في تطور جديد داخل محاكمة وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا، وجهت فيرونيكا أوجيدا، شريكته السابقة ووالدة أحد أبنائه، اتهامات شديدة اللهجة للفريق الطبي، وصلت إلى وصفهم بـ"القتلة"، خلال جلسات المحاكمة الجارية في الأرجنتين.
انهيار أوجيدا بالبكاء
وخلال شهادتها، انهارت أوجيدا بالبكاء أمام المحكمة، متهمة الأطباء بالإهمال الجسيم والتلاعب داخل دائرة عائلة مارادونا، مشيرة إلى أن الرعاية الطبية التي تلقاها قبل وفاته كانت غير كافية و"كارثية" على حد وصفها.
وقالت إن المنزل الذي كان يتلقى فيه العلاج بعد خضوعه لجراحة في المخ لم يكن مجهزًا طبيًا بالشكل المناسب، وافتقر لأبسط أدوات الرعاية مثل أجهزة قياس الضغط، مضيفة أن الظروف كانت سيئة للغاية من حيث النظافة والتنظيم.
اتهامات لفريقه الطبي
كما وجهت أصابع الاتهام إلى عدد من أعضاء الطاقم الطبي، بينهم جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي والطبيبة النفسية أجوستينا كوساتشوف والأخصائي النفسي كارلوس دياز، مؤكدة أنهم لم يتصرفوا بما يضمن سلامة اللاعب الراحل.
وأشارت إلى أن مارادونا، الذي توفي في نوفمبر 2020 إثر أزمة قلبية، كان في حالة صحية ونفسية متدهورة خلال أيامه الأخيرة، إذ كان يعاني من انتفاخ شديد وتقلبات مزاجية حادة ورفض التواصل مع الآخرين.
في المقابل، نفى المتهمون جميع الاتهامات الموجهة إليهم، مؤكدين أن قرار إبقاء مارادونا في الرعاية المنزلية كان الأنسب لحالته، وأنهم لم يرتكبوا أي إهمال طبي.
وتضم القضية سبعة من العاملين في المجال الطبي، يواجهون اتهامات بالقتل غير العمد، وهي تهمة قد تصل عقوبتها إلى السجن 25 عامًا، وسط متابعة إعلامية وجماهيرية واسعة.
وتستمر المحاكمة في كشف تفاصيل دقيقة عن الأيام الأخيرة لأسطورة كرة القدم، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في العالم الرياضي.