كشف وزير الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الأردنى، الدكتور محمد الخلايلة، عن منظومة متكاملة تنفذها المملكة لتمكين عرب الأراضى المحتلة عام 1948 من أداء مناسك الحج، عبر ترتيبات خاصة تشمل إصدار جوازات سفر أردنية مؤقتة مخصصة لهذا الغرض.
جوازات مؤقتة لتسهيل أداء الحج
وأوضح الوزير في تصريح له اليوم أن هذه الفئة كانت تواجه صعوبات تتعلق باستخدام جواز السفر الإسرائيلي، الذي لا يسمح لحامله بدخول الأراضي المقدسة، مشيرا إلى أن الحل جاء ضمن مكرمة ملكية بدأت منذ عام 1978 في عهد الملك الحسين بن طلال، وباتت مستمرة حتى اليوم بالتنسيق مع السلطات السعودية.
وأشار الخلايلة إلى أن المملكة العربية السعودية تخصص سنويا نحو 4500 تأشيرة حج لعرب الـ48، يتم اختيارهم عبر آلية تنظيمية تتولاها جهة مختصة داخل الأراضي المحتلة، لضمان العدالة في التوزيع.
وبين أن وزارة الأوقاف الأردنية تتولى الجانب التنفيذي كاملاً، بدءا من استقبال الحجاج عبر المنافذ البرية أو مطار الملكة علياء الدولي، واستبدال جوازاتهم الأصلية بجوازات أردنية مؤقتة معدة مسبقا لتسهيل تنقلهم خلال الرحلة.
وأضاف أن الحجاج يتلقون نفس مستوى الخدمات المقدم للحجاج الأردنيين، من نقل وإقامة وإشراف ديني عبر مرشدين مرافقين لكل قافلة، ضمن بعثة الحج الأردنية الرسمية.
استبدال الجوازات بعد العودة
وأكد أن الجوازات المؤقتة تُعاد استبدالها بجوازات السفر الأصلية فور عودة الحجاج إلى الأردن، في إطار نظام لوجستي متكامل يضمن انسيابية الإجراءات وسلامة الحجاج.
وشدد وزير الأوقاف على أن هذه الآلية تعكس الدور الأردني في دعم وتمكين الفلسطينيين من أداء الركن الخامس من الإسلام، وتوفير جميع التسهيلات اللازمة لهم.