كشفت وكالة بلومبرج الأمريكية أن القيادة المركزية الأمريكية طلبت إرسال صاروخ «دارك إيجل» فرط الصوتي، الذي طال انتظاره، إلى الشرق الأوسط لاستخدامه المحتمل ضد إيران، سعيًا منها إلى امتلاك منظومة بعيدة المدى قادرة على ضرب منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في عمق أراضيها.
وأشارت الوكالة إلى أنه في حال الموافقة، ستكون هذه المرة الأولى التي تنشر فيها الولايات المتحدة صاروخها فرط الصوتي، الذي يتأخر تطويره كثيرًا عن الجدول الزمني المحدد، ولم يُعلن عن جاهزيته للعمليات بشكل كامل، على الرغم من نشر روسيا والصين نسخًا مماثلة.
وبحسب التقرير، جاء هذا الطلب نتيجةً لنقل إيران منصات إطلاق الصواريخ إلى ما وراء مدى صاروخ الضربة الدقيقة، القادر على ضرب أهداف على مسافات تتجاوز 300 ميل. يأتى هذا فى الوقت الذى ذكرت فبه صحيفة وول ستريت جورنال، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تدعو دولاً أخرى للانضمام إلى تحالف دولي جديد سيعمل على تمكين السفن من الملاحة عبر مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن برقية داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية أن التحالف المقترح، الذي سيحمل اسم «بناء الحرية البحرية»، سيتبادل المعلومات وينسق الجهود الدبلوماسية ويساعد في إنفاذ العقوبات. وكانت وكالة بلومبرج قالت إن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى شلل فى حركة الشحن الدولى وتراجع إمدادات الطاقة بشكل شبه تام.
وحسب بيانات بلومبيرج فلم يُلاحظ في الأيام الأخيرة مرور سوى عدد يسير من السفن التي تربطها علاقة في معظمها بإيران؛ فيما باتت حركة الملاحة في عمومها تتجنب هذه المنطقة بعد تصاعد حدة التوتر خاصة، عندما أطلقت الزوارق الحربية الإيرانية النار على سفن. وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبيرج أن ثلاث سفن ذات صلة بإيران غادرت صباح الاثنين الماضى، في حين لم يسجل أي دخول لسفن قادمة.