بالسعف وأغصان الزيتون.. كنيسة حارة زويلة تحتفل بأحد الشعانين في أجواء روحانية

الأحد، 05 أبريل 2026 11:15 ص
بالسعف وأغصان الزيتون.. كنيسة حارة زويلة تحتفل بأحد الشعانين في أجواء روحانية احتفالات أحد الشعانين

كتبت بتول عصام

شهدت كنيسة العذراء مريم بحارة زويلة، صباح اليوم الأحد، احتفالات مميزة بعيد أحد الشعانين، وسط أجواء روحانية خاصة وحضور كثيف من المصلين الذين توافدوا منذ الصباح حاملين سعف النخيل والورود وأغصان الزيتون.

طقوس أحد الشعانين بالكنيسة
 

وبدأت صلوات العيد بدورة السعف داخل أروقة الكنيسة، حيث طاف الكهنة والشمامسة حاملين السعف المُضفر في أشكال رمزية مثل الصليب وسنابل القمح، في مشهد يعكس استقبال السيد المسيح عند دخوله إلى أورشليم، أعقبها إقامة القداس الإلهي، والذي تضمن قراءة فصول من الأناجيل الأربعة.

ويُعد عيد أحد الشعانين، المعروف أيضًا بـ«أحد السعف» أو «أحد أوصنا»، من الأعياد السيدية الكبرى في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ يُخلد ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة أورشليم، حيث استقبله الشعب بهتافات «أوصنا لابن داود، مبارك الآتي باسم الرب»، وفرش البعض ثيابهم في الطريق، بينما رفع آخرون أغصان الزيتون وسعف النخيل.

دلالات روحية خاصة
 

وتحمل طقوس هذا اليوم دلالات روحية عميقة، إذ ترمز أغصان النخيل إلى النصرة، بينما تشير أغصان الزيتون إلى السلام، في حين تعود تسمية «الشعانين» إلى الكلمة العبرية «هوشعنا» التي تعني «يا رب خلصنا»، وهي الترنيمة التي رددها الشعب أثناء استقبال المسيح.

ويأتي الاحتفال بهذا العيد إيذانًا ببدء «أسبوع الآلام»، الذي يُعد من أقدس الفترات في السنة الكنسية، حيث تستعد الكنيسة لاستعادة أحداث الصلب والفداء، وصولًا إلى عيد القيامة المجيد، في أجواء تجمع بين الفرح الظاهري والتأمل الروحي العميق.

IMG_1434
 
احتفالية أحد الشعانين بكنيسة حارة زويلة
احتفالية أحد الشعانين بكنيسة حارة زويلة


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة