زيارة ماكرون للإسكندرية .. ماذا قال إعلام الاحتلال عن تقارب باريس والقاهرة ؟

الإثنين، 11 مايو 2026 02:09 م
زيارة ماكرون للإسكندرية .. ماذا قال إعلام الاحتلال عن تقارب باريس والقاهرة ؟ ماكرون فى مصر

0:00 / 0:00
كتبت: هناء أبو العز

حفاوة بالغة ، واستقبال جماهيري حافل صاحبته زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للإسكندرية ، وسط اهتمام اعلامي عالمي بالزيارة وما تخللته من اتفاقيات وتعزيز للشراكة بين القاهرة وباريس.

وبخلاف اهتمام الإعلام العالمي ، تابعت وسائل إعلام عبرية زيارة الرئيس الفرنسي، حيث سلطت شبكة I24 News الإسرائيلية الضوء على اختيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر كأولى محطات جولته الأفريقية، مؤكدة أن باريس تسعى إلى تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع القاهرة.

 

وفى اعتراف بثقل القاهرة ، تابع تقرير القناة أن الزيارة تأتي تأكيداً للدور المحوري الذي تلعبه مصر في ملفات الشرق الأوسط والأمن الإقليمي.

 

وأشادت الشبكة بالمكانة السياسية التي تتمتع بها القاهرة، باعتبارها أحد أبرز الأطراف المؤثرة في جهود التهدئة الإقليمية وتأمين الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

 

وبدأ ماكرون جولة أفريقية تستمر عدة أيام وتشمل مصر وكينيا وإثيوبيا، في إطار تحركات فرنسية لإعادة بناء نفوذها السياسي والاقتصادي داخل القارة الأفريقية، بعد سنوات من التراجع في عدد من دول الساحل وغرب أفريقيا.

وأكد التقرير أن المحطة الأولى للجولة جاءت من مدينة الإسكندرية، حيث التقى ماكرون بالرئيس عبد الفتاح السيسي، في زيارة حملت أبعادًا سياسية وثقافية مهمة، إلى جانب افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنغور الفرانكوفونية.

وأشارت الشبكة إلى أن باريس تنظر إلى القاهرة باعتبارها شريكًا رئيسيًا في التعامل مع الأزمات الإقليمية، خاصة في ظل الدور المصري في ملفات الأمن البحري بالبحر الأحمر ومضيق هرمز، إضافة إلى التحركات الدبلوماسية المتعلقة بأزمات الشرق الأوسط.

ولفت التقرير إلى أن الرئيس الفرنسي يسعى إلى الترويج لفكرة إنشاء "تحالف بحري" يضم دولًا غير منخرطة في النزاعات، بهدف حماية الملاحة التجارية وتأمين خطوط التجارة الدولية في المنطقة.

وأوضح التقرير أن جولة ماكرون تأتي في توقيت حساس بالنسبة للدبلوماسية الفرنسية، بعد تراجع النفوذ الفرنسي في عدد من الدول الأفريقية، خاصة عقب الانقلابات التي شهدتها دول مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وما تبعها من تقليص أو إنهاء الوجود العسكري الفرنسي هناك.

وفي هذا السياق، تسعى باريس إلى إعادة صياغة علاقتها مع القارة الأفريقية عبر شراكات اقتصادية وتنموية ودبلوماسية جديدة، تقوم على التعاون متعدد الأطراف بدلاً من الاعتماد على النفوذ العسكري التقليدي.

وأشار التقرير إلى أن الجزء الأبرز سياسيًا في الجولة سيتمثل في مشاركة ماكرون بقمة "أفريقيا إلى الأمام" في كينيا، والتي تعد أول قمة كبرى بين فرنسا وأفريقيا تُعقد داخل دولة ناطقة بالإنجليزية، في إشارة إلى رغبة باريس في توسيع نفوذها خارج نطاق الدول الفرنكوفونية التقليدية.

وتهدف فرنسا، بحسب التقرير، إلى تأكيد أنها لا تزال شريكًا اقتصاديًا موثوقًا للدول الأفريقية، في مواجهة تنامي النفوذ الصيني والروسي والتركي والخليجي داخل القارة، مع محاولة تقديم نموذج جديد للعلاقات أقل ارتباطًا بالإرث الاستعماري.

ومن المقرر أن يختتم الرئيس الفرنسي جولته بزيارة إلى أديس أبابا، حيث يجري مباحثات تتعلق بقضايا السلام والأمن بالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة