الضربات الأمنية تصيب الإخوان بالارتباك وتكشف هشاشة بنيتها التنظيمية.. سامح فايز: أوراق الإرهابية تتبعثر.. ويؤكد: تحركات خارجية مشبوهة ومحاولات لتضليل الرأي العام.. والجماعة فقدت السيطرة على بعض عناصرها

الخميس، 09 أبريل 2026 06:00 م
الضربات الأمنية تصيب الإخوان بالارتباك وتكشف هشاشة بنيتها التنظيمية.. سامح فايز: أوراق الإرهابية تتبعثر.. ويؤكد: تحركات خارجية مشبوهة ومحاولات لتضليل الرأي العام.. والجماعة فقدت السيطرة على بعض عناصرها الإخوان المسلمين

كتب _ كامل كامل

تشهد جماعة الإخوان الإرهابية حالة ارتباك كبيرة بعد الضربات الأمنية الأخيرة التي استهدفت عناصرها، حيث تكشف الواقعة هشاشة بنيتها التنظيمية واعتمادها على شبكات غير مستقرة في الخارج، والتحركات الخارجية للمؤتمرات والمنصات الإعلامية لم تعد تمثل قوة، بل دليلًا واضحًا على تخبط الحركة وفشل محاولاتها لتضليل الرأي العام.

حيث قال سامح فايز، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، إن جماعة الإخوان الإرهابية تشهد حالة ارتباك غير مسبوقة عقب الضربات الأمنية الأخيرة التي استهدفت قياداتها وعناصرها، مؤكدًا أن الواقعة كشفت هشاشة بنيتها التنظيمية واعتمادها على شبكات غير مستقرة لإدارة أنشطتها، خاصة في الخارج.

وأوضح فايز أن جماعة الإخوان الإرهابية لجأت إلى تحركات خارجية مشبوهة بعد فقدان السيطرة على بعض عناصرها، مشيرًا إلى أنها بدأت في تنظيم مؤتمرات وفعاليات بالتعاون مع منظمات حقوقية وقانونية مثيرة للجدل، في محاولة لتقديم صورة مضللة عن مصر واستغلال قضايا حقوق الإنسان لكسب دعم دولي زائف. وأضاف أن هذه المؤتمرات تعمل كغطاء لإدارة أموال أذرع الجماعة الإرهابية وتمويل أنشطتها الإعلامية والتحريضية، وتسهيل الوصول إلى شبكات الدعم الخارجي.

وأشار فايز إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تحاول استقطاب الشباب عبر منصات إعلامية جديدة، لكنها تواجه صعوبات كبيرة، حيث يظهر ضعف التنظيم الداخلي بشكل واضح، وتخبط قياداتها في تنسيق تحركاتها، مع تغييرات عاجلة في شبكات الاتصال الداخلية، وحالة خوف من انكشاف المزيد من العناصر.

وأكد الباحث أن هذه التحركات الخارجية لم تعد تعكس قوة التنظيم، بل على العكس، تكشف أن جماعة الإخوان الإرهابية تعتمد بشكل كامل على دعم خارجي، وأن محاولاتها لتجميل صورتها الإعلامية أو إيهام الرأي العام بقدرتها على التأثير السياسي والإعلامي، تصطدم بحقيقة الضعف الداخلي والعجز عن إدارة أزماتهم بشكل محكم.

وأضاف فايز أن الارتباك الأخير يظهر جليًا في تقليل ظهور قيادات جماعة الإخوان الإرهابية إعلاميًا، وتجميد بعض الأنشطة مؤقتًا، في محاولة يائسة لاحتواء الأزمة، لكن غياب الرؤية الواضحة يجعل الحركة عرضة للتفتت والانكشاف في أي لحظة.

وشدد الباحث على أن استمرار الدولة في مراقبة هذه التحركات ومواجهة أدواتها الإعلامية والدعائية، إلى جانب التوعية المجتمعية للشباب حول مخاطر الانخراط في منصات الجماعة، يمثل خط الدفاع الأول لمنع إعادة إنتاج خطاب مضلل يهدد الأمن والاستقرار الداخلي.

وأوضح فايز أن نجاح الأجهزة الأمنية في محاصرة نشاط جماعة الإخوان الإرهابية داخل وخارج مصر يعكس قدرة الدولة على التعامل مع شبكات الإرهاب السياسي والدعائي، مؤكدًا أن أي محاولات لاستغلال الخارج لن تزيد الجماعة إلا هشاشة، وأن استمرار الضغوط الأمنية سيؤدي إلى انحسار نشاطها وتراجع تأثيرها على الساحة المحلية والدولية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة