قالت صحيفة تليجراف البريطانية، إن شرطة لندن ألقت أمس، الخميس، القبض على مرشحتين من حزب الخضر للاشتباه في تحريضهما على الكراهية العنصرية، وذلك لنشرهما تعليقات وصفت بأنها معادية للسامية على الإنترنت.
واحتجزت الشرطة كلاً من سايقة علي، المرشحة عن دائرة ستريثام في حي لامبيث، وسابين ميري، المرشحة عن دائرة كلافام تاون في لامبيث أيضاً.
وذكرت تلجراف أن أحد منشورات سايقة علي على مواقع التواصل الاجتماعي تضمن صورة لرجل مسلح يرتدي عصابة رأس تابعة لحركة حماس، تحت شعار "المقاومة هي الحرية"، ولفتت الصحيفة إلى أن بريطانيا تصنّف حركة حماس بأنها "منظمة إرهابية محظورة".
وتضمن منشور لميري صورة لرجل يحمل لافتة مكتوب عليها "إن اقتحام كنيس ليس معاداة للسامية، بل هو انتقام"، فوق صورة لطفلين قُتلا على يد إسرائيل.
اتهامات شرطة العاصمة لزعيم الخضر
يأتي هذا فى الوقت الذى اتهم فيه السير مارك رولي، مفوض شرطة العاصمة البريطانية، زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر، بتأجيج التوترات من خلال انتقاده للضباط بسبب تعاملهم مع هجمات جولدرز جرين الإرهابية، والتى شهدت طعن لرجلين يهوديين أمس، الخميس.
واتهم كبير ضباط الشرطة في بريطانيا زعيم حزب الخضر بنشر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "غير دقيق ومضلل" حول كيفية إلقاء القبض على المشتبه به في الهجوم بالسكين الذي طعن رجلين يهوديين.
وأعاد بولانسكي نشر منشور على موقع X ينتقد فيه الضباط "لركلهم المتكرر والعنيف لرجل مختل عقلياً في رأسه بعد أن تم شل حركته بالفعل بواسطة مسدس الصعق الكهربائي".
وتزامن هذا مع الاستعداد لإجراء انتخابات محلية فى بريطانيا فى مايو الجاري، حيث قال بولانسكي بأن حزبه يسير على الطريق الصحيح لتحقيق "نتائج قياسية" وقد يحصل على أكثر من ألف مقعد في المجالس المحلية.
لكن البعض وجّه لحزب الخضر اتهامات باستغلال المشاعر المعادية لإسرائيل لكسب الأصوات في المناطق ذات الأغلبية المسلمة.