الحرس الثوري الإيراني.. نفوذ خفى يهدد استقرار أمريكا اللاتينية الأمنية

الخميس، 30 أبريل 2026 03:27 م
الحرس الثوري الإيراني.. نفوذ خفى يهدد استقرار أمريكا اللاتينية الأمنية الحرس الثورى الإيرانى

0:00 / 0:00
فاطمة شوقى

تشير تقارير تحليلية إلى أن الحرس الثوري الإيراني تمكن خلال السنوات الماضية من بناء شبكة نفوذ مرنة في أمريكا اللاتينية، مستفيدًا من تحالفاته مع بعض شبكات الجريمة المنظمة، ما سمح له بالحفاظ على حضوره رغم الضغوط الدولية المتزايدة.


وخلال عام 2026، عاد ملف النفوذ الإيراني في المنطقة إلى الواجهة بقوة، خصوصًا مع التحولات السياسية في عدد من الدول، والتصعيد في الشرق الأوسط، ما جعل الحرس الثوري محور نقاش أمني متجدد في القارة، ويمثل الحرس الثورى الإيراني من أخطر ما يهدد دول أمريكا اللاتينية فى الوقت الحالي ، حتى أن بعض الدول اللاتينية بدأت تتجه إلى تصنيفه منظمة إرهابية، وفقا لصحيفة لاتينيا 21 الأرجتتينية .

 

الأرجنتين تصنف الحرس الثورى الإيراني إرهابيا

وكان من أبرز التطورات إعلان الأرجنتين تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، في خطوة اعتُبرت رسالة سياسية واضحة تعكس تغير النظرة تجاهه،  ويأتي هذا القرار في سياق ضغوط دولية متزايدة، تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها، للحد من توسع طهران الإقليمي.


هذا النموذج غير الهرمي يتيح مرونة كبيرة ويصعب تفكيكه، إذ يرتبط بأنشطة اقتصادية غير قانونية مثل التهريب وتجارة المخدرات وغسل الأموال، والتي تمثل مصدر تمويل أساسي لهذه الشبكات. وتبرز الجريمة المنظمة كعامل حاسم في استمرارية هذا النفوذ، حيث توفر الشبكات الإجرامية المحلية مسارات تهريب وبنى مالية سرية، في حين تقدم الجهات المرتبطة به الدعم المالي والتقني.


ويرى محللون أن هذا التداخل بين الجريمة والسياسة جعل من الصعب فصل الحرس الثورى الإيراني عن البيئة الإجرامية في المنطقة، مما يخلق منطقة رمادية معقدة أمام أجهزة الأمن في دول أمريكا اللاتينية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة