تعكس حملات الشائعات التي تقودها جماعة الإخوان خلال الفترة الأخيرة حجم الأزمة التى يعيشها التنظيم، بعد أن فقد قدرته على التأثير السياسى والتنظيمي داخل مصر، فبدلًا من العمل على إعادة بناء مشروع حقيقي، اختارت الجماعة الاعتماد على الأكاذيب كوسيلة لمحاولة العودة إلى المشهد.
نشر روايات مضللة تستهدف تشويه صورة الدولة
وتعمل الجماعة على نشر روايات مضللة تستهدف تشويه صورة الدولة، والتشكيك في مؤسساتها، عبر منصات إعلامية تعمل من الخارج، مدعومة بشبكات إلكترونية منظمة.
كما تحاول استغلال أي أزمة أو حدث إقليمي لإعادة تقديم نفسها كفاعل سياسي، رغم غيابها التام عن الواقع الداخلي، وهو ما يكشف الفجوة الكبيرة بين خطابها الإعلامي وحقيقتها على الأرض.
المجتمع المصري أكثر وعيًا
ويرى خبراء أن استمرار الجماعة في هذا النهج يعكس عدم قدرتها على مراجعة أفكارها أو تطوير أدواتها بشكل حقيقي، ما يجعلها تدور في دائرة مغلقة من الفشل.
وفي المقابل، أصبح المجتمع المصري أكثر وعيًا، ما حدّ من تأثير هذه الحملات، وجعلها أقل قدرة على تحقيق أهدافها.
التشكيك في مؤسسات الدولة من خلال نشر الأكاذيب
أكد محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، أن جماعة الإخوان لم تعد تمتلك أي حضور حقيقي داخل الشارع المصري، مشيرًا إلى أن اعتمادها على الشائعات يعكس حجم الأزمة التي تعيشها بعد سقوط مشروعها السياسي.
وأوضح أبو العلا أن الجماعة تحاول التشكيك في مؤسسات الدولة من خلال نشر الأكاذيب، لكنها تواجه مجتمعًا أكثر وعيًا وقدرة على كشف هذه المحاولات.
وأضاف أن الإخوان فشلت في تقديم نفسها كبديل سياسي، ما دفعها إلى استخدام أدوات غير مسؤولة مثل الشائعات والتحريض الإعلامي.
وأشار إلى أن هذه الأساليب لم تعد مجدية، في ظل تراجع تأثير الجماعة وتفكك بنيتها التنظيمية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإخوان أصبحت معزولة سياسيًا وشعبيًا، ولن تتمكن من العودة إلى المشهد مرة أخرى بنفس الأدوات القديمة.