أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسئولين إيرانيين، بأن طهران بذلت جهوداً حثيثة خلف الكواليس لإعادة مسار المفاوضات مع واشنطن إلى الطاولة، رغم تصريحاتها العلنية الرافضة للتفاوض ما لم يتم رفع الحصار البحري الأمريكي عن موانئها.
وكشفت المصادر أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يتوجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد وهو يحمل رداً مكتوباً ومفصلاً على المقترح الأمريكي الأخير المتعلق باتفاق سلام شامل.
وأشارت الصحيفة إلى أن طهران تبادلت رسائل دبلوماسية مكثفة مع إسلام آباد بشكل غير معلن خلال الفترة الماضية لترتيب هذه الجولة الحاسمة، حيث من المتوقع أن يلتقي عراقجي بالوفد الأمريكي الذي يضم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت حساس، لتعكس رغبة إيرانية في احتواء التصعيد العسكري والبحري المتزايد، ومحاولة للتوصل إلى أرضية مشتركة قد تؤدي إلى تهدئة المواجهة المباشرة مع إدارة الرئيس ترمب.