى عجز دائم".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة