يتزامن اليوم الثاني عشر من مايو، ذكرى وفاة الفنان استيفان روستي، من أشهر نجوم "الفيلن" في السينما المصرية وتحديدا في فترة الأربعينيات والخمسينيات، نجح خلالها تقديم شخصية الشرير الظريف، فلن تقدر على كرهه برغم الحيل التي يدبرها للبطل، وكان وراء هذا الوجه الذي لمع واكتسب شهرته أسرار عديدة، فوالده كان سفير النمسا بالقاهرة، قبل أن يطلق والدته الإيطالية ويتركها لتتحول حياته بعد زواج الأم، وتبدأ بعدها رحلته للبحث عن والده التي تقوده إلى طريق الفن.
جمعت الصدفة بين استيفان روستي وعزيز عيد الذى أعجب بطلاقته الفرنسية والإيطالية، ليضمه إلى فرقته، ليعمل بعدها راقصاً في الملاهي الليلية أثناء رحلة البحث عن والده في أوروبا، لكن الصدفة تقوده إلى لقاء بمحمد كريم الذي كان يدرس الإخراج السينمائي في ألمانيا، ومنه يوطد علاقته بسراج منير الذي هجر الطب ليتفرغ لدراسة الفن، ومن هنا تتغير حياته ليلتحق بمعهد التمثيل.
يخوض استيفان روستي بداية جديدة داخل الوسط الفني، بعد عودته للقاهرة، ليتولى إخراج فيلم ليلى من إنتاج عزيزة أمير، ليقدم طوال مشواره الفني حوالي 380 فيلما سينمائيا من تمثيل وإخراج وتأليف، استطاع فيها أن يقدم أداء تمثيلياً بنكهة خاصة .
امتلك استيفان روستي افيهات شهيرة لازالت باقية في ذاكرتنا حتى اليوم، فهو من قال "نشنت يافالح في فيلم حبيبي الأسمر، عندما أصابه محمد توفيق برصاصة عن طريق الخطأ، وأيضا" اشتغل يا حبيبي اشتغل" في فيلم غزل البنات، ومن إفيهاته الشهيرة "طب ثواني، اتحزم واجيلك"، فى فيلم سيدة القصر .