ماكرون: فرنسا مستعدة للتصعيد فى هرمز دون حرب ضد إيران

الإثنين، 11 مايو 2026 09:56 ص
ماكرون: فرنسا مستعدة للتصعيد فى هرمز دون حرب ضد إيران إيمانويل ماكرون - الرئيس الفرنسي

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

حاول الرئيس الفرنسى ، إيمانويل ماكرون ، تهدئة المخاوف المتصاعدة بشأن احتمال انخراط أوروبا عسكريا فى أزمة مضيق هرمز، مؤكدا أن باريس لم تدرس إرسال قوات للمشاركة فى عمليات ضد إيران، لكنها فى الوقت نفسه مستعدة لأى تصعيد محتمل قد يهدد أمن المنطقة والملاحة الدولية.

فتح جبهة عسكرية جديدة

وخلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الكينية نيروبي إلى جانب الرئيس الكيني ويليام روتو، شدد ماكرون على أن فرنسا لا تسعى إلى فتح جبهة عسكرية جديدة في الخليج، موضحًا أن التحركات الفرنسية البريطانية الحالية تركز على حماية حرية الملاحة وإعادة تشغيل حركة التجارة الدولية عبر المضيق الحيوي.


وقال الرئيس الفرنسي إن باريس ولندن تعملان ضمن مبادرة دولية تضم نحو 50 دولة ومنظمة دولية بهدف استعادة الملاحة التجارية بشكل آمن، بالتنسيق مع دول المنطقة، بما فيها إيران، مشيرًا إلى أن المهمة ذات طابع دفاعي وليست جزءًا من أي هجوم أمريكي محتمل ضد طهران.

ماكرون يرفض أى محاولة لفرض حصار على هرمز

وأضاف ماكرون أن الهدف الرئيسي يتمثل في ضمان استمرار تدفق النفط والغاز والأسمدة والمواد الغذائية عبر مضيق هرمز، الذي تمر من خلاله قرابة 20% من تجارة النفط العالمية، مؤكدًا رفض بلاده لأي محاولات لفرض حصار أو رسوم عبور على السفن التجارية.


وتأتي التصريحات الفرنسية في ظل تصاعد التوتر بين إيران والغرب، بعدما حذرت طهران من أن أي وجود عسكري أجنبي إضافي في المنطقة سيُعتبر استفزازًا مباشرًا قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وتحويل المضيق إلى ساحة مواجهة مفتوحة.


وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن إرسال قوات من خارج المنطقة  لدعم التحركات الأمريكية سيزيد من تعقيد الوضع الأمني، معتبرًا أن أمن مضيق هرمز يجب ألا يُدار عبر استعراض القوة العسكرية.

واتهم المسؤول الإيراني الدول الغربية بالمشاركة في تأجيج الأزمة عبر دعم الولايات المتحدة سياسيًا وعسكريًا خلال التصعيد الجاري، مؤكدًا تمسك طهران بما وصفه بـ السيادة الإيرانية  على الممر البحري الاستراتيجي.


وتشهد المنطقة توترًا متصاعدًا منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث تعرضت الملاحة البحرية في الخليج لاضطرابات متكررة، مع تزايد القيود الإيرانية على حركة السفن ووقوع اشتباكات قرب خطوط الشحن الدولية خلال الأسابيع الأخيرة.


وكانت فرنسا وبريطانيا قد أعلنتا في وقت سابق إرسال سفن عسكرية إلى البحر الأحمر وخليج عدن ضمن ترتيبات أولية لعملية بحرية مشتركة تهدف إلى حماية الممرات التجارية، إلا أن ماكرون شدد على أن هذه الخطوة لا تعني المشاركة في عمليات هجومية ضد إيران أو الانضمام إلى أي حملة عسكرية أمريكية.

 

تحذيرات فرنسية من التداعيات الاقتصادية

كما حذر الرئيس الفرنسي من التداعيات الاقتصادية الخطيرة لاستمرار إغلاق أو تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن الأزمة لا تهدد أوروبا فقط، بل تمتد آثارها إلى اقتصادات أفريقيا وآسيا التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة