عشر سنوات من العطاء والإصرار، عشر سنوات من الكفاح لتثبيت قدم هذا المهرجان الفريد على خريطة المهرجانات الدولية، هكذا يمكن اختصار مسيرة مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة الذي استطاع رغم قلة الإمكانيات المادية أن يحقق حضورًا عالميًا لافتًا.
في دورته العاشرة، الذى انتهت منذ ايام قليلة فعالياته كانت اطلالة المهرجان علينا شامخًا، حاملًا رسالة المرأة المصرية والعربية والعالمية إلى العالم، مؤكدًا أن الإرادة والعمل الجاد قادران على صنع المعجزات حيث تقصر الموارد.
إن النجاح الذي حققه هذا المهرجان لم يأت من فراغ، بل هو ثمرة جهود مضنية بذلها فريق عمل متحمس، وفي مقدمتهم رئيس المهرجان السيناريست محمد عبد الخالق ومدير المهرجان الكاتب الصحفى حسن ابو العلا الذين قادو السفينة بكل اقتدار في بحر عاصف من التحديات المادية واللوجستية. استطاعت بفضل حكمتهما وخبرتهما أن تحول الأحلام إلى واقع، وأن تجعل من أسوان قبلة لصناع السينما المهتمين بقضايا المرأة من كل أنحاء العالم.
فى البداية كان لابد ان اشيد بحفل الافتتاح الذى اقيم فى احد المنتجعات السياحية على نيل مصر الخالد وكيف كان كل ما فى القاعه مبهر وكيف كان المسرح الذى اقيمت علية احداث فعاليات الافتتاح مبهر وكان فى خلف هذا المجهور المخرج الكبي هشام عطوة التى كانت لمساته الساحرة وابدعاتته تظهر فى كل شىء
ولم تقتصر الجهود على الأسماء البارزة فقط، بل لابد من الإشادة بالمتطوعين الشباب الذين قدموا نموذجًا مشرفًا في العطاء والحب للفن، وكذلك "الشباب" -أهل أسوان الأصليين- الذين احتضنوا المهرجان وأعطوه من روحهم ودفئهم الجنوبي، فكانوا خير سفراء للضيافة المصرية الأصيلة. كما اشيد بمجهودات المكتب الاعلامى برئاسة الكاتب الصحفى محمد فهمى الذى يعتبر اضافة كبيرة
إن وصول اسم مهرجان أسوان لسينما المرأة إلى العالمية لم يكن ضربة حظ، بل هو تتويج طبيعي لجهود سنوات من العمل المتواصل، والإيمان العميق برسالة المهرجان في الدفاع عن قضايا المرأة عبر لغة السينما.
تحية إكبار وإجلال لكل من ساهم في نجاح هذا المهرجان فى مقدمتهم وزيرة الثقافة د. جيهان زكى التى بدت متحمسة لدعم هذا المهرجان وقدمت لهم كل ما بوسعها حتى يظل فى تقدمه ونجاحة ايضا وزيرة التضامن الاجتماعى التى كانت تعتبر من مؤسسى هذا المهرجان من قبل ان تتولى منصبها فى وزارة التضامن ، ودوام التوفيق في دورته العاشرة وما يليها من دورات.