باحث: مراجعات أوروبية واسعة لمحاصرة تمويل ونفوذ الإخوان

الخميس، 30 أبريل 2026 04:00 ص
باحث: مراجعات أوروبية واسعة لمحاصرة تمويل ونفوذ الإخوان جماعة الإخوان الإرهابية

كتب الأمير نصرى

قال أحمد سلطان، الباحث في الأمن الإقليمي والإرهاب، إن القارة الأوروبية تشهد حالياً حملة مراجعات غير مسبوقة لأنشطة جماعة الإخوان الإرهابية، موضحا أن صعود الأحزاب اليمينية في دول مثل فرنسا والنمسا وألمانيا دفع الحكومات إلى إعادة النظر في النهج التمويلي للجمعيات والمراكز الإسلامية، بعد اكتشاف أن بعض مؤسسات الاتحاد الأوروبي كانت تضخ أموالاً لكيانات مرتبطة بالتنظيم بشكل غير معلن.

 

استراتيجية التخفي تحت المظلات القانونية

وأشار أحمد سلطان في مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن الجماعة استغلت البيئة القانونية والحريات في أوروبا لترسيخ وجودها عبر شبكات معقدة ومستترة، موضحا أن الإخوان يعتمدون مبدأ "علنية الدعوة وسرية التنظيم"، حيث يتخفون وراء واجهات مدنية، مثل المنظمات الحقوقية والمراكز البحثية والقنوات الإعلامية، التي تحصل على تراخيص رسمية وتعمل تحت مسمى "العمل الأهلي" لتنفيذ أجندات التنظيم الدولي بعيداً عن الرقابة الأمنية.

 

آليات الاستقطاب وبناء مجتمعات موازية

وفيما يخص طرق التجنيد، كشف أحمد سلطان الباحث في شؤون الإرهاب، أن الجماعة تستخدم "النشاط الدعوي" كبوابة للاستقطاب من خلال حلقات تحفيظ القرآن ودروس اللغة العربية، لافتا إلى أن التنظيم يتبع أسلوباً تدريجياً في دمج الأفراد، حيث يتم اختيارهم بعناية وتكوين ملفات تعريفية لهم دون أن يدرك المجندون في البداية أنهم انضموا لـ "الإخوان"، بهدف بناء "مجتمعات موازية" داخل الدول الأوروبية تخدم أهداف الجماعة بعيدة المدى.

 

إمبراطورية مالية تقدر بالمليارات

واختتم أحمد سلطان مداخلته بالحديث عن القدرات المالية للجماعة، مؤكداً أن حجم أموال الإخوان في أوروبا يقدر بمليارات الدولارات، واستشهد بقضايا كشفت عن جمع تبرعات واشتراكات شهرية تجاوزت مليار جنيه مصري في قطر إقليمي واحد فقط، مشدداً على أن هذه الأموال تضخ في "أوردة التنظيم الدولي" عبر سلسلة من الأنشطة الاقتصادية والهبات، مما يجعل محاصرة هذه المنابع المالية ضرورة قصوى للأمن القومي الأوروبي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة