في لحظة فارقة كادت أن تنزلق فيها المنطقة إلى مواجهة واسعة تهدد استقرار العالم بأسره، برزت الدولة المصرية كقوة توازن حاسمة نجحت في احتواء التصعيد وفرض مسار التهدئة، عبر تحركات دبلوماسية مكثفة قادتها القيادة السياسية بحكمة واقتدار.
ومع إعلان وقف العمليات العسكرية، توالت الإشادات البرلمانية بالدور المصري المحوري، مؤكدين أن القاهرة لم تكتفِ بدور الوسيط، بل قادت مشهدًا معقدًا أعاد ترتيب أوراق المنطقة، ورسخ ثقة المجتمع الدولي في قدرتها على صناعة السلام، وحماية الأمن الإقليمي والدولي من سيناريوهات الانفجار.
رئيس برلمانية الجبهة الوطنية بالشيوخ: من شرم الشيخ إلى اليوم.. مصر تقود السلام بثبات
أكد الدكتور محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ، أن الدور المصري في التعامل مع التطورات الإقليمية يعكس حجم ومكانة الدولة المصرية، واستراتيجيتها الثابتة التي تضع السلام وهدوء المنطقة كخيار أول في جميع مواقفها.
وقال مسلم، في تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، إن مصر تقف بجانب أشقائها في دول الخليج بكل قوة ووضوح، وتتحرك بشكل مسؤول من أجل دعم الاستقرار الإقليمي، محذرًا من أن استمرار التصعيد كان من الممكن أن يقود إلى حرب واسعة النطاق، تمتد تداعياتها ليس فقط على المنطقة، بل على العالم أجمع، في ظل حالة من عدم الاستقرار التي لا يمكن التنبؤ بمدتها.
وأشار إلى أن ما شهدته الأسابيع الماضية يؤكد خطورة المرحلة، وحجم التحديات التي كانت تهدد بانفجار الأوضاع، لولا التحركات الحكيمة التي ساهمت في تهدئة المشهد.
ووجّه رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية التحية إلى القيادة المصرية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيدًا بالجهود التي يبذلها، والثوابت التي يحرص على التأكيد عليها في خطاباته، ويترجمها إلى سياسات وتحركات واقعية على الأرض، كما وجّه التحية إلى وزارة الخارجية وكافة أجهزة الدولة المعنية التي تعمل في هذا الملف.
وأكد مسلم أن الدور المصري، سواء في اتفاق شرم الشيخ سابقًا أو في التحركات الحالية، يعكس مكانة مصر المحورية في المنطقة، وقدرتها على بسط السلام، ويعزز ثقة المجتمع الدولي في القيادة المصرية ودورها الفاعل في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
أحمد سمير: الدبلوماسية المصرية حجر الزاوية في نزع فتيل الانفجار الإقليمي
ثمن النائب أحمد سمير زكريا عضو مجلس الشيوخ، الدور التاريخي والمحوري الذي لعبته الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتواء التصعيد غير المسبوق بالمنطقة، مؤكداً أن نجاح الجهود المصرية في الوصول إلى تهدئة ووقف للعمليات العسكرية يمثل انتصاراً لسياسة "تغليب الحكمة" على لغة السلاح.
وأكد "زكريا" في تصريحات صحفية اليوم، أن الدبلوماسية المصرية "حجر الزاوية" في نزع فتيل الانفجار الإقليمي.. ورؤية الرئيس السيسي انتصرت لصوت العقل، فالتحركات المصرية المكثفة، التي جرت على مدار الساعات الماضية، تعكس ثقل القاهرة كلاعب إقليمي ودولي لا يمكن تجاوزه.
وأوضح أن صانع القرار المصري نجح باحترافية في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة، مستنداً إلى رصيد هائل من الثقة الدولية والسياسة المتوازنة التي تنتهجها الدولة المصرية.
وتابع :"لقد أثبتت مصر مجدداً أنها 'بوصلة الاستقرار'؛ حيث استطاعت الدبلوماسية المصرية تحويل مشهد 'حبس الأنفاس' العالمي إلى واقع يسوده الهدوء وتغليب الحلول السياسية."
القادري: الدبلوماسية المصرية اللاعب الرئيسي في إقرار التهدئة الدولية
أشاد النائب جلال القادري وكيل لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، بالنجاح الاستراتيجي الكبير الذي حققته الدولة المصرية في قيادة جهود التهدئة الإقليمية، مؤكداً أن انتصار الدبلوماسية المصرية في الوصول إلى قرار وقف العمليات العسكرية يمثل شهادة دولية جديدة على حكمة صانع القرار المصري، وقدرة القاهرة على تغليب "صوت العقل" في توقيت كان العالم فيه على شفا انفجار غير مسبوق.
وأكد "القادري" في تصريحات صحفية، أن التحركات المصرية المكثفة نجحت في نزع فتيل الأزمة وحماية المسارات الحيوية للتجارة العالمية، مشيراً إلى أن دور مصر في تأمين الاستقرار الإقليمي ليس وليد اللدفة، بل هو نتاج رؤية استراتيجية ثابتة تضع السلام والأمن القومي العربي على رأس أولوياتها.
وأوضح أن العالم الذي حبس أنفاسه ليلة أمس، استيقظ على واقع أكثر أماناً بفضل "ثقل مصر" السياسي وقدرتها على لجم التصعيد.
وأضاف النائب أن ثبات الموقف المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الدعوة إلى الحوار، أثبت أن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على صناعة السلام وحماية مقدرات الشعوب.
وقال انه أثبتت مصر مجدداً أنها هي المحرك الفاعل والوحيد القادر على تقريب وجهات النظر الدولية المتعارضة، وأن حكمة صانع القرار المصري هي التي حالت دون انزلاق المنطقة نحو هاوية مجهولة.
وشدد على أن هذا النجاح الدبلوماسي يعزز من مكانة مصر كقائدة لملفات الاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن مصر ستظل دائماً "منارة للسلام" وداعماً رئيسياً لكل مسارات التهدئة التي تخدم الشعوب العربية وتحافظ على مكتسباتها.
الشرقاوي: "القاهرة" أعادت ترتيب أوراق المنطقة.. والهدنة الدولية شهادة تفوق لـ "المدرسة الدبلوماسية المصرية" في إدارة صراعات القوى العظمى
اعتبر النائب أحمد جابر الشرقاوي عضو مجلس النواب وأمين حزب الجبهة بالغربية، أن إرغام القوى الكبرى على الانصياع لمسار التهدئة هو "اعتراف صريح" بأن مفاتيح الاستقرار الإقليمي لا تخرج عن العاصمة المصرية.
وأكد أن صانع القرار في القاهرة لم يكتفِ بدور الوسيط، بل فرض "إرادة السلام" كأمر واقع في وقت كانت فيه لغة الصواريخ هي السائدة.
وأوضح الشرقاوي أن عبقرية التحرك المصري تمثلت في قدرة الدولة على تفكيك "لغم المواجهة" بين واشنطن وطهران بهدوء ودون ضجيج بالتعاون مع دول إقليمية أخرى.
وأضاف أمين حزب الجبهة بالغربية: :"مصر اليوم لا تنتظر ردود الفعل، بل تصنع الفعل وتدير الأزمات من منطلق القوة والحكمة. ما حدث في الساعات الماضية هو 'درس دبلوماسي' في كيفية لجم التصعيد الدولي، وهو ما يثبت أن رؤية الرئيس السيسي لبناء دولة قوية مركزية كانت الهدف منها أن تكون مصر هي 'كفة الميزان' التي تمنع ميل العالم نحو الفوضى."
وثمن هذه الخطوات التي تضع المواطن المصري والعربي في مأمن من صراعات المحاور، مؤكداً أن القاهرة أعادت ترتيب أوراق المنطقة والهدنة الدولية شهادة تفوق لـ "المدرسة الدبلوماسية المصرية" في إدارة صراعات القوى العظمى.
