أطفال 15 دولة يواجهون الحصبة ومناطق النزاعات الأكثر انتشارا.. أنقذوا الأطفال: تعطل النظم الصحية والمعلومات المضللة تزيد الإصابات بنسبة 25%.. 14 ألف و360 إصابة بـ2026.. والصراع فى السودان سبب رئيسى فى تفشى المرض

الثلاثاء، 28 أبريل 2026 05:00 ص
أطفال 15 دولة يواجهون الحصبة ومناطق النزاعات الأكثر انتشارا.. أنقذوا الأطفال: تعطل النظم الصحية والمعلومات المضللة تزيد الإصابات بنسبة 25%.. 14 ألف و360 إصابة بـ2026.. والصراع فى السودان سبب رئيسى فى تفشى المرض انتشار الحصبة

كتبت: هند المغربي

كشف تقرير دولي إن حالات الحصبة زادت بأكثر من 25٪ في مناطق النزاعات، حيث ساهمت الهجمات على الرعاية الصحية، وخفض المساعدات، والمعلومات المضللة حول اللقاحات، وتعطيل النظم الصحية في تفاقم الأزمة. وفق المنظمة الدولية انقذوا الأطفال.

وحذرت المنظمة الدولية من أنه في عام 2026 تم تأكيد أكثر من 14 ألف و 360 حالة من فيروس الحصبة القاتل في 15 دولة تواجه نزاعات  لافته الي أنه في عام 2025، سجلت 18 دولة تشهد نزاعات أكثر من 74 الف و 340 حالة إصابة بالحصبة، مقارنةً بحوالي 57 ألف و800 حالة في عام 2024.

 

الدول التي بها نزاعات تضم 30% من إصابات العالم من الحصبة

وقالت المنظمة الدولية في تقريرها أن إجمالي عدد الأطفال في الدول التي أبلغت عن حالات الحصبة، تشكل 30% من حالات الحصبة على مستوى العالم، مما يُظهر كيف أن الدول التي تشهد نزاعات أكثر عرضةً بشكل غير متناسب لتأثرها بتفشي الحصبة مضيفة أنه علي رغم أن هذه الأرقام مرتفعة للغاية، إلا أن العدد الفعلي للحالات يُقدر بأنه أعلى من ذلك بكثير بسبب نقص الإبلاغ الناتج عن تضرر وتدمير الأنظمة الصحية.

 

الصراع في السودان يسبب تفشي المرض بشكل متكرر

ووفق للأمم المتحدة  أنه في السودان، أدت ثلاث سنوات من الصراع إلى تدمير النظام الصحي وتعطيل سلاسل إمداد اللقاحات والأدوية، مما أدى إلى تفشي الحصبة بشكل متكرر وتضاعفت الحالات المبلغ عنها خمس مرات بين عامي 2024 و2025 لتصل إلى 7644 حالة، مع تأكيد أكثر من 1000 حالة إضافية في الأسابيع العشرة الأولى من عام 2026 وحدها.

وأضافت الأمم المتحدة أنه في نيجيريا، تضافرت الصراعات مع الاضطرابات في الخدمات الصحية، ونقص مخزون اللقاحات، وانعدام الثقة باللقاحات منذ فترة طويلة، وحملات التضليل لتؤدي إلى بعض من أعلى أعداد الأطفال غير المطعمين في العالم.

من جانبها قالت لورا كاردينال، كبيرة مسؤولي الصحة في منظمة "أنقذوا الأطفال": لقد عرفنا لعقود أن التطعيمات ضرورية لإنقاذ حياة الأطفال، لذلك من المقلق للغاية أن نرى أن الحصبة، وهو مرض يمكن الوقاية منه بالكامل تقريبًا بجرعتين فقط من لقاح آمن وفعال، يعرض حياة الأطفال الصغار للخطر مرة أخرى، مشيرة إلي أنه مع أن حالات الحصبة تتزايد في أماكن كثيرة، إلا أن تفشي المرض في البلدان التي تعاني من النزاعات يثير قلقاً بالغاً. ففي هذه البلدان، غالباً ما تكون الأنظمة الصحية منهارة، ومناعة الأطفال ضعيفة أصلاً بسبب ظروف مثل سوء التغذية، وتُقتلع الأسر من ديارها وتصبح غير قادرة على الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، وكل ذلك يجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بأمراض مثل الحصبة".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة