تحدث المخرج عمرو موسى خلال ماستر كلاس كاستينج فريق عمل المخرج خلف وأمام الكاميرا، المقام ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن شغفه بإعادة اكتشاف الممثلين وتقديمهم بصورة مختلفة، وأنه يفضل دائما كسر الصورة النمطية واختيار وجوه قادرة على إحداث مفاجأة فنية واستشهد بتجارب مع ممثلين مثل مصطفى أبو سريع ورحمة أحمد حيث يرى أن هذا التوجه يمثل نقلة مهمة للممثل ومتعة حقيقية للمشاهد.
وأضاف موسى أنه يتجنب الحلول السهلة أو الاختيارات الجاهزة و أنه لا يفضل "أول اختيار في الدرج" ويميل إلى التأني والبحث الدقيق واستعاد تجربته كمساعد مخرج في مسلسل هجمة مرتدة واتفق مع جهة الإنتاج على عدم الاستعانة بكاستينج دايركتور بهدف مشاهدة أكبر عدد ممكن من الممثلين واكتشاف طاقات جديدة.
كما تطرق إلى طبيعة اختبارات الأداء (الأوديشن)، وأنها تجربة مرهقة نفسيا للممثل مما يستدعي خلق بيئة آمنة تساعده على تقديم أفضل ما لديه وكشف أنه في آخر أعماله استعان بممثلين داخل جلسات الأوديشن لدعم المشاركين وتخفيف التوتر عنهم.
وشدد موسى على أن الاحترافية في السوق المصري تعني القدرة على حماية العمل من الأخطاء من خلال وجود نظام واضح يقوده قسم الإخراج بالتوازي مع دور الكاستينج دايركتور لضمان أعلى جودة ممكنة.
وتُقام الدورة الثانية عشرة من المهرجان خلال الفترة من 27 أبريل حتى 2 مايو بمدينة الإسكندرية، حيث أسسته وتنظمه جمعية دائرة الفن، برعاية وزارة الثقافة المصرية، وهيئة تنشيط السياحة، إلى جانب عدد من الجهات الداعمة، رئيس المهرجان محمد محمود ،مدير المهرجان محمد سعدون، المدير الفني موني محمود.
وتضم الهيئة الاستشارية العليا للمهرجان نخبة من صُنّاع السينما، من بينهم المخرج يسري نصر الله، والمنتج صفي الدين محمود، والدكتورة إيناس عبد الدايم، والفنان صبري فواز، والناقدة علا الشافعي، والمنتج أحمد فهمي، والفنانة هنا شيحة، ومهندس الديكور أنسي أبو سيف.