تواجه نجمة تليفزيون الواقع كايلي جينر تدقيقًا قانونيًا بعد أن رفعت موظفة سابقة لديها دعوى قضائية تتهم فيها فريق العمل داخل منزلها بسلوك تمييزى ومضايقات خلال فترة عملها.
وتم تقديم الدعوى في 17 أبريل بمدينة لوس أنجلوس من قبل أنجيليكا فاسكيز، التي بدأت العمل لدى جينر في سبتمبر 2024.
اتهامات بالتمييز وسوء المعاملة
وبحسب الشكوى التي حصلت عليها مجلة Entertainment Weekly، قالت فاسكيز إنها تعرضت لمعاملة عدائية وإقصاء من قبل المشرفين وباقي الموظفين، إلى جانب تمييز قائم على العرق والأصل القومي والدين والإعاقة، بالإضافة إلى عدم توفير التسهيلات اللازمة لها.
وأشارت إلى أنها كانت تُكلف بمهام أصعب وأقل رغبة، وتم استبعادها من فريق التنظيف، مع تعرضها للإهانة العلنية.
تفاصيل عن بيئة العمل
كما أوضحت الدعوى أن المشرفين كانوا يصرخون عليها وينقرون بأصابعهم في وجهها، ويزعمون ارتكابها مخالفات، إلى جانب معاملتها بطريقة مهينة، وأضافت أن بعض الحوادث شملت إلقاء الشماعات عند قدميها أثناء توبيخها، بحسب ما ورد في ملف القضية.
تدهور الحالة النفسية والاستقالة
وقالت فاسكيز إن ظروف العمل تدهورت بعد شكواها، ما أدى إلى زيادة أعباء العمل وتقليل ساعاتها وتوجيه اتهامات تأديبية لها، قبل أن تستقيل في أغسطس 2025، مشيرة إلى معاناتها من ضغوط نفسية وأعراض قلق واضطراب ما بعد الصدمة.
المطالب القانونية
تطالب الموظفة السابقة بمحاكمة أمام هيئة محلفين، وتعويضات مالية عن الأجور غير المدفوعة والأضرار النفسية والمادية، متهمة الأطراف المعنية بالتصرف "بشكل متعمد ومتعسف".
ورغم أن كايلي جينر مذكورة في الدعوى إلا أن الملف لا يتضمن اتهامات مباشرة موجهة لها شخصيًا.
خلفية إضافية
تأتي هذه القضية في وقت يواجه فيه شريكها تيموثي شالاميه انتقادات بسبب تصريحات مثيرة للجدل خلال جولته الإعلامية الأخيرة، ما زاد من الضغوط الإعلامية المحيطة بالثنائي.