النائبة ولاء الصبان: الدور المصري ركيزة أساسية لنجاح المفاوضات ووقف إطلاق النار فرصة لإنقاذ المنطقة من التصعيد
أشادت النائبة ولاء الصبان، عضو مجلس النواب، بالدور المصري المحوري في استكمال مسار المفاوضات الإقليمية والدولية، مؤكدة أن التحركات المصرية المتزنة تعكس ثقل الدولة ومكانتها كركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت الصبان أن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل فرصة حقيقية لإنقاذ المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، مشيرة إلى أن هذا التطور الإيجابي يعكس أهمية اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية وتغليب لغة الحوار على منطق القوة.
وأضافت النائبة ولاء الصبان أن الجهود المصرية كان لها دور بارز في تهيئة المناخ المناسب لاستمرار المفاوضات، وهو ما أسهم في تهدئة الأوضاع وفتح آفاق جديدة أمام استقرار المنطقة، لافتة إلى أن الاقتصاد العالمي بدأ يتنفس الصعداء مع هذه الخطوات، في ظل تراجع حدة التوترات التي تؤثر بشكل مباشر على الأسواق الدولية.
وأوضحت عضو مجلس النواب أن الترتيبات الأمنية في المنطقة يجب أن تقوم على المشاركة الجماعية والتنسيق المشترك بين مختلف الأطراف، وليس الانفراد بالقرارات، بما يضمن تحقيق توازن حقيقي يحفظ مصالح الجميع ويعزز من فرص السلام المستدام.
وشددت النائبة ولاء الصبان على أن الدبلوماسية المصرية تتمتع بثقة كبيرة لدى مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، وهو ما يؤهلها للقيام بدور الوسيط النزيه الذي يسعى إلى تحقيق التوازن، وحماية أمن واستقرار المنطقة، ودعم مسارات الحلول السياسية بعيدًا عن أي تصعيد.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن استمرار الجهود المصرية يعكس التزام الدولة بدورها التاريخي في دعم السلام الإقليمي والدولي، والعمل على تجنيب الشعوب ويلات الصراعات، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للجميع.
النائبة عبير عطا الله: تعليق العمليات العسكرية فرصة استراتيجية لإعادة ضبط المشهد الإقليمي وتعزيز أمن الخليج
أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن تعليق العمليات العسكرية يشكل فرصة استراتيجية لإعادة ضبط المشهد الإقليمي، مؤكدًة حرص القيادة السياسية المصرية على أمن واستقرار دول الخليج، وسعيها الدائم لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
وأوضحت النائبة أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تلعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، بما يسهم في تخفيف التوترات الإقليمية وفتح آفاق جديدة للتعاون والحوار بين مختلف الأطراف المعنية، مؤكدة أن الدور المصري في هذا الملف يعكس قدرة الدولة على تحقيق توازن استراتيجي يخدم مصالح المنطقة بأكملها.
كما رحبت عبير عطا الله بإعلان فتح مضيق هرمز، مشددة على أن هذه الخطوة تعكس حرص المجتمع الدولي على ضمان حرية الملاحة الدولية وتعزيز استقرار الاقتصاد العالمي،لافته إلي أن فتح المضيق سيسهم بشكل مباشر في استقرار أسواق الطاقة العالمية، ويحافظ على أمن واستقرار دول الخليج، وهو ما يمثل عاملًا مهمًا لتقوية الأمن الاقتصادي والسياسي الإقليمي.
وأشارت النائبة إلى أن مصر ستظل دائمًا لاعبًا رئيسيًا في المبادرات التي تصب في صالح الأمن الإقليمي وتعزيز العلاقات الدولية، مؤكدة أن الجهود المصرية المستمرة تأتي ضمن رؤية شاملة للحفاظ على مصالح المنطقة وتعزيز الحوار والتفاهم بين جميع الأطراف.
وأكدت عبير عطا الله أن تعزيز الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن الخليجي يمثلان أولوية وطنية واستراتيجية لمصر، وأن القيادة السياسية تتابع باهتمام كافة التطورات بما يضمن تحقيق التوازن الإقليمي والاستفادة من الفرص التي تساعد على تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.