مغامرة "الاستغماية" كادت تنتهي بكارثة.. كيف نجا طالب من الموت المحقق؟

الجمعة، 03 أبريل 2026 03:17 م
مغامرة "الاستغماية" كادت تنتهي بكارثة.. كيف نجا طالب من الموت المحقق؟ نجاة طالب من الموت المحقق

كتب محمود عبد الراضي

في لحظات حبست الأنفاس، وتجمدت فيها الدماء في عروق كل من أبصر المشهد، تحولت ساحة إحدى المدارس بمحافظة القليوبية إلى مسرح لواقعة كادت أن تسطر نهاية مأساوية لطفل لم يتجاوز السابعة من عمره.

"لعبة" بدأت بضحكات بريئة، وانتهت بوقوف على حافة الموت فوق حاجز خرساني بالتحليق من الطابق الثالث، في مشهد وثقته عدسات الكاميرات وأثار زلزالاً من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.

 

كواليس "الاستغماية" القاتلة

البداية لم تكن تخطيطاً لشر، بل كانت "لهواً" طفولياً بلمحة من التهور؛ حيث كشفت التحريات الأمنية ملابسات مقطع الفيديو المتداول، وتبين أن بطل الواقعة طالب صغير السن، مقيم بدائرة قسم شرطة الخصوص. في يوم الحادي والثلاثين من مارس المنقضي، قرر الصغير أن يختبئ من زميله بطريقة غير مألوفة، فدلف إلى فصل خالٍ بالطابق الثالث، وبحث عن مخبأ لا يخطر على بال، فلم يجد سوى نافذة الفصل ليخرج منها ويستقر على حاجز خرساني خارجي، معلقاً بين السماء والأرض.


تدخل في اللحظات الأخيرة

لم يدم "مخبأ" الطفل سراً لثوانٍ، فقد رصده أحد المارة الذي لفت انتباهه وجود جسد نحيل يتشبث بالجدران في العلاء. على الفور، سادت حالة من الاستنفار داخل المدرسة عقب إبلاغ الإدارة، ليتحرك أحد المعلمين بسرعة بديهة منقذاً الموقف، حيث نجح في سحب الطالب من خلف النافذة قبل أن تنزلق قدماه، لتمر الأزمة بسلام ودون وقوع أي إصابات جسدية، لكنها تركت صدمة في قلوب الجميع.


الحسم القانوني

وزارة الداخلية، وفي إطار دورها الحازم لمتابعة كل ما يمس أمن المواطنين وسلامة الطلاب، فحصت الفيديو وحددت هوية الطالب والمدرسة بدقة. وعقب التأكد من كافة التفاصيل، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، ليكون هذا الحادث بمثابة جرس إنذار لتشديد الرقابة على سلامة الطلاب داخل المنشآت التعليمية، ومنع تكرار مثل هذه المشاهد التي تضع حياة الصغار على المحك.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة