تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا منها مسيرة إسرائيلية متطرفة تدعو لموت العرب وحرق قراهم فى القدس المحتلة، ترامب يكشف موقف الصين من تسليح طهران، والسجائر الالكترونية وحبوب الإجهاض تطيح برئيس الـ FDA
الصحف الامريكية:
ترامب يحذر ايران من نفاذ صبره ويكشف موقف الصين من تسليح طهران.. ماذا قال؟

قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب إن الرئيس الصيني شي جين بينج صرح بأنه لن يقدم معدات عسكرية لإيران، وهو ما شكل محورا رئيسياً في الاجتماع الذي مثل انتصاراً محتملاً لإدارة ترامب.
في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، قال: قال شي إنه لن يقدم معدات عسكرية. هذا تصريحٌ هام لقد قال ذلك اليوم. إنه تصريح هام لقد قال ذلك بوضوح
يأتي التعهد في وقت تصور فيه إدارة ترامب الصين بشكل متزايد ليس فقط كمنافس اقتصادي، بل كداعم رئيسي للأنظمة المعادية، حيث برز الدعم الاقتصادي والمادي الذي تقدمه بكين لإيران كمحور رئيسي للمحادثات التي جرت هذا الأسبوع مع شي، واتهم مسئولون امريكيون بكين بالمساهمة في دعم قوة ايران العسكرية والاقتصادية من خلال شراء النفط وشبكات الوساطة.
وأضاف ترامب أن شي عرض المساعدة في إنهاء الصراع، قائلا : شي قال إذا كان بإمكاني تقديم أي مساعدة، فأنا على استعداد لذلك .. لكن في الوقت نفسه، قال إنهم يشترون كميات كبيرة من نفطهم من هناك، ويرغبون في الاستمرار بذلك. إنه يرغب في رؤية مضيق هرمز مفتوحًا وأضاف: قلت حسنًا، لم نمنع ذلك، بل هم من فعلوا
وتابع الرئيس الأمريكي قائلا: شي لم يعجبه فرض رسوم المرور لا أعرف إن كانوا يفرضونها أم لا، ولا أعرف من سيدفعها له. أعني، أين يذهب المال الذي ينفق على زيارة دول مدمّرة؟ إنهم يفرضون رسوم مرور، أين تذهب هذه الأموال، وأضاف أنه يعتقد أنه سيتم التوصل إلى اتفاق مع الصين لشراء النفط من الولايات المتحدة بنهاية الزيارة، مما سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
وتابع ترامب: سيتوجهون إلى تكساس. سنبدأ بإرسال سفن صينية إلى تكساس ولويزيانا وألاسكا. وأعتقد أن هذا كان بندًا آخر تم الاتفاق عليه. إنه أمر بالغ الأهمية
تعتمد الصين بشكل كبير على واردات النفط الإيراني، حيث تشتري ما بين 31 و32 مليار دولار من النفط الخام الإيراني سنويًا، وأصدرت بكين في مايو الماضي أوامر للشركات بتجاهل العقوبات الأمريكية المفروضة على النفط الإيراني، في تحد مباشر لحملة واشنطن.
خناقة جاردات تعكر صفو زيارة ترامب للصين .. نيويورك بوست تكشف التفاصيل
أفادت مصادر إعلامية متواجدة في بكين أن مسؤولين أمنيين صينيين منعوا أحد عناصر الخدمة السرية الأمريكية المسلحين من دخول فعالية أقيمت يوم الخميس خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبلاد.
وفقا لصحيفة نيويورك بوست، قال احد المراسلين أن أحد عناصر الخدمة السرية منع من دخول معبد السماء في بكين يوم الخميس، برفقة الرئيس ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج حاملاً سلاحه وأدى الحادث إلى ما وصفوه بـ"مواجهة حادة" تسببت في تأخير دخول المعبد لأكثر من نصف ساعة بسبب مناقشات ساخنة.
وكتب احد المراسلين المتواجدين خلال الزيارة: شهدنا عدة مواجهات حادة منذ وصولنا إلى هنا
ترامب وشي التقيا يوم الخميس في بكين ضمن زيارة دولة استغرقت يومين، حيث ذكر البيت الأبيض أن الزعيمين ناقشا إيران، وأمن الطاقة، وضوابط الفنتانيل، وإمكانية الوصول إلى الأسواق وتظهر مقاطع فيديو أخرى نشرها مراسلون على مواقع التواصل الاجتماعي صعوبة تنقل الصحفيين لمتابعة ترامب خلال الاجتماعات والفعاليات.
وقال أحد المراسلين: حاول الصينيون عدة مرات منع الصحفيين والموظفين الأمريكيين من مغادرة مواقعهم والانضمام إلى الموكب
وصل ترامب وشي متأخرين لزيارة المعبد بعد أن طال اجتماعهما الثنائي، وبعد التقاط الصور التذكارية، واصل الرجلان جولتهما بينما اقتيد الصحفيون الأمريكيون إلى غرفة انتظار وحبسوا فيها.
عندما حان وقت مغادرة ترامب، رفض المسؤولون الصينيون السماح للصحفيين بالانضمام إلى الموكب الرئاسي، مما أدى إلى جولة أخرى من الجدال الحاد وفي لحظة ما، وسط هتافات متكررة "علينا المغادرة"، قال مسؤول في البيت الأبيض للصينيين إن إدارة ترامب لن تعاملهم بهذه الطريقة لو كانت الأدوار معكوسة.
أخيرًا، وبينما كان ترامب في الموكب ينتظر الصحافة، أعلن أحد موظفي البيت الأبيض: سنغادر، كانت تلك إشارة للوفد الأمريكي للاندفاع متجاوزًا الصينيين والاندفاع خارجًا.
بينما كان الوفد يعبر ساحة المعبد للحاق بالموكب، حاول مسؤولون صينيون آخرون إيقافهم، وركضوا وأذرعهم ممدودة نحوهم لكن الأمريكيين واصلوا طريقهم ووصلوا إلى صف السيارات التي شكلت الموكب الرئاسي.
زاد من غرابة المشهد وجود مصور راتنر، وهو إضافة غير مألوفة إلى فريق الصحافة وصرح المخرج، الذي رافق ترامب إلى الصين على متن طائرة الرئاسة، لصحيفة "ذا بوست" بأن المصور كان يتفقد مواقع التصوير ويتأكد من الإضاءة في العاصمة الصينية قبل بدء تصوير فيلم "ساعة الذروة 4" في وقت لاحق من هذا العام.
السجائر الالكترونية وحبوب الإجهاض يطيحان برئيس الـ FDA.. تفاصيل

يعد رحيل مفوض إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) مارتي ماكاري رسميًا في 12 مايو ، عقب توتر علني بينه وبين إدارة الرئيس الامريكي، أحدث تغيير بارز في الوكالة منذ عودة دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة العام الماضي.
بعد 13 شهر من تعيينه، أعلن مدير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية مارتي ماكاري استقالته تحت ضغوط متزايدة واحتجاجات من أقطاب صناعة الصحة والناشطين وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء استقالة ماكاري، قائلا إنه واجه بعض الصعوبات لكنه سيمضي قدما، وسينعم بحياة جيدة
من المقرر أن يتولى مدير قسم الأغذية بالهيئة كايل ديامانتاس مهام المدير بالإنابة بصفة مؤقتة، وهو محام تربطه علاقات شخصية بنجل الرئيس، دونالد ترامب جونيور.
وتأتي الاستقالة عقب خلافات مع شخصيات سياسية محافظة بارزة بشأن تسيير هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، وشملت نقاط النزاع عمليات تسريح الموظفين، والتسهيلات الممنوحة لتوفير حبوب الإجهاض، إلى جانب قضايا أخرى.
واجه ماكاري وهو جراح ومحلل سابق في قناة فوكس نيوز حملة انتقادات ، شنتها جهات نافذة في قطاعات الصناعة والسياسة والصحة ومن أبرز الانتقادات التي توجهها الجماعات المناهضة للإجهاض إليه اتهامه بالتباطؤ في إجراء مراجعة داخلية تتعلق بسلامة عقار "ميفبريستون" المستخدم في عمليات الإجهاض بالولايات المتحدة منذ نحو 25 عاما.
كما واجه استهدافا من الناشطين المحافظين الذين يسعون لإلغاء القواعد الحالية للهيئة، التي تتيح الحصول على تلك الحبوب عبر البريد.
وأثار ماكاري في الأشهر الأخيرة استياء واسعا، شمل الحزبين الجمهوري والديمقراطي وجهات نافذة في القطاع الصحي، وذلك بسبب رفضه الموافقة على توزيع السجائر الإلكترونية بنكهة الفاكهة وكان مديرو شركات السجائر الإلكترونية أبلغوا ترامب ان ماكاري يعرقل اعتماد منتجاتهم، بما في ذلك السجائر الإلكترونية الجديدة المنكهة، وهو ما عرضه أخيرا لضغوط مباشرة من الرئيس الأمريكي للموافقة عليها.
وأثار ماكاري ضجة واسعة خلال جائحة كورونا، حيث انتقد علنا إجراءات الصحة العامة التي كانت متبعة خلال تلك الفترة.
ترامب لـ «فوكس» : تواجدنا العسكري في هرمز «خدمة عامة» لمساعدة إسرائيل
صور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجهود العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط كأنها خدمة عامة للدول الأخرى، مشيرا خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الى ان واشنطن لا تحتاج الى بقاء مضيق هرمز مفتوحا على الاطلاق او بقدر ما تحتاجه الصين ودول المنطقة.
وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز في مقابلة سجلت الخميس، من بكين: نحن لا نحتاجه على الإطلاق.. لا نحتاجه على الإطلاق.. أعني أنه يمكن للمرء أن يطرح تساؤلاً، كما تعلمون، مفاده لماذا نقوم بذلك أصلاً؟ إننا نقوم به لمساعدة إسرائيل، وشركائنا في الخليج
وفي حديثه عن لقائه بالرئيس الصيني شي جين بينج، قال الرئيس الامريكي: لقد قلت له اليوم كما تعلمون .. نحن نساعدكم
اشارت شبكة سي ان ان، لارتفاع أسعار الوقود وتكاليف وقود الطائرات بشكل حاد في ظل استمرار إغلاق المضيق، فاعتباراً من الخميس بلغ المتوسط لسعر الجالون الواحد من الوقود العادي، وفقاً لجمعية السيارات الأمريكية ، 4.53 دولاراً.
اثار ترامب جدلا بتصريحات قبل ذهابه الصين قائلا أنه لا يأخذ في الحسبان الوضع المالي للأمريكيين عند التفاوض مع إيران وبدلاً من ذلك، قال إن شاغله الرئيسي هو ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي وسعى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى توضيح تعليق ترامب في مقابلة أجراها مع شبكة إن بي سي نيوز وبثت في وقت سابق من اليوم، قائلاً: لن تستخدم إيران ذلك كورقة ضغط ضدنا
وذكر ترامب أنه يعتقد أن الرئيس الصيني يتفق معه على أنه لا ينبغي لإيران امتلاك سلاح نووي؛ حيث صرح لفوكس نيوز في المقابلة أراها بأنه ناقش مع نظيره الصيني التهديد الذي يشكله امتلاك إيران لسلاح نووي.
وقال ترامب: لا أعتقد أن الصين ترغب هي الأخرى في أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً؛ لقد قلت لهم: فقط لا تنجرفوا في جنون، فليس هناك أي داع لأن تمتلك إيران سلاحاً نووياً
وعندما الح عليه بالسؤال حول رد فعل شي، تهرّب من الإجابة قائلاً: حسناً، إنه لن يرد علي؛ فهو رجل رصين للغاية، ولن يقول مثلاً: يا إلهي، تلك نقطة وجيهة، مضيفاً أنه يعتقد أن الزعيم الصيني يتفق معه في الرأي.
وقال ترامب: لا أعتقد أنه يرغب في أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً كلا، بل إنه يود أن يرى نهاية لهذا الأمر، غير أنه كان متعاوناً في هذا الشأن، ولم يقم بأي عمل عدائي، أليس كذلك؟، وذكر أن شي قال له: إذا كان بوسعي تقديم أي مساعدة مهما كانت، فإنني أود المساعدة في إبرام اتفاق مع إيران.
الصحف البريطانية:
عمدة مانشستر الكبرى يخوض سباقاً سعياً للإطاحة بستارمر من حكم بريطانيا

اتخذ آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى، أولى خطواته لخلافة السير كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا خلال أسابيع قليلة، وذلك بإطلاق حملة للعودة إلى البرلمان، بحسب ما ذكرت صحيفة تليجراف.
حيث أعلن بورنهام نيته الترشح في الانتخابات الفرعية لمقعد ماكرفيلد يوم الخميس، بعد أن أعلن جوش سيمونز، النائب العمالي المتورط في فضيحة، نيته الاستقالة لإفساح المجال.
وقالت تليجراف إن إعلان بورنهام جاء بعد ساعات فقط من استقالة وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج من منصبه، منتقدًا "الفراغ" و"انعدام الرؤية" في قيادة السير كير، ومطالبًا رئيس الوزراء بتحديد جدول زمني لرحيله.
وقام ستارمر بتعيين جيمس موراي، كبير أمناء الخزانة، خلفًا لستريتينج في منصب وزير الصحة.
وأشارت صحيفة تليجراف، نقلاً عن مصادر، أن اللجنة التنفيذية الوطنية لـ حزب العمال لن تمنع بورنهام من الترشح عن الحزب، مثلما حدث في يناير الماضي عندما حاول العودة إلى البرلمان في الانتخابات الفرعية لدائرة جورتون ودينتون.
وأعلن بورنهام أنه سيطلب من اللجنة التنفيذية الوطنية الإذن بالترشح في الانتخابات الفرعية، وألمح ضمنيًا إلى طموحاته القيادية، قائلاً إنه يأمل في "تغيير حزب العمال نحو الأفضل" و"جعله حزبًا جديرًا بالثقة من جديد".
وتعهد عمدة مانشستر الكبري بتطبيق نهجه الخاص في سياسة حزب العمال، والذي أطلق عليه اسم "مانشسترية"، على مستوى البلاد. وقال بورنهام: "لا يمكن تحقيق الكثير من مانشستر الكبرى. هناك حاجة إلى تغيير أوسع نطاقًا على المستوى الوطني لجعل الحياة اليومية في متناول الجميع. لهذا السبب أسعى الآن إلى الحصول على دعم الشعب للعودة إلى البرلمان: لنقل التغيير الذي حققناه في مانشستر الكبرى إلى جميع أنحاء المملكة المتحدة، ولجعل السياسة تخدم مصالح الناس حقًا".
ولفتت تليجراف إلى إمكانية إجراء انتخابات فرعية في ماكرفيلد بحلول منتصف يونيو على أقرب تقدير، مما يمهد الطريق لتحدي ستارمر على قيادته فى الصيف.
القدس المحتلة..مسيرة إسرائيلية متطرفة تدعو لموت العرب وحرق قراهم
شهدت مدينة القدس المحتلة مسيرة، أمس الخميس، ردد فيها القوميون الإسرائيليون هتافات "الموت للعرب"، و"لتحترق قُراكم"، و"غزة مقبرة"، وذلك فى ذكرى النكبة واحتلال المدينة والأراضي الفلسطينيية.
وقالت صحيفة جارديان البريطانية إن حدة التعبير عن سيطرة إسرائيل على القدس الشرقية الفلسطينية قد زادت في السنوات الأخيرة، وبلغت فعاليات يوم الخميس ذروتها بقيام وزير الأمن القومي، إيتامار بن غفير، برفع العلم الإسرائيلي أمام المسجد الأقصى، أقدس المواقع الإسلامية في المدينة.
وأشارت الصحيفة إلى أن معظم الفلسطينيين في الحي الإسلامي بالبلدة القديمة قد أغلقوا متاجرهم وعادوا إلى منازلهم قبل بدء المسيرة، لكن أعضاء جماعات يهودية متطرفة من اليمين المتطرف، دخلوا المكان، اشتبكوا مع السكان الفلسطينيين الذين ما زالوا هناك، وتبادل الطرفان رمي الكراسي، إلى أن تدخلت الشرطة التي اقتحمت المدينة بقوة بعد ظهر ذلك اليوم لفضّ الاشتباك.
ونقلت الجارديان عن شاب متطرف مشارك فى المسيرة قوله إن رسالته للفلسطينيين فى القدس إنهم يجب أن يغادروا لأن هذا "بلدنا"، على حد زعمه.
وتم حشد المشاركين فى المسيرة التى تم تنظيمها برعاية الحكومة اليمينة المتطرفة من مختلف أنحاء دولة الاحتلال والمستوطنات فى الضفة الغربية المحتلة، فى عملية هائلة نظمتها بلدية القدس ووزرات حكومية. وشارك فى المسيرة أيضا وزير المالية المتطرف بسرائيل سموتريتش.
وقالت جارديان إنه بعد مغادرة الفلسطينيين للبلدة القديمة، تركزت معظم التوترات بين المتظاهرين المدعومين من الحكومة وأعضاء جماعة "نقف معاً" اليهودية، التي جاءت لحماية السكان الفلسطينيين من العنف. ونقلت الصحيفة عن أحد منظمى الجماعة، قوله إن رقمًا قياسيًا بلغ 400 متطوع حضروا مرتدين سترات فسفورية باللون الأرجواني المميز للمنظمة، في يومٍ محفوف بالمخاطر.
وأضاف صوف باتيشي: "أردنا تغطية كل ركن من أركان المدينة لضمان منع أي هجمات ضد الفلسطينيين. نعم، الأمر خطير علينا، لكنه لا يُقارن بالخطر الذي يُهدد الفلسطينيين الذين يعيشون هنا".
لم يتحدث عن 7 أكتوبر..انتقادات يهودية للأمير هاري بسبب مقال عن معاداة السامية

انتقدت جماعات يهودية الأمير هاري، نجل ملك بريطانيا، بسبب عدم تطرقه إلى أحداث 7 أكتوبر فى مقال له عن معاداة السامية وعلاقتها بنهج إسرائيل
وقالت صحيفة "التايمز" إن الجماعات اليهودية تساءلت عن سبب عدم تطرق دوق ساسكس إلى هجمات 7 أكتوبر2023، عندما انتقد في مقالٍ له في إحدى المجلات تصاعد معاداة السامية، وربط إسرائيل بتفاقم التوترات المجتمعية.
وصف هاري تصاعد معاداة السامية في بريطانيا بأنه "مقلق للغاية"، قائلاً إن توجيه الكراهية ضد الناس بسبب عرقهم "ليس احتجاجاً، بل هو تعصب".
وفي المقال نفسه في مجلة "نيو ستيتسمان"، بدا أن هاري ينتقد إسرائيل عندما أشار إلى دول "تتصرف دون مساءلة، وبطرق تثير تساؤلات جدية بموجب القانون الدولي الإنساني".
وقالت حملة مكافحة معاداة السامية إنه من "الاستثنائي" أنه أشار إلى أعمال إسرائيل واستشهد بالدمار في غزة، لكنه لم يشر إلى "الفظائع التي ارتكبتها حماس في 7 أكتوبر".
وذكرت التايمز أن تدخل الأمير هاري جاء قبل ساعات فقط من زيارة الملك تشارلز للمجتمعات اليهودية في جولدرز جرين، شمال لندن، حيث طُعن رجلان يهوديان الشهر الماضي، مع أن مصادر مقربة من مكتب هاري وقصر باكنجهام أشارت إلى أن التوقيت كان محض صدفة، إذ لم يُطلع هاري والده على خبر المقال مسبقًا.
كما نُشر المقال خلال زيارة رفيعة المستوى قامت بها أميرة ويلز إلى إيطاليا.
وقال التايمز إن هاري كتب فى مقاله بالمجلة اليسارية، التي دعت إلى إلغاء النظام الملكي في أكتوبر الماضي، يقول: "لا يمكننا تجاهل حقيقةٍ مُرّة: عندما تتصرف الدول دون مساءلة، وبطرقٍ تُثير تساؤلاتٍ جدية بموجب القانون الدولي الإنساني، فإن النقد مشروعٌ وضروريٌّ وأساسيٌّ في أيّ ديمقراطية. ولا تقتصر عواقب ذلك على حدود الدولة، بل تمتدّ آثارها إلى الخارج، مُشكّلةً التصورات، ومُؤجّجةً التوترات".
وأوضح هاري، الذي أعرب أيضاً مخاوفه بشأن تصاعد المشاعر المعادية للمسلمين، أنه يتحدث علناً لأن التزام الصمت سيسمح "للكراهية والتطرف بالانتشار دون رادع".
وقال متحدث باسم حملة مكافحة معاداة السامية: "من الجيد أن يشعر الأمير هاري بالحاجة إلى التحدث عن معاداة السامية وتأثيرها على اليهود في بريطانيا، وكيف راجع أخطاءه السابقة. لكن اللجوء إلى عبارات بالية، بما في ذلك "جميع أشكال العنصرية"، أمر غير مجدٍ".