ـ نتنياهو يُجري مشاورات أمنية بعد خروقات حزب الله
ـ إعلام عبري: مخاوف من استخدام حزب الله لمسيرات متطورة تُوجه عبر الألياف الزجاجية .."حزب الله": لن نتخلى عن السلاح
ـ القوات الإسرائيلية تؤكد تمركزها فى المنطقة من 5 إلى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية
مرحلة جديدة من التصعيد بين إسرائيل وحزب الله يشهدها لبنان؛ تهدد مصير "الهدنة"، التى تم تمديدها حتى 17 مايو المقبل، وتثير المخاوف حول احتمالات صمودها؛ حيث كثف جيش الاحتلال هجماته على قرى الجنوب مما أدى إلى سقوط أكبر عدد من الضحايا منذ بدء الهدنة، فوفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية فإن عدد الشهداء بلغ 14 شهيدا فى غارات شنتها إسرائيل، مساء الأحد، فيما دوت صفارات الإنذار في 9 مواقع بالجليل الأعلى، عقب رصد تسلل مسيرات من لبنان، وقالت وسائل إعلام عبرية إنه تم أيضًا رصد سقوط قذيفة صاروخية فى منتطق غير مأهولة فى الجليل الأعلى، وسط مخاوف من استخدام حزب الله لمسيرات متطورة، يتم توجيهها عبر الألياف الزجاجية.
يأتى هذا في الوقت الذي يتبادل حزب الله وإسرائيل اتهامات جديدة بخرق الهدنة.
وأمام خروقات حزب الله قررت السلطات المحلية في الشمال الإسرائيلى وقف التعليم والنقل في البلدات المهددة بإطلاق نار من لبنان، وفق أفادت "القناة 7" الإسرائيلية.
كما أفادت "القناة 12" العبرية بأن مروحية إسرائيلية أصيبت بنيران حزب الله خلال محاولة إنقاذ جنود في جنوب لبنان، حيث قُتل أحدهم ، كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تواصل عملياتها لإزالة ما وصفها بالتهديدات جنوب خط الدفاع الأمامي، مشيرا إلى تفكيك أكثر من 50 بنية تحتية أخيرا.
نتنياهو يجرى مشاورات أمنية بشأن لبنان
فى سياق متصل، أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجرى مشاورات مع وزير الدفاع ورئيس الأركان وعدد من القادة الأمنيين، على خلفية "خروق من حزب الله". وفق الإذاعة الإسرائيلية.
وقال نتنياهو، "من وجهة نظرنا، ما يلزمنا هو أمن إسرائيل، أمن جنودنا وأمن سكاننا، ونتصرف بقوة وفقا للقواعد التي اتفقنا عليها مع الولايات المتحدة، وأيضا بالمناسبة، مع لبنان".
بالمقابل، قال الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم إن الحزب لن يتخلى عن سلاحه، وأن المقاومة في لبنان مستمرة وباقية ولا يمكن هزيمتها، مُعتبراً أن إسرائيل وصلت إلى طريق مسدود.
وجدد قاسم رفض "حزب الله" التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، وقال: "ليعلم أصحاب السلطة أن أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم.
لا يمكن للسلطة أن تستمر وهي تفرط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وعليها العودة إلى شعبها وأن تكون سلطة الشعب. ودعا السلطات اللبنانية إلى وقف المفاوضات المباشرة وأن تنهج مسار مفاوضات غير مباشرة.
تحذيرات جديدة لسكان 7 بلدات فى الجنوب
وفى جانب التصعيد الإسرائيلى، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرا لسكان الجنوب بضرورة إخلاء 7 بلدات شمالي نهر الليطاني، أي بما يتجاوز "منطقة عازلة" احتلها في جنوب لبنان.
ولا يشير اتفاق الهدنة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من الحزام، حيث تمتد هذه المنطقة من 5 إلى 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، فيما أكد الجيش الإسرائيلى تمركز قواته فى هذه المساحة من الأراضى اللبنانية ، وقال إنها رد على انتهاكات حزب الله اللبناني لوقف إطلاق النار، داعيا السكان إلى الابتعاد عن تلك البلدات والتوجه شمالا أو غربا.