تسعى جماعة الإخوان الإرهابية إلى إعادة ترتيب أوراقها في الخارج، عبر بناء تحالفات مع منظمات وكيانات مشبوهة، في محاولة لاستعادة حضورها على الساحة بعد الضربات الأمنية الأخيرة التي تعرضت لها، خاصة مع القبض على عناصر تابعة لحركة "حسم" وكشف مخططاتهم.
الجماعة كثّفت من تحركاتها خلال الفترة الماضية، مستعينة بعدد من المنظمات الخارجية، من بينها "CEAR" و"Justice Matter"، بهدف إحياء نشاطها واستهداف حالة الاستقرار في مصر، عبر أدوات جديدة تعتمد على التأثير الإعلامي والحقوقي.
وتعمل هذه الكيانات كأذرع ضغط دولية، مستغلة شعارات حقوق الإنسان للترويج لروايات تستهدف تشويه صورة الدولة المصرية، وإثارة الرأي العام الخارجي من خلال تضخيم بعض الأحداث وتقديمها في سياقات مضللة.
وفي السياق ذاته، تواصل الجماعة استخدام منصات إعلامية، من بينها منصة "ميدان"، لاستقطاب عناصر جديدة والترويج لمحتوى إعلامي يُتهم بتضمين معلومات مضللة بما يهدف إلى زعزعة ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
ورغم هذه محاولات الإرهابية، لكن ارتفاع مستوى الوعي المجتمعي، يقف بالمرصاد أمام مساعي الجماعة للعودة إلى المشهد.