علق الرئيس الأمريكيى دونالد ترامب على الأزمة التى يواجهها رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر ومساعي الإطاحة به من حكم البلاد، وقال إنه فى مأزق بسبب الطاقة والهجرة.
وخلال حديثه للصحفيين أثناء عودته من الصين إلى الولايات المتحدة، الجمعة، قال ترامب إن ستارمر، الذى انتقده مراراً بسبب موقفه الرافض لحرب إيران، كان سيئاً للغاية فى قضية الطاقة، وينبغى أن يفتح بحر الشمال. لديه منجم ذهب، وينبغى أن يفتح الباب أمام التنقيب للنفط فى بحر الشمال. لكنه لا يفعل. لديهم قيمة هائلة".
ماذا قال ترامب عن فرص ستارمر فى البقاء؟
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن ستارمر سيظل فى منصبه كرئيس للحكومة، قال: إنه أمر صعب، وعاد للحديث عن بحر الشمال.
ثم تابع قائلاً: ما لم يتعامل ستارمر مع الهجرة، وهى قضية هو ضعيف فيها، وما لم يبدأ التنقيب ويوقف طواحين الهواء فى كل الأماكن التى تسبب فيها الفوضى، وهى الشكل الأكثر تكلفة للطاقة وتقتل الطيور...إنها تدمر المشاهد الطبيعية.
ورفض ترامب الرد على ما إذا كان ينبغى على ستارمر الاستقالة، واكتفى بالقول إنه يعتقد أنه "رجل لطيف حقاً".
حزب العمال يواجه مسارين
من ناحية أخرى، علقت مجلة إيكونوميست على أزمة الحكم الحالية فى بريطانيا، وقالت إن حزب العمال يواجه الآن مسارين: فرصة للتجديد أو انحدارٌ نحو الهاوية. ولفتت أن من سيخلف كير ستارمر فى قيادة العمال سيحصل على أغلبية ساحقة، وثلاث سنوات أخرى في السلطة، وقطة وفية، فى إشارة إلى قط داوننج ستريت الشهير.
ورأت المجلة أن مشاكل البلاد قابلة للحل، فالأصول البريطانية رخيصة، والناخبون يريدون التغيير. صحيح أن حزب العمال قد يستسلم لمزيد من الصراعات الداخلية، لكن هذه قد تكون أيضًا لحظة الانهيار.
وحذرت إيكونوميست من أن البديل سيكون قاتماً. فمن المتوقع أن يشهد الأسبوع القادم تجمع حشود غفيرة في شوارع لندن لاستقبال تومي روبنسون، الناشط اليمينى المتطرف الذي يتحدث عن مقاومة "غزو إسلامي". وأكدت المجلة أن سمعة بريطانيا المستحقة كقصة نجاح متسامحة ومتعددة الثقافات بدأت تتصدع. تتزايد حوادث التعصب، من معاداة السامية باسم "فلسطين حرة" إلى الاعتداء على المسلمين باسم "إنقاذ القيم البريطانية". إذا لم يصمد الوسط، فسيفوز دعاة الوهم في الانتخابات العامة المقبلة. قد يجعل ذلك بريطانيا غير قابلة للحكم حقًا.