قالت ماريا فان كيركوف مدير قسم التأهب للجوائح والاوبئة بمنظمة الصحة العالمية، إن انتقال فيروس هانتا بين البشر غير شائع، ولكنه محدود بين المخالطين المقربين في بعض التفشيات السابقة.
وأضافت أنه فبينما تحدث آلاف الحالات من الإصابة بفيروس هانتا كل عام، فإن معظم الناس لن يتعرضوا له أبداً، كما أن خطوات الوقاية البسيطة يمكن أن تقلل من مخاطر العدوى بفيروس هانتا بشكل كبير.
وأوضحت خبيرة منظمة الصحة العالمية، إنه عندما يمرض الناس، تبدأ الأعراض عادةً بعد فترة تتراوح من أسبوع، إلى 6 أسابيع من التعرض للفيروس، موضحة ، إنه غالباً ما تشبه الأعراض المبكرة العديد من الأمراض الشائعة الأخرى، وتشمل الحمى، والصداع، وآلام العضلات، وآلام المعدة، والغثيان أو القيء، تختلف الأمراض التي تسببها هذه العائلة من الفيروسات حسب الموقع الجغرافي، ولكن في جميع الحالات، فإن الرعاية الطبية المبكرة تحسن النتائج وتنقذ الأرواح.
وأضافت، إنه لا يوجد حالياً علاج محدد، ولكن الرعاية الداعمة من قبل عاملين صحيين مدربين تحدث فرقاً حقيقياً في إنقاذ الأرواح، الوقاية تجدي نفعاً.
توصي منظمة الصحة العالمية باتباع الآتى:
1.الحفاظ على نظافة أماكن المعيشة والعمل
2. سد الفتحات التي يمكن للقوارض الدخول منها
3.تخزين الطعام بشكل آمن
4.استخدام طرق تنظيف آمنة في حالة وجود فضلات القوارض
وأوضحت كيركوف، إنه خلال فترات التفشي، يعد التحديد المبكر للحالات وعزلها، ومراقبة المخالطين المقربين، وتطبيق تدابير الوقاية من العدوى أموراً مهمة حقاً للحد من مزيد من الانتشار.
فيروس هانتا ما تحتاج لمعرفته
فيروسات هانتا هي مجموعة من الفيروسات التي تصيب بعض القوارض بشكل طبيعي، ويمكن أن تنتقل أحياناً إلى البشر، يصاب الناس عادةً من خلال الاتصال بالقوارض المصابة أو بولها أو فضلاتها أو لعابها. يُعد الانتقال بين البشر أمراً غير شائع، ولكن تم الإبلاغ عن حالات انتشار محدودة بين المخالطين المقربين في بعض التفشيات السابقة.
الحقائق الأساسية والوقاية
على الرغم من حدوث آلاف الإصابات بفيروس هانتا سنوياً، إلا أن معظم الناس لن يتعرضوا له أبداً، يمكن لخطوات الوقاية البسيطة أن تقلل مخاطر العدوى بفيروس هانتا بشكل كبير.
فترة الحضانة
تبدأ الأعراض عادةً بعد فترة تتراوح من أسبوع إلى 6 أسابيع من التعرض للفيروس.
السيطرة على التفشي، و في حال حدوث تفشٍ، يصبح التشخيص المبكر، وعزل الحالات، ومراقبة المخالطين، وتطبيق إجراءات الوقاية من العدوى أمراً حيوياً للحد من الانتشار.