الصحة العالمية تدرس إمكانية استخدام الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج هانتا

الأربعاء، 13 مايو 2026 06:24 م
الصحة العالمية تدرس إمكانية استخدام الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج هانتا فيروس هانتا

كتبت أمل علام

قالت آنا باولا كوتينيو ريهسي، المسئول التقني للوقاية من العدوى ومكافحتها في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا من كوبنهاجن، إنه كانت العملية في جزيرة تينيريفي  بجزر الكناري والتي استقبلت سفينة فيروس هانتا ناجحة للغاية، لكنها تمثل مرحلة واحدة فقط من عملية طويلة جدًا.

وأكدت، أنه قبل التحضير لهذه الجلسة، وأثناء الاستعداد لها، تواصلت مع زملائها المختصين بالتواصل بشأن المخاطر، والمشاركة المجتمعية، وسألتهم عن أكثر القضايا التي تثير قلق الجمهور.

 لخصوا مخاوف الناس من فيروس هانتا فيما يلي:

الناس قلقون من احتمال استمرار انتشار فيروس هانتا، وقلقون من أن هذا الفيروس يبدو شديد الخطورة، إذ إن 3 من أصل 11 مصابًا قد توفوا، كما يشعرون بالقلق من احتمال تحور الفيروس، وهناك أيضًا مخاوف مرتبطة بفترة الحضانة الطويلة لفيروس هانتا من سلالة الأنديز، والتي قد تصل إلى 6 أسابيع، ويتساءلون كيف يمكن منع إصابة المزيد من الأشخاص، إضافة إلى ذلك، يقلق الناس بسبب عدم وجود لقاح محدد أو علاج فعال لهذا الفيروس.

وأوضحت، أنه لن نتمكن في هذه الجلسة من الإجابة عن كل هذه التساؤلات، لكننا نشارك الجميع هذه المخاوف، ولهذا نتابع تفشي فيروس هانتا عن كثب، ولهذا أيضًا عمل الزملاء على تنفيذ تدابير الوقاية من العدوى والسيطرة عليها، لضمان سلامة المخالطين والأشخاص الذين نزلوا من السفينة، كما أننا قلقون من عدم وجود لقاحات أو علاجات، ولذلك أود الإشارة إلى أمرين يجريان حاليًا:

وقالت، إنه يوم غد الخميس، وفي إطار خطة البحث والتطوير، سيعقد اجتماع لمجموعة استشارية تقنية حول الأدوية المضادة للفيروسات والأجسام المضادة وحيدة النسيلة، وهي أحد أشكال العلاج، ولا توجد حتى الآن أي علاجات مرخصة أو مثبتة الفعالية ضد فيروس هانتا، لكن بعض هذه العلاجات قد تستحق الإدراج ضمن دراسات بحثية، وسيُعقد هذا الاجتماع يوم غد الخميس.

وأضافت، أنه أما يوم الجمعة، فستعقد منظمة الصحة العالمية ووكالة الأمن الصحي البريطانية، اجتماعًا استشاريًا للبحث والتطوير بشأن فيروس هانتا، لمراجعة علم الأوبئة وطرق انتقال الفيروس، وتقديم نظرة عامة على الأبحاث الجارية حول التشخيص والعلاجات واللقاحات، وتحديد ما الذي ينبغي القيام به مستقبلًا، ومن المتوقع أن يشارك نحو ألف باحث في هذا الاجتماع، وقد أرسلنا الدعوة أيضًا إلى وسائل الإعلام، والصحفيون مرحب بهم إذا كانوا مهتمين بالمشاركة، مشيرة إلى إن هذا هو نوع العمل الجاري حاليًا لمحاولة الإجابة عن هذه الأسئلة والتخفيف من المخاوف المشروعة التي يشعر بها الناس.

وأضافت، أنه لا يزال هناك 27 شخصًا على متن السفينة، بينهم 25 من أفراد الطاقم، وطبيب هولندي واحد، و11 ممرضًا هولنديًا في طريقهم من تينيريفي إلى هولندا، وبالنسبة لنا، سنواصل تقديم الدعم، خصوصًا من منظور الصحة الحدودية ونقاط الدخول، فعندما ننظر إلى سفينة الرحلات هذه، سنستمر في دعم جميع الدول المعنية حتى تصل السفينة إلى هولندا، ويتم إنزال جميع الأشخاص بأمان، كما يتم تطهير السفينة بشكل كامل.

وأوضحت:" أننا لا نقوم بذلك وحدنا، بل بالتعاون مع العديد من الشركاء، وعلى رأسهم منظمة العمل الدولية وزملاؤنا هناك، لقد أسسنا تعاونًا قويًا جدًا خلال جائحة كورونا، وكان ذلك أحد أهم الدروس المستفادة بالنسبة لنا.

وقالت، إنه منذ 2 من مايو، عندما بدأت الاستجابة لتفشي فيروس هانتا، قمنا بتفعيل آلية مشتركة معهم لتبادل المعلومات، ونحن الآن على تواصل يومي لضمان معرفة الوضع الصحي لهؤلاء العاملين.

من جانبها أكدت سارة باراجان مونتيس، القائد التقني لصحة الحدود والمنافذ في المقر الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية، إن العمل مستمر لمتابعة الوضع الصحي ومنع انتقال العدوى، مع التشديد على أهمية تدابير الوقاية والسيطرة على العدوى لحماية المخالطين والأشخاص الذين تم إجلاؤهم من السفينة.

 

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة