قمة مرتقبة بين ترامب وشى فى العاصمة الصينية.. نيويورك تايمز: تحظى بأهمية بالغة وستحدد ملامح التنافس بين واشنطن وبكين.. إيران والرسوم الجمركية والتجارة أبرز القضايا المطروحة.. وضعف التوقعات بنتائج ملموسة

الأحد، 10 مايو 2026 05:39 م
قمة مرتقبة بين ترامب وشى فى العاصمة الصينية.. نيويورك تايمز: تحظى بأهمية بالغة وستحدد ملامح التنافس بين واشنطن وبكين.. إيران والرسوم الجمركية والتجارة أبرز القضايا المطروحة.. وضعف التوقعات بنتائج ملموسة دونالد ترامب وشي جي بينج

كتبت ريم عبد الحميد

تشهد العاصمة الصينية بكين قمة هذا الأسبوع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج، والتى وصفتها صحيفة نيويورك تايمز بأنها ستكون بالغة الأهمية، قد تُحدد ملامح المرحلة المقبلة من التنافس بين القوتين العظميين في العالم.

ومن المتوقع أن يناقش ترامب وشي الحرب في إيران، والتجارة، وتايوان، وغيرها من القضايا الخلافية، خلال قمة تستمر يومين تبدأ يوم الخميس. وكان آخر لقاء جمع ترامب وشي في أكتوبر الماضي في كوريا الجنوبية، حيث اتفقا على تعليق الحرب التجارية الشرسة التي فرضت خلالها الولايات المتحدة رسومًا جمركية باهظة على البضائع الصينية، وهددت بكين بتقليص الإمدادات العالمية من العناصر الأرضية النادرة.

 

زيارة تحدد مدى استدامة الانفراجة فى العلاقات

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن زيارة ترامب لبكين قد تحدد مدى استدامة الانفراجة الهشة التي ظهرت منذ ذلك اللقاء.

وتغير الكثير منذ آخر لقاء جمع الرئيسيين. فقد تورط ترامب في حرب مع إيران، أقرب حلفاء الصين في الشرق الأوسط، مما أدى إلى أزمة طاقة عالمية، وحوّل الموارد العسكرية الأمريكية من آسيا. كما أدت الحرب إلى استنزاف الذخائر الأمريكية، مما أثار شكوكاً بين بعض المحللين الصينيين حول قدرة الولايات المتحدة على الدفاع عن تايوان، الشريك المقرب لواشنطن.

 

الركائز الخمس مقابل الركائز الثلاث

تتوقع نيويورك تايمز أن يناقش الرئيسان ترامب وشي التجارة، بما في ذلك الاستثمارات المحتملة في بلديهما. وقد ركزت واشنطن على ما يسميه المحللون "الركائز الخمس". وتشمل هذه الركائز شراء الصين طائرات بوينج، ولحوم البقر وفول الصويا الأمريكي، بالإضافة إلى إنشاء مجلس للاستثمار ومجلس للتجارة. ومن شأن هذين الكيانين تحديد مجالات التبادل الاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين دون إثارة مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

أما الجانب الصيني، فقد ركز على "الركائز الثلاث": الرسوم الجمركية، والتكنولوجيا، وتايوان، التي تعتبرها بكين جزءًا من أراضيها. ومن المرجح أن تسعى بكين إلى تمديد الهدنة التجارية المبرمة العام الماضي، وتخفيف القيود على صادرات أشباه الموصلات المتقدمة التي تحتاجها الصين لتطوير قطاعها الصناعي. ومن المرجح أن يضغط الرئيس شي، الذي أكد لترامب هاتفيًا في فبراير الماضي أن بلاده "لن تسمح أبدًا بانفصال تايوان عن الصين"، على ترامب لتقليص الدعم الأمريكي للجزيرة ذات الحكم الذاتي.

من المرجح أن يضغط الرئيس شي، الذي أخبر ترامب هاتفيًا في فبرايرأن بلاده "لن تسمح أبدًا بانفصال تايوان عن الصين"، على ترامب لتقليص الدعم الأمريكي للجزيرة ذات الحكم الذاتي. فى المقابل، سيدعو ترامب بكين لإقناع إيران بإعادة فتح مضيق هرمز. كما يُتوقع أن يناقش الجانبان التعاون في إدارة المخاطر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

 

النتائج المحتملة لقمة ترامب وشي فى بكين

على الرغمن من أن ترامب طالما تفاخر بعلاقته بشي، الذي يصفه بـ"الصديق"، وهو حريص على الإعلان عن زيادة الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة. لكن التوقعات ليست عالية بأن يتوصل الجانبان إلى اتفاق اقتصادي كبير، أو أن يحلّا خلافاتهما العميقة.لكن النتيجة الأرجح هي مجموعة من الاتفاقات المتواضعة بشأن الاستثمار وتمديد الهدنة التجارية المؤقتة التي أُبرمت العام الماضي.

ونقلت نيويورك تايمز عن تشاو مينجهاو، خبير العلاقات الدولية في جامعة فودان بشنغهاي، قوله "ربما لا ينبغي أن نتوقع من هذا الاجتماع تحقيق اختراقات جوهرية كبيرة"، مضيفًا أن الاجتماع سيكون بمثابة نقطة انطلاق لمزيد من التعاون. وقد صرّح مسؤولون أمريكيون بأن الزعيمين قد يجتمعان أربع مرات هذا العام.

ويقول محللون إن القمة تُعدّ أيضًا وسيلة لكلا الجانبين لكسب الوقت لتقليل اعتمادهما على الدولة الأخرى في ظل استمرار المنافسة. وقالت بوني لين، مديرة مشروع قوة الصين وكبيرة المستشارين في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: "لا يزال هناك شعور عميق بالريبة تجاه الولايات المتحدة داخل الصين".

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة