السجل الأسود لمحمد إلهامى "غراب الإخوان".. قيادي "ميدان" يشكك في انتصار أكتوبر واستخدم روايات العدو ودعا لاحتلال سيناء ويعادى الدولة الوطنية.. أبو العلا: التاريخ لا يكتب بالأهواء.. والبشبيشى: يسعى لتشويه الوعى

الأحد، 26 أبريل 2026 10:55 م
السجل الأسود لمحمد إلهامى "غراب الإخوان".. قيادي "ميدان" يشكك في انتصار أكتوبر واستخدم روايات العدو ودعا لاحتلال سيناء ويعادى الدولة الوطنية.. أبو العلا: التاريخ لا يكتب بالأهواء.. والبشبيشى: يسعى لتشويه الوعى محمد إلهامي

كتب :محمود العمرى

"إن المرء ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا".. هذا هو حال محمد إلهامي العنصر الإخوانى عضو مجلس إدارة ما يسمى بحركة ميدان الذى نصبه الإخوان متحدثا باسم التاريخ الإسلامي، وفيلسوفا يهرف بما لا يعرف ويعيد قراءة الماضي بمنظور اخواني تكفيري حيث تعمد لي عنق الاحداث ليستنطقها فقط بما يخدم رايهم ،وبما يكفر عموم المسلمين.

 

التشكيك في نصر أكتوبر وتجاهل الحقائق

الانكي والامر والاشد ايلاما ان التنظيرات اللوذعية لهذا ال "الهامي" نطقت بما لم يجرؤ العدو ان ينطق به ،فهو من شكك في نصر أكتوبر وراح يفتش في الكتب والمواقع عن كلمة هنا او سطر هناك او رواية شخصية لا تضيف شيئا حتى ينال من نصر دفع ثمنه الجنود المصريون من دمائهم وارواحهم بينما يتجاهل مئات التقارير ومذكرات كبار الساسة في إسرائيل عن الهزيمة النكراء ،بل انه لا يأتي ابدا على ذكر لجنة اجرانات التي شكلت عقب الحرب في إسرائيل وانتهت الى اقالة كبار قادة الكيان.

 

أبو العلا: تزييف متعمد للتاريخ

هو نفسه من يدعو بكل اريحية الى احتلال سيناء فقط من اجل الخصومة السياسية مع الدولة المصرية ،فضلا عن إعادة توظيف التاريخ لهدم فكرة الدولة الوطنية
من ناحيته الدكتور محمد أبو العلا هجومًا حادًا على محمد الهامي، منتقدًا ما وصفه بـ«محاولات متعمدة لتزييف التاريخ وتطويعه لخدمة توجهات أيديولوجية ضيقة».

وقال أبو العلا إن «ما يطرحه المذكور لا يمت بصلة إلى البحث العلمي الرصين، بل يقوم على انتقاء الوقائع وليّ أعناق الأحداث لتخرج بنتائج تخدم تصورًا مسبقًا»، مضيفًا أن «الاستناد إلى روايات هامشية وتجاهل المصادر الموثوقة يمثل انحدارًا خطيرًا في تناول التاريخ».

وأكد أن «التشكيك في نصر حرب أكتوبر 1973 أمر مرفوض تمامًا، خاصة وأن هذا النصر ثبتته وثائق وشهادات متعددة، بما فيها تقارير صادرة عن الجانب الإسرائيلي نفسه»، مشيرًا إلى انه يتعمد  إغفال الحقائق التي لا تخدم هذا الخطاب».

وأضاف أبو العلا أن «الأخطر هو طرح أفكار تمس الأمن القومي المصري، تصل إلى حد الترويج لسيناريوهات تتعلق باحتلال سيناء بدوافع سياسية، وهو ما يمثل خروجًا واضحًا عن الإجماع الوطني».

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن «التاريخ لا يُكتب بالأهواء، ولا يجوز استخدامه كأداة للهدم أو التشكيك في ثوابت الأمة، وأن الوعي العام يجب أن يتصدى لمثل هذه الطروحات التي تفتقر إلى المهنية والمسؤولية».

 

البشبيشي: إعادة إنتاج لخطاب أيديولوجي قديم


بينما وجّه طارق البشبيشي انتقادات حادة إلى محمد الهامي، معتبرًا أن «ما يقدمه لا يمكن اعتباره قراءة علمية للتاريخ، بل هو إعادة إنتاج لخطاب أيديولوجي قديم بوسائل جديدة».
وأوضح البشبيشي أن «بعض المنتمين أو المتأثرين بخطاب الجماعات الإسلامية يسعون إلى توظيف التاريخ كأداة للصراع السياسي، عبر اجتزاء الوقائع وانتقاء الروايات التي تخدم توجهاتهم، مع تجاهل السياق العام والحقائق الثابتة». وأضاف أن «هذا النهج لا يكتفي بتشويه الماضي، بل ينعكس سلبًا على وعي الأجيال الحالية».
وأشار إلى أن «إثارة الشكوك حول أحداث مفصلية مثل حرب أكتوبر 1973 تمثل محاولة خطيرة لإعادة تفسير الانتصارات الوطنية خارج إطارها الحقيقي»، مؤكدًا أن «الوثائق والشهادات، بما في ذلك ما صدر عن الجانب الإسرائيلي، تثبت بما لا يدع مجالًا للشك طبيعة ما جرى».
وأضاف البشبيشي أن «الترويج لأفكار تمس الأمن القومي، أو تتضمن طروحات غير مسؤولة تتعلق بمصير سيناء، يعكس خللًا كبيرًا في تقدير خطورة الكلمة وتأثيرها»، مشددًا على أن «النقاش الفكري يجب أن يظل منضبطًا بالمسؤولية الوطنية».
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن «مواجهة هذا النوع من الخطاب لا تكون فقط بالرفض، بل بكشف تناقضاته وتفنيد ادعاءاته استنادًا إلى المصادر الموثوقة والمعرفة العلمية الرصينة».

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة