الصحف العالمية: ترامب والسيدة الأولى يطالبان بطرد مذيع ABC بسبب فيديو ميلانيا الأرملة.. لندن طلبت عقد لقاء الملك تشارلز مع ترامب بعيدا عن الكاميرات لتجنب إحراجه.. وأزمة الوقود تلغى رحلات جوية فى إيطاليا بمايو

الثلاثاء، 28 أبريل 2026 02:10 م
الصحف العالمية: ترامب والسيدة الأولى يطالبان بطرد مذيع ABC بسبب فيديو ميلانيا الأرملة.. لندن طلبت عقد لقاء الملك تشارلز مع ترامب بعيدا عن الكاميرات لتجنب إحراجه.. وأزمة الوقود تلغى رحلات جوية فى إيطاليا بمايو ترامب والملك تشارلز

كتبت رباب فتحي – ريم عبد الحميد – فاطمة شوقي

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الثلاثاء، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: ترامب والسيدة الأولى يطالبان بطرد مذيع ABC بسبب فيديو ميلانيا الأرملة.. ولندن طلبت عقد لقاء الملك تشارلز مع ترامب بعيدا عن الكاميرات لتجنب إحراجه

 

الصحف الأمريكية:

فى خطابه المرتقب أمام الكونجرس..الملك تشارلز يشيد بـ "أعظم تحالف فى تاريخ البشرية"

من المتوقع أن يعترف الملك تشارلز، ملك بريطانيا، بوجود خلافات بين بلاده والولايات المتحدة، لكنه يخطط للتأكيد فى خطاب المرتقب اليوم، الثلاثاء، أمام الكونجرس بمجلسيه، أن البلدين وجدا دائما سبل للتقارب، وفقاً لما جاء فى بيان مسبق صادر عن قصر باكنجهام عن كلمته المرتقبة اليوم، الثلاثاء.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الخطاب يعد محورًا رئيسيًا في زيارة ملك بريطانيا إلى الولايات المتحدة، المستعمرة السابقة لبلاده، لأول مرة بعد جلوسه على العرش. ويأتي ذلك في وقتٍ حرجٍ للعلاقات بين الحكومتين، حيث سخر الرئيس الأمريكي ترامب من رئيس الوزراء البريطانية كير ستارمر لرفضه الانضمام إلى الحرب في إيران.

إلا أن الملك يعتزم الإشارة في خطابه إلى أن تاريخ البلدين على مدى الـ 250 عامًا الماضية تميّز بـ"المصالحة والتجديد"، وأثمر عما سيُسمّيه "أحد أعظم التحالفات في تاريخ البشرية".

وكان الملك والملكة كاميلا قد بدآ التخطيط لرحلتهما إلى أمريكا قبل أشهرٍ من تصاعد التوترات بين ترامب وستارمر. وقال مسؤولون بريطانيون وممثلون عن قصر باكنجهام مرارًا وتكرارًا إن الملك لا يتدخل في السياسة اليومية أو السياسة الخارجية.


لكن مسؤولين أعربوا في جلسات خاصة عن أملهم في أن تُسهم الرسالة الأساسية في خطاب الملك في تهدئة التوترات بين الرئيس ورئيس الوزراء. وأعلن القصر أنه سيؤكد على أن القيم الديمقراطية المشتركة متأصلة بعمق في نسيج البلدين.

وأشار مسؤولون في القصر الملكي البريطاني إلى أن الملك سيتطرق بإيجاز إلى حادثة إطلاق النار الأخير خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض يوم السبت، وسيعرب عن تعاطفه مع ترامب والحضور.

وسيركز الملك على الأمور المشتركة بين الولايات المتحدة وبريطانيا. قال مسؤولون في القصر إنه سيتحدث بشكل خاص عن التعاون في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وسيشير إلى اتفاقية الناتو الدفاعية وشراكة الغواصات مع أستراليا والولايات المتحدة.

وبينما كان ترامب قاسياً للغاية في تقييمه للبحرية البريطانية، واصفاً سفنها الحربية بـ"الألعاب"، فإن القصر أشار إلى أن الملك سيتحدث بفخر خاص عن البحرية الملكية وإنجازاتها.

 

ترامب والسيدة الأولى يطالبان بطرد مذيع ABC بسبب فيديو ميلانيا الأرملة

يعود اسم المذيع الأمريكي الساخر جيمي كيميل إلى الواجهة مرة أخرى بعدما أثار غضب الرئيس دونالد ترامب مجددا بسبب مقطع ساخر أظهر فيه السيدة الأولى ميلانيا ترامب وكأنها أرملة.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن كيميل، المعروف بمواقفه المهاجمة لترامب، قد تخيّل نفسه مُقدّم حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، الذى أقيم يوم السبت الماضى وشهد محاولة لاغتيال الرئيس ترامب، وحضرته ميلانيا.

وفى الفيديو الذى تم تسجيله يوم الخميس، قبل يومين من الحفل، قال كيميل: "بالطبع، سيدتنا الأولى، ميلانيا، موجودة هنا". ثم، متظاهرًا بمخاطبتها، وصفها بأنها "جميلة جدًا"، وأضاف: "سيدتي ترامب، لديكِ إشراقة كأرملة تنتظر مولودها". وكان كيميل يسخر من عمر ترامب وحالته الصحية.

وفي منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي بعد ظهر الاثنين، وصف ترامب مزحة كيميل بأنها "صادمة حقًا" و"غير مقبولة بتاتًا". واختتم منشوره قائلًا: "يجب على ديزني وABC طرد جيمي كيميل فورًا".

وقبلها بساعات قليلة، نشرت ميلانيا منشورًا عن كيميل، قالت فيه:  "إن حديثه عن عائلتي ليس كوميديا. كلماته مُدمّرة وتُعمّق المرض السياسي في أمريكا". ووصفت ميلانيا كيميل بأنه "جبان" و"لا ينبغي أن تُتاح له الفرصة لدخول بيوتنا كل مساء لنشر الكراهية". وقالت إنه "يختبئ وراء قناة ABC لأنه يعلم أن القناة ستستمر في التستر عليه وحمايته".

 

بعد محاولة الاغتيال.. مسؤلو إدارة ترامب يحملون الديمقراطيين والإعلام المسئولية

تحولت نبرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادئة بعد حادث إطلاق النار على عشاء مراسلي البيت الأبيض يوم السبت الماضي، إلى اتهامات من قبل مسئولي إدارته ضد الديمقراطيين ووسائل الإعلام، الذين حملوهم المسئولية الأكبر عن حالة العنف السياسي فى الولايات المتحدة.

حيث انتقد كل من القائم بأعمال وزير العدل تود بلانش، ومدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونج، والمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أمس الاثنين، الصحفيين والديمقراطيين في الكونجرس لما وصفوه بالخطاب التحريضي.

فقد قال بلانش إنه يجب أن يتوقف العنف السياسي والخطاب التحريضي، ملمحًا إلى تواطؤ العديد من أعضاء وسائل الإعلام. وأضاف فى تصريحات للصحفيين: "بصراحة، كثيرون في هذه القاعة متورطون في ذلك". "إنهم مذنبون تمامًا كغيرهم ممن يروجون لأفكارهم، عندما يكون هناك صحفيون، وعندما تكون هناك وسائل إعلام، وسائل الإعلام تنتقد الرئيس بشدة وتصفه بأبشع الأوصاف دون سبب أو دليل."

من جانبه، قال تشيونج، في بيان لشبكة إن بي سي نيوز حول خطط ترامب المستقبلية للسفر حول المشاركة فى الفعاليات الانتخابية، إن الرئيس "لا يزال لديه جدول أعمال حافل، ولن يثنيه شيء عن تحقيق انتصارات تاريخية للشعب الأمريكي. وقد تجلى الخطاب العنيف من جانب الليبراليين المتطرفين ووسائل الإعلام المتحيزة ضد الرئيس ليلة السبت."

