فى إطار دعم مسيرة التكوين الروحي والرعوي، تفقد الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، المؤتمر السنوي الثاني للكهنة حديثي الرسامة، والذي يُعقد بدير السيدة العذراء مريم للآباء الفرنسيسكان بالمقطم، وسط مشاركة واسعة من كهنة الكنيسة الكاثوليكية بمصر.
تفاصيل المؤتمر وتنظيمه
ويُقام المؤتمر خلال الفترة من 27 إلى 29 أبريل 2026، بتنظيم من اللجنة الأسقفية للتكوين الدائم للكهنة، بمشاركة وإشراف الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس، في إطار خطة الكنيسة لتعزيز التأهيل المستمر للكهنة الجدد.
تأمل روحي حول الإفخارستيا
وخلال الزيارة، ألقى البطريرك تأملًا روحيًا بعنوان "أهمية سر الإفخارستيا في حياة الكاهن"، شدد فيه على أن الإفخارستيا تمثل جوهر الخدمة الكهنوتية ومصدر قوتها الروحية، مؤكدًا أن ارتباط الكاهن بهذا السر المقدس ينعكس مباشرة على خدمته ورسالته داخل الكنيسة والمجتمع.
رسائل تشجيع للكهنة الجدد
وحرص البطريرك على توجيه كلمات دعم وتشجيع للكهنة حديثي السيامة، داعيًا إياهم إلى التفاني في الخدمة والرعاية، والعمل بروح المحبة والمسؤولية، بما يعكس رسالة الكنيسة في خدمة الإنسان.
إشادة بدور التكوين المستمر
كما أشاد بالدور الذي تقوم به اللجنة الأسقفية للتكوين الدائم للكهنة، في إعداد وتأهيل الكوادر الكهنوتية، مؤكدًا أهمية استمرار هذا النهج لضمان خدمة مثمرة وممتدة، تنطلق من عمق روحي وإرشاد مستمر من الروح القدس.
ختام وتطلعات مستقبلية
واختتم البطريرك زيارته بتمنياته بأن يحمل الكهنة الجدد رسالة حية ومؤثرة، تسهم في بناء الكنيسة وخدمة المجتمع، مؤكدًا أن التكوين المستمر هو حجر الأساس في نجاح الرسالة الكهنوتية.