تتواصل تحركات كيانات الإخوان فى الخارج، بتبني حملات إعلامية تهدف إلى نشر معلومات مضللة واستهداف مؤسسات الدولة المصرية، إلى جانب السعي لإحداث توترات في علاقات مصر الإقليمية، خاصة مع دول الخليج.
ويعمل "المجلس الثورى المصري" على نشر أخبار كاذبة وغير موثقة، وادعاءات تفتقر إلى الدقة، في محاولة للتأثير على الرأي العام الخارجي، كما يبرز "حزب تكنوقراط مصر" كأحد الأطراف الذى يعمل على إثارة الوقيعة بين المصريين والأشقاء في دول الخليج، عبر طرح خطابات وتحليلات تحمل طابعًا تصعيديًا.
وفي السياق ذاته، تواصل حركة "ميدان" نشاطها عبر منصات إعلامية وبرامج حوارية تستضيف من خلالها عناصر مطلوبة للمحاكمة في قضايا مرتبطة بالإرهاب، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة الدور الذي تلعبه هذه المنصات في إعادة تدوير هذه الشخصيات ومنحها مساحة للتأثير الإعلامي.
من جانبه، أكد طارق البرديسي الخبير في الشئون الدولية، أن هذه الكيانات والمنصات تمثل امتدادًا لنمط عمل يعتمد على استخدام الأدوات الإعلامية والسياسية في الخارج، بهدف ممارسة ضغط غير مباشر على الدولة المصرية.
وأوضح البرديسى أن نشر الأخبار الكاذبة والتلاعب بالمعلومات يعد أحد أبرز الأساليب التي تعتمد عليها تلك المنصات، في إطار ما يمكن وصفه بـ"حرب نفسية" تستهدف إضعاف الثقة في المؤسسات.
وأضاف البرديسي، أن محاولة التأثير على العلاقات المصرية الخليجية تمثل جزءًا من استراتيجية أوسع تسعى إلى عزل مصر إقليميًا، عبر بث رسائل سلبية وافتعال أزمات غير حقيقية، مؤكدًا أن هذه المحاولات غالبًا ما تفشل أمام قوة العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة بين الجانبين.