اشتعل الجدل خلال الساعات الماضية حول هوية الفريق المصري الذي سيحصل على المقعد الأخير المؤهل إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية الموسم المقبل، بعدما دخل ناديا سيراميكا وزد في سباق قانوني ولائحي لحسم أحقية المشاركة القارية.
ويأتي هذا الجدل بسبب اختلاف تفسير اللوائح المنظمة للمشاركات الأفريقية، في ظل عدم إعلان الاتحاد المصري لكرة القدم بشكل رسمي عن الأندية الأربعة المشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، انتظارًا لانتهاء مسابقة الدوري الممتاز يوم 20 مايو الجاري واستقرار جدول الترتيب النهائي.
سيراميكا يحتفل بالتأهل الأفريقي
وكان سيراميكا قد أعلن تأهله إلى بطولة الكونفدرالية للمرة الأولى في تاريخه، بعدما ضمن المركز الرابع في جدول الدوري الممتاز، مستفيدًا من تتويج بيراميدز بلقب كأس مصر.
واحتفل النادي عبر حساباته الرسمية برسالة حملت عنوان: "سيراميكا يغزو أفريقيا.. الكونفدرالية تنتظر الفرسان"، في إشارة إلى اعتباره نفسه المتأهل رسميًا للمسابقة القارية.
ويستند موقف سيراميكا إلى أن بطل كأس مصر إذا كان ضمن المراكز المؤهلة أفريقيًا في الدوري، تنتقل بطاقة الكونفدرالية إلى صاحب المركز الرابع، وهو ما ينطبق على الفريق بعد إنهائه الموسم في هذا المركز برصيد 44 نقطة.
زد يتمسك بحقه عبر اللائحة
في المقابل، أصدر نادى زد بيانًا رسميًا أكد خلاله تمسكه بحقه الكامل في المشاركة بالكونفدرالية، استنادًا إلى لائحة الاتحاد الأفريقى لكرة القدم، باعتباره وصيف بطولة كأس مصر بعد خسارته النهائي أمام بيراميدز.
وأكد النادي احترامه الكامل لأي قرار يصدر عن الاتحاد المصري لكرة القدم، مع ثقته في تطبيق اللوائح المحلية والقارية بشكل عادل.
وتنص المادة الثالثة من الفصل الرابع في لوائح “كاف” على مشاركة صاحب المركز الثالث في الدوري وبطل الكأس في الكونفدرالية، وفي حال تعذر مشاركة أحدهما لأي سبب، يحق لوصيف الكأس المشاركة بشرط التقدم بطلب رسمي إلى الاتحاد المحلي.
اتحاد الكرة يحسم الجدل بعد نهاية الدوري
وينتظر الشارع الكروي المصري القرار النهائي من الاتحاد المصري لكرة القدم عقب إسدال الستار على منافسات الدوري الممتاز، لحسم الفريق الذي سيمثل الكرة المصرية إلى جانب الأهلي والزمالك وبيراميدز في البطولات الأفريقية الموسم المقبل.