أما ليفيت، فقالت خلال المؤتمر الصحفي اليومي إن "هذا العنف السياسي ينبع من حملة تشويه ممنهجة لترامب ومؤيديه من قبل المعلقين، نعم، من قبل أعضاء منتخبين في الحزب الديمقراطي، وحتى من قبل بعض وسائل الإعلام."

وأضافت أن هذا الخطاب "الكريه والمستمر والعنيف الموجه ضد الرئيس ترامب" ساهم  يومًا بعد يوم على مدى 11 عامًا في إضفاء الشرعية على هذا العنف ووصولنا إلى هذه اللحظة المظلمة.

وقالت شبكة NBC News تصريحات مسئولي إدارة ترامب تتناقض تمامًا مع ما قاله ترامب للصحفيين في غرفة الإحاطة الإعلامية بالبيت الأبيض بعد وقت قصير من إطلاق النار، فجر الأحد حين دعا "جميع الأمريكيين إلى تجديد التزامهم بقلوبهم بحل خلافاتهم سلميًا.

وقال ترامب آنذاك: "أقول إنكم كنتم حاضرين من جمهوريين وديمقراطيين ومستقلين ومحافظين وليبراليين وتقدميين. قد تبدو هذه الكلمات مترادفة، وربما لا. ومع ذلك، كان هناك حشد غفير، حشد قياسي، مجموعة من الناس، وكان هناك قدر هائل من المحبة والتكاتف. لقد شاهدت ذلك، وقد أُعجبت به للغاية".

 

الصحف البريطانية
لماذا طلبت لندن عقد لقاء تشارلز مع ترامب بعيدا عن الكاميرات؟..الإحراج سببا

كشفت صحيفة "الجارديان" أن المسئولون البريطانيون ضغطوا لعقد اجتماع البيت الأبيض بين الملك تشارلز والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سرا بعيدا عن الكاميرات لتجنب تكرار مشهد إحراج الأخير للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي أمام وسائل الإعلام العالمية.

ما القصة؟
تقول مصادر مطلعة على التخطيط للزيارة للصحيفة إن لندن طلبت أن يظهر الملك تشارلز أمام الكاميرات في بداية اجتماعه الثنائي الرئيسي يوم الثلاثاء، لكن دون أن يتم تصويره وهو يتحدث عن أي موضوع جوهري.

وعلق الوزراء آمالًا كبيرة على هذه الزيارة الرسمية، آملين أن تُسهم في إصلاح العلاقات بين البلدين في واحدة من أصعب فتراتها منذ عقود، على حد تعبير الجارديان.

ومع تهديد ترامب بالانتقام لانتقاد رئيس الوزراء كير ستارمر ووزيرة المالية راشيل ريفز للحرب الإيرانية، تأمل الحكومة أن يتمكن الملك من تهدئة الرئيس والتراجع عن بعض تصريحاته الحادة.

فعاليات رسمية
وسيحضر الملك عدة فعاليات أخرى مع ترامب، برفقة مسئولين من القصر ووزيرة الخارجية إيفيت كوبر، وفقًا للإجراءات المتبعة في الزيارات الرسمية.

وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن كوبر، التي سبق لها مرافقة الملك إلى الفاتيكان، مستعدة للتدخل في أي موقف محرج عند الضرورة.

وقال أحد المصادر: "إنها مستعدة للتدخل لحماية الملك إذا بدأ ترامب بانتقاد ستارمر أو المملكة المتحدة بشكل عام، كما هو معتاد منه". مع ذلك، قال مسؤولون حكوميون إن وزيرة الخارجية ستعتمد على مهارات تشارلز الدبلوماسية.

وقال أحدهم: "لديه عقود من الخبرة في هذا النوع من الأمور، بما في ذلك التعامل مع شخصيات صعبة المراس. يقرأ جميع أوراقه ويعرف تمامًا ما يجري. نعتقد أنه سيكون بخير".

وسبق أن أعرب ترامب عن إعجابه بالعائلة المالكة، ومن غير المتوقع أن يفتعل مشكلة علنية خلال زيارة الملك تشارلز التي تستمر 4 أيام يزور فيها واشنطن وفيرجينيا ونيويورك.

ومن المرجح أيضًا أن يلتزم الملك بسياسة دبلوماسية دقيقة، على الرغم من أن بعض المسئولين يتوقعون منه أن يؤكد التزامه بالبيئة وأوكرانيا خلال خطابه أمام الكونجرس يوم الثلاثاء. يمكن تفسير كلا الأمرين على أنهما انتقادات مبطنة لإدارة ترامب، مع أن الملك على الأرجح سيستخدم لغة عامة في رسائله.


رغم المخاوف الأمنية والاعتراضات.. لماذا استمر تشارلز فى زيارته لواشنطن؟ 

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن المملكة المتحدة قررت المضي قدما فى زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة رغم المخاوف الأمنية بعد استهداف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب فى حادث إطلاق نار يوم السبت الماضى، والاعتراضات داخل أروقة السياسية البريطانية، بهدف تجنب مزيد من التوتر مع الولايات المتحدة، لاسيما فى ضوء الاختلافات الجوهرية فى الموقف من حرب إيران.

ووصل الملك تشارلز والملكة كاميلا إلى البيت الأبيض أمس الاثنين في زيارة دولة إلى واشنطن، المدينة التي لا تزال تعاني من آثار حادث إطلاق النار الذي وقع قبل أيام وفى ظل تزعزع التحالف عبر الأطلسي.


وشوهدت الأعلام البريطانية ترفرف على أعمدة الإنارة خارج البيت الأبيض، حيث استقبل دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب الأمير تشارلز وزوجته كاميلا بالمصافحة. وتبادل الأربعة التحيات والتقاط عدة صور قبل دخولهم البيت الأبيض لتناول الشاي على انفراد.

وقد نجا الملك البريطاني من الإحراج المحتمل المتمثل في توبيخ علني من الرئيس الأمريكي هذا الأسبوع، بعد أن وافق البيت الأبيض على عقد أي اجتماع بين الرجلين بعيدًا عن الأضواء.

وعلق الوزراء البريطانيون آمالًا كبيرة على هذه الزيارة الرسمية، آملين أن تسهم في إصلاح العلاقات بين البلدين في واحدة من أصعب فتراتها منذ عقود.

ومع تهديد ترامب بالانتقام لانتقاد رئيس الوزراء كير ستارمر ووزيرة المالية راشيل ريفز الحرب على إيران، تأمل الحكومة أن يتمكن الملك من إقناع ترامب بالعدول عن بعض تصريحاته الحادة.

 

حظر الحرس الثوري في بريطانيا.. عضو لوردات يكشف تطورات التشريع

تعهد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بحظر الحرس الثوري الإيراني من خلال تقديم تشريع في الدورة البرلمانية المقبلة في يوليو، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

واعتبر بايرون ديفيز، العضو المحافظ في مجلس اللوردات، فى تصريحات صحيفة بأنه يعتبر هذا التطور بمثابة اختراق. وقال: "أعتبر هذا انتصارًا، إذ نجحنا في إقناع الحكومة، بل وأقنعنا رئيس الوزراء، باتخاذ إجراء حيال هذا الأمر".

وكان رئيس الوزراء كير ستارمر قد صرح الأسبوع الماضي بأن على بريطانيا "التصدي للجهات الفاعلة الحكومية الخبيثة"، وأكد أنه سيتم تقديم تشريع "بأسرع وقت ممكن".

كما حذر من "قلقه البالغ" إزاء تزايد لجوء إيران إلى الجماعات الوكيلة. وقال: "نحن بحاجة إلى تشريع لاتخاذ الإجراءات اللازمة"، مضيفًا أن المقترحات ستُطرح قريبًا.

وكان السيد ديفيز قد قاد حملة للضغط على الحكومة لحظر الحرس الثوري في مشروع قانون الجريمة والشرطة، مُصرًا على أن يتضمن مشروع القانون مراجعة إلزامية لتحديد ما إذا كان ينبغي حظر أي كيانات مرتبطة بإيران بموجب تشريع مكافحة الإرهاب.

وقال عضو مجلس اللوردات المحافظ فى تصريحاته إنه "سيتم تقديم تشريع لحظر هذه الجماعات، وسنسعى، بناءً على تصريح رئيس الوزراء، إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن هذه الجماعات".

وقد ازداد الزخم في الأسابيع الأخيرة استجابةً لتزايد المخاوف بشأن الأنشطة المرتبطة بإيران. وأعلنت جماعة إسلامية يُشتبه في ارتباطها بطهران مسئوليتها عن هجوم على سيارات إسعاف تابعة للجالية اليهودية في شمال لندن، إلى جانب حوادث أخرى في أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا. وقد زادت هذه التطورات الضغط على الوزراء لاتخاذ إجراءات.

وقد أضافت دول أوروبية أخرى، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، الحرس الثوري الإيراني إلى قوائمها للمنظمات الإرهابية المحظورة.

وفي مجلس اللوردات، اتخذ وزير الأمن ديفيد هانسون موقفًا أكثر حذرًا، إذ امتنع عن تقديم جدول زمني مفصل، لكنه أكد نية الحكومة. وقال: "لا نقدم تعليقات مستمرة"، لكنه أضاف أن الوزراء "يدركون ضرورة اتخاذ إجراءات" وسيطرحون تشريعًا في الدورة البرلمانية المقبلة.

ومن المتوقع أن تتجاوز الإجراءات المقترحة قوانين مكافحة الإرهاب الحالية، وقد تشمل إطارًا للتصدي للتهديدات المرتبطة بالدول، وهي خطوة أوصى بها خبراء الأمن منذ فترة طويلة.

 

الصحف الإيطالية والإسبانية
أزمة الوقود تلغى رحلات جوية فى إيطاليا بمايو .. مسئول: الوضع طارئ

تتصاعد المخاوف داخل قطاع الطيران الأوروبي مع استمرار أزمة وقود الطائرات، والتي بدأت بالفعل تؤثر على الرحلات المتجهة إلى إيطاليا وعدة دول أوروبية، وسط تحذيرات من اضطرابات أكبر خلال موسم الصيف.
ووصفت الهيئة الوطنية للطيران المدني الإيطالية (ENAC) الوضع مبدئيًا بأنه "طارئ وهامشي". لاحقًا، وصرح مدير الوكالة، بييرلويجي دي بالما، بأن الوضع "حرج للغاية"، وقال للتلفزيون الإيطالي: "لم نشهد وضعًا كهذا من قبل".
ارتفاع أسعار وقود الطائرات عالميا
تشير التقارير إلى أن ارتفاع أسعار وقود الطائرات عالميًا، إلى جانب تراجع الإمدادات، تسبب في ضغط كبير على شركات الطيران، ما دفعها إلى إعادة تقييم جداول رحلاتها وتقليص بعض الخطوط غير المربحة.
وصرح ويلي والش، مدير الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، بأن أوروبا قد تبدأ بملاحظة إلغاءات للرحلات "بحلول نهاية مايو" بسبب نقص الوقود.
الوضع في إيطاليا
تُعتبر إيطاليا أكثر عرضة للخطر من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لاعتمادها الكبير على واردات الغاز والوقود، وفى أوائل أبريل، قلّصت شركة طيران بي بي إيطاليا إمدادات الوقود إلى بولونيا، وميلانو ليناتي، وتريفيزو، والبندقية. حتى أن برينديزي، وريجيو كالابريا، وبيسكارا نفد منها الوقود.
في ذلك الوقت، لم تُلغ أي رحلات جوية بشكل مباشر. ولم تتأثر المطارات الدولية الرئيسية في البلاد، روما فيوميتشينو وميلانو مالبينسا.


