في واقعة مأساوية هزت مركز شرطة دار السلام في محافظة سوهاج، أقدمت ربة منزل على قتل طفلة لم تتجاوز الـ 4 سنوات من عمرها، بعد استدراجها إلى منزلها بهدف سرقة قرطها الذهبي، وذلك في محاولة يائسة لتجاوز ضائقتها المالية. تلك الجريمة التي قلبت مشاعر الكثيرين وأثارت غضب المجتمع، تكشف لنا خيطاً جديداً من خيوط الجريمة التي تصل بها التحقيقات إلى الجاني، وتسلط الضوء على عمل رجال الأمن في فك طلاسم القضايا.
تفاصيل الجريمة
في صباح أحد الأيام، تلقت مديرية أمن سوهاج بلاغاً عن غياب الطفلة البالغة من العمر 4 سنوات أثناء لهوها مع أطفال آخرين بالقرب من منزلها. وعلى الفور بدأ البحث المكثف في المنطقة، وعُثر على جثة الطفلة بكامل ملابسها، لكنها كانت بدون قرطها الذهبي، مما أثار الشكوك حول وجود جريمة وراء اختفائها.
الخيوط الأولى للقضية
بتوجيه فريق من رجال الشرطة إلى موقع الحادث، تم جمع كاميرات المراقبة المنتشرة في المنطقة المحيطة، والتي لعبت دوراً مهماً في كشف الجاني. أظهرت الكاميرات صورة واضحة للمتهمة، مما ساعد رجال الأمن في تحديد هويتها والتوصل إلى مكان سكنها.
الاعتراف الصادم من الجانية
بعد تقنين الإجراءات القانونية، تم استهداف المتهمة والقبض عليها. وعند مواجهتها بالأدلة، اعترفت الجانية بارتكاب الجريمة، موضحة أنها استدراجت الطفلة إلى منزلها وقامت بقتلها بغرض سرقة قرطها الذهبي، وذلك بسبب معاناتها من ضائقة مالية شديدة. وبمساعدتها، تمكن رجال الشرطة من العثور على القرط المسروق داخل منزلها.