تقدم البعثات الأجنبية والمصرية خدمات تاريخية لقطاع الآثار المصرية حول محافظة الأقصر، وذلك إستمراراً للموسم الأثرى الحالي الذي بدأ مع دخول فصل الشتاء ويستمر خلال الأسابيع الماضية للمساهمة في إكتشاف المزيد من الكنوز، وترميم ودعم المعالم الأثرية من معابد ومقابر في شرق وغرب محافظة الأقصر.
وتعمل البعثات المصرية والأجنبية في شرق وغرب الأقصر، ضمن مشروعات قومية لوزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار لصون المواقع الأثرية وتراث مصر الحضاري، وتطوير الخدمات المقدمة للزائرين بالمتاحف والمواقع الأثرية على مستوى الجمهورية لتحسين التجربة السياحية، وجذب مزيد من الحركة السياحية لاسيما منتج السياحة الثقافية، وذلك في إطار المتابعة الدورية لكافة المشروعات الأثرية الجارية بالمتاحف والمواقع الأثرية على مستوى الجمهورية.
البعثة الصينية تجرى ترميم وحفائر في معبد مونتو بالكرنك للكشف عن أسرار المعبد الهام
وفى هذا الصد تابع الدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر، سير العمل لعدد من البعثات المصرية والأجنبية العاملة بمعابد الكرنك، حيث شملت الجولة متابعة أعمال البعثة المصرية الصينية المشتركة بمعبد منتو، والتي تواصل جهودها في أعمال الحفائر والترميم، بما يسهم في الكشف عن مزيد من أسرار هذا المعبد الهام.
كما تم المرور على بعثة الحفائر المصرية بنجع أبو عصبة، والوقوف على ما تم إنجازه من أعمال ميدانية، في إطار خطة وزارة السياحة والآثار لدعم البعثات الوطنية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لأعمال البعثات الأثرية بمنطقة معابد الكرنك.
وفي السياق ذاته، تمت متابعة أعمال مركز البحوث الأمريكي بالمخزن المتحفي الجديد بالكرنك، والذي يعد من المشروعات المهمة للحفاظ على القطع الأثرية وتوثيقها وفق أحدث الأساليب العلمية، حيث تأتي هذه الجهود في إطار الحرص على دعم العمل الأثري وتعزيز التعاون الدولي، بما يسهم في إبراز القيمة التاريخية والحضارية لمنطقة الكرنك.
البعثة المصرية الكورية تعمل في التوثيق والتطوير والترميم بمعبد الرمسيوم
وفى الجانب الغربي تعمل عدد من البعثات الأثرية بمنطقة آثار البر الغربي، حيث تم عمل جولات لعدد من البعثات المصرية والأجنبية، فتعمل البعثة المصرية الكوريه المشتركة بمعبد الرامسيوم، والتي تواصل جهودها في أعمال التوثيق والتطوير والترميم بالصرح الأول بمعبد الرامسيوم.
ويقول عبد الغفار وجدى مدير عام آثار الأقصر، إنه تجرى على قدم وساق أعمال مشروع ترميم وإعادة تركيب الصرح الأول، الذي تنفذه البعثة المصرية-الكورية، حيث تم الإنتهاء من الدراسات العلمية والتوثيق الرقمي باستخدام المسح ثلاثي الأبعاد، واكتشاف عدد كبير من كتل الصرح المدفونة منذ قرون، فضلًا عن الكشف عن خراطيش تحمل اسم الملك رمسيس الثاني بأساسات البرج الشمالي.
وأكد مدير عام آثار الأقصر، لـ"اليوم السابع"، أن مشروع ترميم صرح الرامسيوم يُعد من المشروعات الأثرية الكبرى، ويتم تنفيذه وفق أعلى المعايير الدولية، بما يحفظ القيمة المعمارية والتاريخية للمعبد، ويعكس دور المجلس الأعلى للآثار في صون التراث المصري، حيث تم التوجيه أيضاً بتطوير منظومة الإضاءة وسيناريو العرض المتحفي، وتدعيمه بقطع من المخازن الأثرية أو صور تعريفية للقطع المشاركة بالمعارض الخارجية، بما يضمن تقديم تجربة متحفية متميزة للزائرين.
بعثات الحفائر المصرية بمنطقة دراع أبو النجا ومنطقة آثار العساسيف
كما تعمل بعثات الحفائر المصرية بمنطقة دراع أبو النجا ومنطقة آثار العساسيف، وتم تنظيم جولات لمتابعة عملها بهدف الوقوف على ما تم إنجازه من أعمال حفائر و ترميم و توثيق، في إطار خطة وزارة السياحة والآثار لدعم البعثات الوطنية.
حفائر وترميم وتوثيق للقطع بأيادي البعثة المصرية العاملة بمعبد الطود
وفى شرق الأقصر تعمل البعثة المصرية داخل معبد الطود في الحفائر والترميم والتوثيق للمعبد المميز في الشرق، حيث إن معبد الملك مونتو إلة الحرب في العصور الوسطى، قد حصل مؤخراً على خطوات التطوير عبر إطلاق مسئولي منطقة آثار الأقصر عمليات التنظيف والتجميل بحملات إزالة الحشائش والمخلفات لتنظيف منطقة المعبد الأشهر في شرق المدينة، والذي يعود إلى إله الحرب فى العصور القديمة، والذي له أهمية أثرية كبيرة، حيث إنه يمثل حقباً مختلفة من التاريخ المصرى القديم بداية من الدولة القديمة حتى نهاية العصر المتأخر وبداية العصر القبطى.
وقد تم إجراء خطة تطوير شاملة مؤخراً فى المعبد شملت رفع الأحجار المنقوشة بالمعبد على مصاطب لعرضها في المتحف المفتوح داخل المعبد، وتم تمهيد ممرات حجرية لعمل مسار للزيارة يبدأ من المدخل الحالى للمعبد مروراً بهذا المتحف، وتم تصميم ووضع لوحات إرشادية باللغتين العربية والإنجليزية لتسهيل عملية الزيارة للجمهور، والعمل على تطوير البوابة الحالية للمعبد لتصبح بالشكل اللائق بما يتناسب مع الأهمية الأثرية للمنطقة، وتمت إزالة جميع الحشائش الموجودة بكثرة داخل و حول المعبد، وسوف يتم الاستعانة بعمال من الإدارة الهندسية مرة كل شهر على الأقل لإزالة هذه الحشائش، حيث تم تطوير المعبد من قبل بأيادي بعثة فرنسية انطلقت فى عملها عام 1998 واستمرت 8 سنوات كاملة حتى عام 2006.

أعمال مركز البحوث الأمريكي بالمخزن المتحفي الجديد بالكرنك

البعثة الصينية تجرى ترميم وحفائر في معبد مونتو بالكرنك

البعثة المصرية الكورية تعمل في التوثيق والتطوير والترميم بمعبد الرمسيوم

المرور على بعثة الحفائر المصرية بنجع أبو عصبة بمنطقة الكرنك

المرور على بعثة الحفائر المصرية بنجع أبو عصبة

بعثات الحفائر المصرية بمنطقة دراع أبو النجا ومنطقة آثار العساسيف

جانب من الترميمات والتطوير فى قلب معابد الكرنك

جانب من عمل البعثات الأثرية فى الكرنك

حفائر وترميم وتوثيق بأيادي البعثة المصرية العاملة بمعبد الطود

حفائر وترميم وتوثيق للقطع بأيادي البعثة المصرية العاملة بمعبد الطود

رصد أعمال مركز البحوث الأمريكي بالمخزن المتحفي الجديد بالكرنك

متابعة عمل البعثة المصرية الكورية في التوثيق والتطوير والترميم بمعبد الرمسيوم

موقع البعثة المصرية الكورية في التوثيق والتطوير والترميم بمعبد الرمسيوم