لا يعتمد التأثير فقط على كمية الوقود المتاحة، فالشركات التي لم تحمي أسعارها بعقود آجلة هي الأكثر عرضة لارتفاع التكاليف.
قد تكون الخطوط الأقل ربحية، وخاصة تلك التي تربط بمطارات أصغر، أول المتضررين.
وترتبط الأزمة بشكل مباشر بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي أثرت على إمدادات النفط عالميًا، خصوصًا عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع حاد في تكلفة الكيروسين المستخدم في الطائرات.
وفي هذا السياق، بدأت بعض المطارات الأوروبية، خاصة في إيطاليا، تواجه قيودًا على تزويد الوقود، وهو ما قد يؤدي إلى تأخير أو إلغاء بعض الرحلات إذا استمرت الأزمة في التفاقم.
رفع أسعار التذاكر
كما تشير التوقعات إلى أن شركات الطيران قد تلجأ إلى، رفع أسعار التذاكر و تقليل عدد الرحلات اليومية، و إعادة جدولة خطوط الطيران، و إلغاء الرحلات الأقل ربحية.
ورغم أن التأثير الحالي لا يزال جزئيًا، فإن المؤشرات الحالية توضح أن الأزمة لم تعد نظرية، بل بدأت تنعكس فعليًا على حركة السفر داخل أوروبا.
ويحذر خبراء من أن استمرار الوضع على ما هو عليه قد يؤدي إلى اضطراب أكبر خلال صيف 2026، خاصة مع ارتفاع الطلب على السفر، ما قد يضع المسافرين أمام خيارات أقل وأسعار أعلى، ويعيد رسم خريطة الطيران داخل القارة الأوروبية بشكل ملحوظ.

استقالة مدعٍ مكسيكي بعد مقتل عملاء الـCIA تشعل الجدل الحدودي

أعلن المدعي العام لولاية تشيهواهوا المكسيكية، سيزار خاوريخي مورينو، استقالته من منصبه، في خطوة جاءت على خلفية تداعيات مقتل اثنين عملاء تابعين لوكالة الاستخبارات المركزية  CIA داخل الأراضي المكسيكية ، قرب الحدود مع الولايات المتحدة، مما أثار جدلًا واسعًا بشأن الأمن والتعاون الاستخباراتي بين البلدين.


ووفقا لصحيفة أونيسبون فقد جاءت الاستقالة في وقت تواجه فيه السلطات المحلية ضغوطًا متزايدة لتوضيح ملابسات الحادث، وسط تساؤلات عن طبيعة وجود عناصر أمريكية في المنطقة الحدودية، ومدى التنسيق مع الجهات المكسيكية، كما فتحت الواقعة باب الانتقادات بشأن قدرة الأجهزة الأمنية على السيطرة على مناطق تشهد نشاطًا مكثفًا لعصابات الجريمة المنظمة.


وطالبت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم بتوضيحات رسمية من واشنطن، مؤكدة أن أي نشاط أمني أجنبي يجب أن يتم في إطار احترام السيادة الوطنية والقوانين المحلية، خاصة أن الدستور المكسيكي يقيّد تحركات القوات الأجنبية داخل البلاد.


كما حاولت الحكومة المكسيكية تخفيف حدة الأزمة دبلوماسيًا، عبر التأكيد على أهمية التعاون الأمني مع الولايات المتحدة، لا سيما في مواجهة شبكات تهريب المخدرات، مع الحرص في الوقت ذاته على عدم السماح بتجاوزات تمس السيادة.
وأعاد الحادث تسليط الضوء على التحديات الأمنية المزمنة في ولاية تشيهواهوا، التي تُعد من أبرز بؤر التوتر بسبب قربها من الحدود، وارتباطها بطرق تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية. وفي هذا السياق، يُنظر إلى الاستقالة باعتبارها محاولة لاحتواء الغضب السياسي والشعبي، وامتصاص تداعيات الأزمة.

وتعكس هذه الأزمة تعقيدات العلاقة بين المكسيك والولايات المتحدة، حيث يتداخل الأمن مع السيادة، ما يفرض تحديات مستمرة على صانعي القرار في إدارة ملفات حساسة تتعلق بمكافحة الجريمة والتعاون الاستخباراتي في آن واحد.

 

الإنفاق العسكرى..ماكرون وميتسوتاكيس يؤكدان تمسك أوروبا بالناتو

أكد كل من رئيس فرنسا ، إيمانويل ماكرون و رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس ، أن تعزيز القدرات الدفاعية و الإنفاق العسكرى،  داخل الاتحاد الأوروبي لا يهدف إلى استبدال حلف شمال الأطلسي، بل يأتي في إطار دعم التحالف وتحمّل أوروبا مسؤولية أكبر عن أمنها.
ماكرون: أوروبا لا تسعى لإضعاف الناتو
وخلال زيارة رسمية إلى العاصمة اليونانية أثينا، شدد ماكرون على أن أوروبا لا تسعى لإضعاف الناتو، بل لتعزيز ما وصفه بـ"الركن الأوروبي" داخل الحلف، استجابةً لمطالب أمريكية متكررة بزيادة الإنفاق الدفاعي.
وأوضح أن القارة بحاجة إلى قدر أكبر من الاستقلالية، دون أن يعني ذلك الانفصال عن الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.
ميتسوتاكيس : لابد من تحقيق الاكتفاء الذاتى
من جانبه، أيد ميتسوتاكيس هذا التوجه، معتبرًا أن الضغوط الأمريكية لرفع الإنفاق العسكري "مبررة"، وأن واشنطن يجب أن تنظر بإيجابية إلى الجهود الأوروبية لتعزيز قدراتها الدفاعية. وأشار إلى أن تحقيق الاكتفاء الذاتي الدفاعي بات ضرورة في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أوروبا سباقًا متسارعًا نحو التسلح، مدفوعًا بتداعيات الحرب في أوكرانيا والتوترات في مناطق عدة،  وفي هذا السياق، جدّد الزعيمان التزامهما باتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين باريس وأثينا عام 2021، والتي تتضمن بندًا للمساعدة المتبادلة في حال تعرض أي من البلدين لهجوم.
وتشمل هذه الشراكة صفقات عسكرية ضخمة، من بينها شراء اليونان طائرات "رافال" وفرقاطات حديثة من فرنسا، في إطار خطة أوسع لتحديث قدراتها العسكرية.
كما دعا الجانبان إلى تعزيز الصناعة الدفاعية الأوروبية، والحد من الاعتماد على الخارج، من خلال تشجيع الإنتاج المحلي والابتكار، معتبرين أن التعاون بين دول الاتحاد يمكن أن يشكل نموذجًا ناجحًا لتحقيق هذا الهدف.
وفي سياق متصل، تطرق ماكرون إلى المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية، مؤكدًا أن الوضع لا يزال تحت السيطرة رغم التوترات في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية.
تعكس هذه التحركات توجّهًا أوروبيًا واضحًا نحو تعزيز القدرات الدفاعية دون فك الارتباط مع الناتو، في محاولة لتحقيق توازن دقيق بين الاستقلال الاستراتيجي والحفاظ على التحالفات التقليدية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة