كشفت أماني غريب، إحدى سيدات سيناء، تفاصيل جهود دعم وتمكين المرأة والشباب في سيناء، مؤكدة أن العمل بدأ منذ سنوات بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية ودمجهم في سوق العمل.
بداية دعم الشباب والتكنولوجيا
قالت أماني غريب إن المبادرة انطلقت عام 2006، وركزت على دعم الشباب وتمكينهم اقتصاديًا، إلى جانب دمجهم في مجال تكنولوجيا المعلومات وتشجيعهم على ريادة الأعمال.
الاقتراب من الأسر بعد السيول
وأوضحت أماني غريب، خلال استضافتها ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، أنه بحلول 2010 كان العمل يتم بشكل غير مباشر عبر تقديم مساعدات مثل المشاريع والاحتياجات الأساسية، لكن بعد السيول تم الدخول إلى البيوت، ما كشف احتياج المرأة السيناوية الحقيقي للدعم والتنمية.
تخطيط استراتيجي لدعم الأسر
تابعت أماني غريب أن الفريق أجرى تحليلًا استراتيجيًا للبحث عن أفضل وسائل الدعم، بالتعاون مع أحد رجال الأعمال، الذي أتاح لهم فرصة التسويق عبر كتالوج، حيث بدأوا بمنتجات بسيطة مثل جراب الهاتف والشنط وعلب المناديل والمصليات.
توسع في منتجات التراث السيناوي
وأشارت أماني غريب إلى أن المشروع تطور لاحقًا ليشمل منتجات التراث السيناوي، بمشاركة 89 سيدة في البداية، ليتوسع العدد إلى أكثر من 550 سيدة، فيما يشارك بشكل دائم نحو 150 سيدة، مع استمرار العمل في مجالات التدريب والتمكين ودعم الأسر والمشروعات الصغيرة.