كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع الفيديو الذي أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، والذي ظهر فيه مسن يدعي تضرره وحفيدته من ممارسات "أمين شرطة" واتهامه بفرض السيطرة عليهم ومنعهم من مغادرة منزلهم، بل ومنع الحفيدة من التوجه للمستشفى لتلقي العلاج.
وبالفحص والتحري، تبين أن الواقعة تخفي وراءها صراعاً عائلياً ممتداً في إحدى قرى محافظة المنوفية، حيث اتضح وجود صلة قرابة تجمع بين صاحب الفيديو، وهو "فرد شرطة بالمعاش"، وبين المشكو في حقه "أمين شرطة".
وأكدت التحريات أن هناك خلافات أسرية قديمة بين الطرفين، أسفرت عن تحرير عدة بلاغات متبادلة بينهما في وقت سابق، باشرت النيابة العامة التحقيق فيها. كما فندت التحقيقات الرواية التي ظهرت في الفيديو، مؤكدة عدم صحة ادعاءات "البلطجة" أو فرض السيطرة، أو منع الحفيدة المريضة من تلقي العلاج، وأن الأمر لا يعدو كونه محاولة من القائم على النشر للضغط على الطرف الآخر بسبب الخلافات العائلية.
وعقب تقنين الإجراءات، تم اتخاذ كافة التدابير القانونية اللازمة حيال طرفي النزاع، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على كافة تفاصيل الواقعة.