إيدى كوهين رئيس تحرير إعلام الإخوان والخونة.. كيف تحولت منصات الجماعة الإرهابية والمرتزقة من الهاربين للخارج واللجان الإلكترونية إلى أذرع لشبكة «أولاد شولا» لنشر الأكاذيب وتنفيذ أجندات معادية للدولة المصرية؟

الأحد، 10 مايو 2026 05:00 م
إيدى كوهين رئيس تحرير إعلام الإخوان والخونة.. كيف تحولت منصات الجماعة الإرهابية والمرتزقة من الهاربين للخارج واللجان الإلكترونية إلى أذرع لشبكة «أولاد شولا» لنشر الأكاذيب وتنفيذ أجندات معادية للدولة المصرية؟ محمد سعد خير الله وإيدي كوهين

كتبت ـ إسراء بدر

لم يعد هناك أي داعٍ للتجميل أو استخدام العبارات الدبلوماسية عند الحديث عن إيدي كوهين وأبواق الإخوان والهاربين بالخارج، لأن الصورة أصبحت مكتملة وواضحة وفاضحة، شبكة واحدة، عقل واحد، وأذرع متعددة تتحرك جميعها لخدمة مشروع واحد عنوانه الهجوم على الدولة المصرية ومحاولة إنهاكها نفسيًا وسياسيًا وإعلاميًا.

إيدي كوهين لم يعد مجرد مستشرق إسرائيلي يهوى الاستفزاز أو الظهور الإعلامي، بل أصبح عمليًا "رئيس تحرير" إعلام الإخوان والخونة، والمحرك الأساسي لحملات التحريض والفوضى والشائعات التي تستهدف مصر بشكل يومي.
كل الأكاذيب التي تخرج ضد مصر تمر تقريبًا عبر نفس المسار كالتالي إيدي كوهين يطلق الشائعة، ثم تبدأ بعدها الأذرع الإعلامية التابعة للجماعة الإرهابية في تنفيذ المهمة، محمد ناصر، معتز مطر، يحيى موسى، أسامة جاويش، والهارب محمد سعد خير الله، وغيرهم من الأبواق المعادية للدولة المصرية والمرتزقة، وكأنهم مجرد موظفين داخل غرفة عمليات يديرها المستشرق الإسرائيلي ويوزع عليها الأدوار والتعليمات.

والحقيقة أن هؤلاء جميعًا تحولوا إلى ما يشبه الامتداد الطبيعي للمدرسة التي خرج منها كوهين نفسه، مدرسة الاختراق والتجسس والحرب النفسية ونشر الفوضى.

مدرسة شولا كوهين، الجدة التي ارتبط اسمها بواحدة من أخطر شبكات الموساد في لبنان، والتي عُرفت داخل الأوساط الاستخباراتية بلقب "عاهرة الموساد"، بعدما استخدمت الإغراء والعلاقات المشبوهة والشقق السرية لتجنيد العملاء وجمع المعلومات وخدمة المشروع الإسرائيلي داخل المجتمعات العربية.

واليوم يبدو أن الحفيد يواصل نفس الدور، لكن بأدوات العصر الحديث، بدلًا من الشقق السرية هناك منصات التواصل، وبدلًا من العملاء التقليديين هناك لجان إلكترونية، وبدلًا من شبكات التجسس هناك أبواق إعلامية وهاربون بالخارج ينفذون نفس المهمة القديمة وهي ضرب الدول العربية من الداخل.

 

إيدي كوهين.. رئيس تحرير إعلام الإخوان

المشهد لم يعد يحتاج إلى تحليل معقد، فكل حملة تستهدف مصر يبدأ خيطها الأول من عند إيدي كوهين، ثم تتحول بعدها الأكاذيب إلى مادة يومية على منصات جماعة الإخوان الإرهابية.

مرة شائعات عن الاقتصاد، ومرة أكاذيب عن الجيش المصري، ومرة محاولات للوقيعة بين مصر والدول العربية، ومرة حملات لبث الذعر والتشكيك في مؤسسات الدولة.

وفي كل مرة يظهر نفس الأشخاص لتكرار نفس الرسائل وكأنهم يتلقون مانشيتات جاهزة من غرفة تحرير واحدة.
ولهذا لم يعد وصف إيدي كوهين برئيس تحرير إعلام الإخوان مجرد تعبير مجازي، بل توصيف دقيق لدوره الحقيقي في إدارة ماكينة التحريض الإلكتروني ضد مصر.

 

محمد سعد خير الله.. الذراع الأقرب للمستشرق الإسرائيلي

من أكثر الشخصيات التصاقًا بإيدي كوهين وخطابه التحريضي يبرز اسم الهارب محمد سعد خير الله، الذي تحول من شخص تقدمه قنوات الإخوان باعتباره معارضًا سياسيًا إلى بوق دائم داخل الإعلام الإسرائيلي، حيث يكتب في صحف إسرائيلية مثل "جيروزاليم بوست" و"إسرائيل هيوم" و"تايمز أوف إسرائيل"، ويظهر على القنوات الإسرائيلية ولقاءات مع إيدي كوهين الذى يخاطبه فيها وكأنه صديق مقرب أو "ابن خالته" وحرصه الدائم على تحسين وتجميل صورة "كوهين" أمام الجميع، والأخطر أنه يتبنى نفس الخطاب الذي يروجه إيدي كوهين حرفيًا، الهجوم على مصر، التشكيك في مؤسسات الدولة، محاولة ضرب العلاقات العربية، والترويج لروايات تخدم المخططات المعادية للمنطقة.

العلاقة بين الطرفين لم تعد مجرد تقاطع سياسي، بل أصبحت شراكة واضحة في التحريض وإدارة الرسائل العدائية ضد الدولة المصرية، ولهذا لم يعد غريبًا أن يُنظر إلى محمد سعد خير الله باعتباره أحد أهم الأذرع الإعلامية التي تتحرك داخل الشبكة التي يقودها إيدي كوهين.

 

يحيى موسى ومحمد ناصر.. مجرد مكبرات صوت

الأمر نفسه ينطبق على يحيى موسى وبقية أبواق الجماعة الإرهابية في الخارج، الذين تحولوا إلى أدوات لنشر الرسائل نفسها التي يطلقها كوهين.

محمد ناصر يكرر الأكاذيب نفسها، ومعتز مطر يعيد تدوير نفس الشائعات، وأسامة جاويش يواصل نفس التحريض، ويحيى موسى يضخ نفس الرسائل العدائية ضد مؤسسات الدولة.

الجميع يتحرك بنفس اللغة ونفس التوقيت ونفس الأهداف، بما يكشف أن الأمر ليس تشابهًا في الرأي، بل شبكة متكاملة لإدارة الحرب النفسية ضد مصر.

 

من شبكات الدعارة والتجنيد إلى اللجان الإلكترونية

شولا كوهين استخدمت في الماضي الشقق السرية والإغراء والابتزاز لتجنيد العملاء لصالح الموساد، بينما يستخدم حفيدها اليوم السوشيال ميديا واللجان الإلكترونية والهاربين بالخارج لتحقيق الهدف نفسه.

الأسلوب تغير، لكن العقيدة واحدة وهي اختراق المجتمعات العربية، نشر الفوضى، ضرب الثقة في الدولة، وتحويل الإعلام إلى سلاح لتفكيك الأوطان من الداخل.

ولهذا فإن العلاقة بين إيدي كوهين وإعلام الإخوان ليست صدفة، بل تحالف تحكمه مصالح مشتركة وأهداف متطابقة، في مقدمتها استهداف الدولة المصرية وخدمة المخططات المعادية التي تسعى لإضعاف المنطقة بالكامل.

 

شبكة التحريض.. وجهان لمشروع واحد

الحقيقة التي باتت واضحة أن إيدي كوهين وأبواق الإخوان لم يعودوا طرفين منفصلين، بل وجهين لمشروع واحد يعمل على ضرب مصر واستنزافها عبر الشائعات والحرب النفسية والفوضى الإعلامية.

فكلما تحركت الدولة المصرية لتعزيز استقرارها أو دعم موقف عربي موحد، خرجت هذه الشبكة فورًا للهجوم والتشكيك ومحاولة بث الإحباط واليأس.

ولهذا فإن أخطر ما تفعله هذه الشبكة ليس فقط نشر الأكاذيب، بل محاولة إنهاك وعي المصريين وتحويل مواقع التواصل إلى ساحات حرب نفسية مفتوحة ضد الدولة ومؤسساتها.


لكن ما لا يدركه هؤلاء أن مصر التي أسقطت الإرهاب على الأرض، قادرة أيضًا على كشف شبكات التحريض وإسقاط الأكاذيب مهما تعددت الوجوه وتغيرت الأدوات.

99f85e66-ff4d-418e-ac28-c52c28bced23
شولا 



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة