تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير رياض القصبجي، أحد أبرز نجوم الكوميديا في تاريخ السينما المصرية، الذي نجح في ترك بصمة فنية خاصة من خلال شخصية الشاويش عطية، والتي ارتبطت بوجدان الجمهور وأصبحت من أشهر الشخصيات في زمن الفن الجميل.
مسيرة بدأت خارج الفن
بدأ رياض القصبجي حياته المهنية بعيدا عن التمثيل، حيث عمل محصلا لتذاكر السكك الحديدية، قبل أن يقوده شغفه بالفن إلى الانضمام لفرقة التمثيل التابعة للهيئة.
ومن هناك لفت الفنان الراحل الأنظار بموهبته، لينطلق بعدها إلى عدد من الفرق المسرحية، منها فرقة علي الكسار وفرقة جورج أبيض، حتى استقر مع فرقة إسماعيل ياسين التي شكلت نقطة تحول مهمة في مشواره الفني.
انطلاقة قوية في السينما
اتجه الفنان الراحل بعد ذلك إلى السينما، حيث شارك في أكثر من 179 فيلما، وقدم خلالها رصيدا فنيا كبيرا تنوع بين الأدوار الكوميدية التي تميز بها.
ومن أبرز أعماله السينمائية علي بابا والأربعين حرامي، ريا وسكينة، الآنسة حنفي، الأستاذة فاطمة، إلى جانب سلسلة أفلام إسماعيل ياسين في الجيش والأسطول ومستشفى المجانين.
ثنائية ناجحة مع إسماعيل ياسين
ارتبط اسم رياض القصبجي بالفنان إسماعيل ياسين، حيث شاركه في عدد كبير من الأعمال التي حملت اسمه، وحققا معا نجاحات واسعة في السينما المصرية.
وظلت شخصية الشاويش عطية التي قدمها رياض القصبجي واحدة من أكثر الأدوار رسوخا في أذهان الجمهور، لما اتسمت به من خفة ظل وبساطة وتلقائية.
رحيل مبكر وإرث خالد
رحل الفنان الكبير في 3 أبريل عام 1963 عن عمر ناهز 59 عاما، بعد مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي صنعت له مكانة خاصة في تاريخ الفن المصري.
ويبقى اسم رياض القصبجي حاضرا في ذاكرة الأجيال، بفضل أعماله التي جسدت ملامح الكوميديا الشعبية ونجحت في رسم الابتسامة على وجوه المشاهدين.