فشلة من يومهم.. اللجان الإلكترونية للجماعة الإرهابية تتفنن فى بث الشائعات.. محاولات فاشلة لترويج القطيعة بين مصر والخليج.. والسوشيال ميديا تشهد احتفاءً واسعًا بزيارة الرئيس السيسى للإمارات وسلطنة عمان

الإثنين، 11 مايو 2026 10:37 ص
فشلة من يومهم.. اللجان الإلكترونية للجماعة الإرهابية تتفنن فى بث الشائعات.. محاولات فاشلة لترويج القطيعة بين مصر والخليج.. والسوشيال ميديا تشهد احتفاءً واسعًا بزيارة الرئيس السيسى للإمارات وسلطنة عمان الإخوان

كتب ــ محمود العمرى

تشهد منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة نشاطًا مكثفًا لما يُعرف بـ”اللجان الإلكترونية” التابعة للإخوان التي حاولت ترويج روايات تستهدف إظهار وجود توتر في العلاقات بين مصر وبعض الدول العربية، وعلى رأسها دول الخليج، عبر إعادة نشر محتوى مضلل وشائعات لا تستند إلى أي مصادر رسمية.


ورغم هذا النشاط، أظهرت التفاعلات الشعبية والإعلامية على مواقع التواصل حالة واسعة من الترحيب والدعم المتبادل بين الشعوب العربية، خاصة في أعقاب الزيارات والتحركات الدبلوماسية الأخيرة، التي أكدت عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية.


الإخوان يفشلون في تسويق رواية القطيعة

حاولت جماعة الإخوان وشبكاتها الإعلامية الموازية خلال الفترة الماضية الترويج لرواية “القطيعة” أو “الخلاف” بين القاهرة والعواصم الخليجية، إلا أن هذه المحاولات اصطدمت بواقع سياسي مختلف تمامًا، يقوم على التعاون المستمر والتنسيق في مختلف الملفات.


وأكدت التفاعلات الرقمية، أن هذه الروايات لم تجد صدى لدى الجمهور، حيث تصدر وسم الترحيب والتأييد المشهد على منصات التواصل، بالتزامن مع أي تحرك رسمي أو زيارة دبلوماسية بين الجانبين.

 

زيارة الرئيس السيسي تعزز مشهد التقارب

وتزامن ذلك مع الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي إلى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، والتي لاقت تفاعلًا واسعًا وإشادات متبادلة على المستويين الرسمي والشعبي.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الاحتفاء بالزيارة، حيث عبّر مستخدمون من مختلف الدول العربية عن تقديرهم لعمق العلاقات بين مصر وشركائها في الخليج، مؤكدين أن ما يجمع الدول العربية أكبر من أي محاولات تشويه أو تضليل.


الإمارات وعمان.. رسائل دعم وتقدير متبادل

في السياق ذاته، عكست التفاعلات الإعلامية والشعبية في الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان رسائل ترحيب واضحة بالزيارة المصرية، بما يعكس استمرار حالة التنسيق والتفاهم في الملفات الإقليمية والتنموية.

وأكد مراقبون أن هذه التفاعلات تعكس واقعًا مختلفًا تمامًا عما تروّجه بعض الحسابات الموجهة، التي تحاول تصوير العلاقات العربية في إطار سلبي، رغم استمرار التعاون السياسي والاقتصادي بين الأطراف كافة.

وأظهرت منصات التواصل الاجتماعي، أن التأثير الحقيقي بات في اتجاه دعم العلاقات العربية وتأكيد وحدة المصير المشترك، في مقابل تراجع واضح لروايات اللجان الإلكترونية التي تعتمد على التضليل وإعادة تدوير الشائعات.

ويؤكد المشهد الحالي أن محاولات التشويه تصطدم باستمرار بوعي شعبي متزايد، يعكس إدراكًا لأهمية الحفاظ على استقرار العلاقات بين الدول العربية وتعزيز مسار التعاون المشترك.

وحذر الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إبراهيم ربيع من استمرار ما وصفه بمحاولات جماعة الإخوان وشبكاتها الإعلامية في إعادة إنتاج الشائعات وترويج روايات مضللة تستهدف الدولة المصرية وعلاقاتها الإقليمية، مؤكدًا أن هذه المحاولات باتت “مكشوفة” وتفقد تأثيرها تدريجيًا.

وقال ربيع إن الجماعة تعتمد بشكل أساسي على اللجان الإلكترونية والحسابات الوهمية في بث محتوى مفبرك على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف إثارة البلبلة والتشكيك في الاستقرار الداخلي، إضافة إلى محاولة ضرب الثقة بين مصر وشركائها العرب.

وأوضح أن هذه الحملات تقوم على “إعادة تدوير الأكاذيب” عبر تكرار نفس الرسائل بصيغ مختلفة، واستغلال أي أحداث سياسية أو اقتصادية لتقديمها بشكل سلبي ومجتزأ، رغم عدم وجود أي أساس واقعي لها.


وأكد ربيع أن الفترة الأخيرة شهدت فشلًا واضحًا لهذه الحملات في تحقيق أهدافها، نتيجة ارتفاع مستوى الوعي لدى المواطنين، وسرعة كشف الشائعات، إلى جانب الردود الرسمية التي تضع الحقائق في سياقها الصحيح.


وأشار إلى أن محاولات الإخوان لا تقتصر على الداخل المصري فقط، بل تمتد إلى العلاقات العربية، حيث تسعى الجماعة إلى إحداث فجوة بين مصر والدول الشقيقة عبر حملات تشويه منظمة، إلا أن هذه المحاولات تصطدم بواقع من التعاون والتنسيق المستمر بين الدول العربية.


وشدد على أن ما يجري على منصات التواصل الاجتماعي يمثل “حربًا معلوماتية” تستخدم فيها أدوات رقمية متطورة، لكن فعاليتها تتراجع مع الوقت أمام الوعي المجتمعي المتزايد.


واختتم ربيع تصريحاته بالتأكيد على أن تماسك الدولة المصرية وصلابة مؤسساتها، إلى جانب العلاقات العربية المستقرة، تمثل خط الدفاع الأول ضد هذه الحملات، وأن محاولات التشويه لن تنجح في تغيير الحقائق على الأرض.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة