ـ طهران: المرور الآمن فى مضيق "هرمز" قضية عالمية
ـ عراقجى: لقاء بوتين فرصة للبحث في تطورات الحرب
- مقترح إيران يشمل تمديد وقف إطلاق النار لفترة طويلة أو الاتفاق على إنهاء الحرب بشكل دائم
ـ وسائل إعلام إيرانية: عراقجي قدم رسائل جديدة لواشنطن تتضمن "خطوطا حمرا" تخص البرنامج النووي ومضيق هرمز
ـ طهران تشترط إعادة فتح "هرمز" ورفع الحصار قبل بدء المفاوضات النووية
- عراقجى: ركزنا في محادثات مسقط على سبل ضمان عبور آمن فى مياه هرمز يعود بالنفع على الجميع
مقترح جديد قدمه وزير خارجية طهران عباس عراقجى للوسطاء الباكستانيين، خلال زيارته الأخيرة إلى إسلام آباد، ويهدف المقترح للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز وينهي الحرب ، كما يهدف المقترح الإيراني إلى تجاوز الخلافات الداخلية في إيران بشأن التنازلات النووية ؛ وبدورهم قدموا الوسطاء المقترح الإيراني للبيت الأبيض، وفق "أكسيوس"؛ لكن ليس واضحا استعداد واشنطن لبحثه حتى الآن .
المقترح الإيرانى لإنهاء الحرب..
يشمل المقترح الإيرانى تمديد وقف إطلاق النار لفترة طويلة، أو الاتفاق على إنهاء الحرب فى إيران بشكل دائم.
ووفق و وسائل إعلام إيرانية؛ فإن عراقجي قدم رسائل جديدة لواشنطن عبر الوسطاء الباكستانين تتضمن "خطوطا حمرا" تخص البرنامج النووي ومضيق هرمز.
وتشترط طهران إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار قبل بدء المفاوضات النووية.
وفى سياق كشفه لجانب من تفاصيل محادثاته مع الوسطاء فى إسلام آباد ، قال عراقجى لقد بحثنا الظروف التي يمكن في ظلها مواصلة المفاوضات، وشدد على أن المطالب الأمريكية المفرطة تسببت في فشل المفاوضات فى تحقيق الاهداف المرجوة منها، وأشار إلى أنه تم خلال زيارة إسلام آباد مراجعة الوضع الحالي والتشاور حول السبل الممكنة لاستئناف المفاوضات؛ مضيفًا أن المشاورات مع الجانب الباكستاني كانت مثمرة، وتم خلالها بحث السبل والظروف التي يمكن على أساسها استئناف المفاوضات.
محادثات طهران ومسقط ..
وشدد عراقجى على الأهمية القصوى للتشاور بين طهران ومسقط بصفتهما الدولتين المطلة على مضيق هرمز، موضحًا ان "أمن الملاحة في مضيق هرمز أصبح قضية عالمية مهمة، ومصالحنا المشتركة تتطلب تنسيقا مستمرا لضمان استقرار هذا الممر الحيوي"، مضيفا " ركزنا في محادثات مسقط على سبل ضمان عبور آمن فى مياه هرمز يعود بالنفع على الجميع".
وأشار عراقجى إلى أن الجانبين قد اتفقا على مواصلة المشاورات الفنية بين الخبراء لمعالجة القضايا ذات الصلة، وتعزيز آليات التعاون البحري والأمني"؛ فيما نقلت مصادر أن عراقجي أوضح للوسطاء الباكستانيين غياب الإجماع داخل قيادة إيران إزاء مطالب ترامب بشأن اليورانيوم المخصب.
ومن جانبها، شددت واشنطن على أنها هي صاحبة القرار، ولن تبرم سوى اتفاق يخدم مصلحة الشعب الأمريكي أولا، وأنها لن تسمح أبداً لإيران بامتلاك سلاح نووي، فيما قال "البيت الأبيض"، وفق "أكسيوس"، إن هذه "مناقشات دبلوماسية حساسة"، ولن تتفاوض الولايات المتحدة عبر وسائل الإعلام.
وفى ظل تعثر جهود المفاوضات، واصل وزير الخارجية الإيرانى جولته الإقليمية ، حيث قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن عباس عراقجي توجه اليوم إلى روسيا على رأس وفد دبلوماسي لمواصلة مشاورات طهران بشأن المفاوضات، وذلك بعد زيارته لإسلام آباد ومسقط، حيث يلتقى مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين في سانت بطرسبيرج.
ومن جانبه، قال عراقجى إن لقاء الرئيس الروسي يمثل فرصة للبحث في تطورات الحرب .
وأضاف، أن زيارته لروسيا تأتي في إطار استكمال جولته التي شملت كلا من باكستان وسلطنة عمان؛ بهدف "مراجعة آخر المستجدات وزيادة التنسيق مع الأصدقاء الروس"، مشيراً إلى أن الحرب الأخيرة تسببت في تأخير بعض اللقاءات الثنائية.
الحصار البحرى ..وأزمة "هرمز"
وعلى صعيد الحصار البحرى وأزمة مضيق هرمز ؛ جددت القيادة المركزية الأمريكية تأكيدها على مواصلة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية لمنع السفن من الدخول إليها أو الخروج منها.
وعلى صعيد تداعيات الحرب أيضًا ؛ نقلت رويترز عن مصادر ومسؤولين في قطاع الإلكترونيات أن الحرب في إيران تسببت في تعطيل إمدادات المواد الخام الأساسية، وأدت إلى رفع أسعار اللوحات المستخدمة في جميع الأجهزة الإلكترونية.