في دمياط اتفقت الشقيقتان عائشة ولبنى على دخول سوق العمل بعد بلوغهما سن المعاش، صناعات الهاند ميد كانت بوابتهما لبداية حياة جديدة بعد سن الستين.
محل صغير يتحول مشغل صناعات يدوية
داخل محل صغير تجلس السيدة "عائشة شطا" وقد تجاوزت السبعين من عمرها تغزل من خلال بضع خيوط مشغولات يدوية تمهيدا لتسويقها، في الجهة المقابلة بدأت شقيقتها الصغري "لبني" في حياكة قطعة من التريكو.
بدأت حياتها بعد الستين
" الشغل منحني بداية جديدة لحياتي وبدأت أعيش بعد سن المعاش" بعده العبارة بدأت السيدة عائشة شطا حديثها لليوم السابع لتستكمل الحديث قائلة: " انتهي مشواري الوظيفي، كنت اعاني من الفراغ، نصحني أحد الأطباء بضرورة العمل من هنا بدأت التفكير في الشغل مجددا".
وتابعت: " نزلت مشغل خاص بأحد أقاربي فقط لقضاء بعض الوقت هناك، لكن سرعات ما بدأت العمل به وأصبح لي ماكينة خاصة بي، شعور لا يوصف عندما تعلم انه مازال بإمكانك القدرة علي العمل".
وأوضحت: " بعد فترة من الوقت اتجه تركيزي إلي صناعة مشغولات التريكو، رأيته عملا مناسب لظروفي الصحية، تقدمت خطوة وبدأت التنفيذ والحمد لله النهاردة انا عندي مشروع خاص بي وقادرة اوفر منه جزء من احتياجاتى".
واشارت : " انتظرت قدوم شقيقتي كانت علب بعض ايام من بلوغ سن المعاش، بدأت أعلمها عشان تساعدني، وجودها فارق معايا جدا في الشغل وبنقدر نوفر الطلبيات في ميعادها".
الست لبني تشارك شقيقتها رحلة الكفاح
انتقل الحديث إلي السيدة لبني شطا والتى بدأت حديثها قائلة: "كنت شغوفة أن أشارك شقيقتي هذا الأمر، لم اتردد في النزول إلي العمل بعد المعاش، النهاردة لينا ايم في السوق وسعيدة وبدأت أعلم أحفادى".
وتابعت: " بنشارك في معارض كتير، واكتسبنا خبرات بعد مشاركتنا في تراثنا، لسة بتعلم وهفضل اتعلم دايمآ وطموحي اقدر أشتغل علي طول".
العمر مجرد رقم
واختتمت الحديث قائلة: "العمر مجرد رقم، ورسالتي للشباب ابحثوا عن فرصتكوا في أي مكان المهم نشتغل ونكسب بالحلال".

الشقيقتان عائشة ولبنى

عائشة ولبنى