تواصل جماعة الإخوان الإرهابية الاعتماد على إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة ومجتزأة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لإظهارها وكأنها أحداث جارية على أرض الواقع، رغم أن أغلبها يعود لسنوات سابقة وتم التعامل معه في حينه من قبل الجهات المختصة.
وتكشف هذه الممارسات عن حالة إفلاس سياسي وفكري واضحة تعيشها الجماعة بعد فقدانها لأي وجود فعلي داخل الشارع المصري، ويعكس هذا النهج عجزًا كاملًا عن إنتاج أي محتوى جديد، في ظل سقوطها الشعبي والسياسي، واعتمادها على “أرشيف قديم” لإثارة البلبلة، في وقت تواصل فيه الدولة تحقيق إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
حيث أكد الدكتور السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، أن ما تقوم به جماعة الإخوان الإرهابية من إعادة نشر مقاطع فيديو قديمة ومجتزأة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاولة تقديمها على أنها أحداث جارية، يعكس حالة إفلاس سياسي وفكري تعيشها الجماعة في الوقت الراهن.
وأوضح غنيم، أن هذه الفيديوهات، ليست جديدة، بعضها تم نشره منذ أكثر من 8 سنوات، بل سبق التعامل معه في توقيته الحقيقي، حيث جرى فحصه واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه في حينه من قبل الجهات المعنية، مؤكدًا أن إعادة تدوير تلك المواد الإعلامية لا يستند إلى أي مصداقية أو واقع.
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، إلى أن الجماعة الإرهابية لم تعد تملك أي حضور فعلي داخل الشارع المصري أو في الحياة السياسية أو المجتمعية، بعد أن لفظها الشعب المصري ورفض ممارساتها وأفكارها التي وصفها بالمسمومة، مؤكدًا أن ذلك كان بمثابة شهادة وفاة سياسية للجماعة.
وأضاف السعيد غنيم، أن لجوء الإخوان إلى السوشيال ميديا ومحاولة استغلال منصات التواصل في نشر محتوى مضلل، يعكس عجزهم الكامل عن التفاعل مع الواقع أو تقديم أي بدائل حقيقية، مشددًا على أن هذه التحركات تؤكد إفلاسهم الفكري والتنظيمي.
ولفت غنيم، إلى أن الإنجازات التي تحققها الدولة المصرية في مختلف القطاعات، من تنمية وبنية تحتية وإصلاح اقتصادي، جعلت الجماعة الإرهابية تبحث في “دفاترها القديمة” لإعادة إنتاج الأكاذيب، في محاولة لصناعة حالة من التشكيك، لكنها محاولات غير مؤثرة ولا تلقى أي قبول لدى الرأي العام.
وأكد السعيد غنيم أن وعي الشعب المصري أصبح كفيلًا بإفشال هذه المخططات، وأن هناك إدراكًا كاملًا لطبيعة ما يتم تداوله من مواد مفبركة أو قديمة يعاد استخدامها بشكل مضلل، مشددا على أن الدولة المصرية نجحت في بناء منظومة قوية من الوعي المجتمعي والإعلامي، جعلت محاولات التضليل تفقد تأثيرها بسرعة كبيرة، مشيرًا إلى أن الجماعة الإرهابية باتت معزولة تمامًا عن الواقع السياسي والاجتماعي في مصر، وأن تحركاتها الحالية لا تتجاوز كونها ضجيجًا بلا أثر.

