أحمد التايب

أمريكا ضد إيران.. والسيناريو الأخطر

الإثنين، 27 أبريل 2026 01:08 ص


إصرار الولايات المتحدة على إحكام الحصار البحري الخانق على الموانئ والسواحل الإيرانية كخيار استراتيجى تسعى من خلال أن تحقق انتصارا وأهدافها من هذا الحرب بإضعاف إيران وعسكرة مضيق هرمز، ويعزز من سيناريو - أعتقد أنه الأخطر - هو أن هناك مخططا  لتوجيه ضربة مدمرة لطهران، لكن يُنتظر أن تتصاعد الأزمة الاقتصادية العالمية حتى يقتنع العالم أن هذه الضربة هي الحل لإنهاء الأزمة.

والأهم، أن هذه الضربة قد يكون مخطط لها أن تنتهي تماماً من هذا الأمر قبل شهرين أو ثلاثة من حلول انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر المقبل، خاصة أنه إذا أخذنا كأس العالم، الذي ستنظمه الولايات المتحدة جزئيا، في الاعتبار،  بما يستدعي توجيه الضربة المدمرة في مدى زمني أقصاه اسبوعين من الآن لتنتهي تداعياتها قبل انطلاق البطولة بوقت كاف.

لذلك، من المهم أن ينتبه العالم، أن المضي قدماً نحو توجيه هذه الضرية لا يعني بالضرورة أنها ستنتجح، خاصة في ظل المقاومة والصمود الإيرانين لكن ستنغمس الولايات المتحدة بشكل أكبر في فخ التصعيد والانجرار إلى مستنقع حرب طاحنة طويلة الأمد.


إضافة إلى ذلك، يمكن أن يحدث عدد من التداعيات بالغة الخطورة، ومنها، أن تقوم إيران بقصف مدمر على بنية الطاقة والبنية الأساسية والاقتصادية في كل دول الخليج ما يحدث أثاراً مدمرة عليها، وأن تمتد الفوضى والتدمير إلى لبنان والعراق لحسم إخراجهما من المعادلة، وهو ما يمكن أن يحدث في اليمن أيضاً إذا ما انخرط الحوثيون في الصراع مباشرة بإغلاق مضيق باب المندب، وأن تستغل إسرائيل الصراع فتقوم بالمزيد من التدمير في غزة، وتصاعد من مخططاتها التوسعية في الضفة، وصولاً لتهديد المسجد الأقصى، بل قد تقوم إسرائيل بتوسيع الصراع إلى سوريا، مما سيجر تركيا حتماً إلى الصراع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة