فى ظل توتر ترجمته إعاقة حركة مرور الناقلات فى مياه هرمز إضافة إلى نبرة التصعيد فى تصريحات أطراف الصراع ؛ إلى أن بوادر أمل ظهرت فى الأفق مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عقد جولة محادثات ثانية بين طهران وواشنطن فى العاصمة الباكستانية إسلام آباد ؛ و أن الوفد الأمريكي الذى يضم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيصل إسلام آباد غدا الثلاثاء للمشاركة في المحادثات مع إيران ؛ مشيرا إلى عدم مشاركة نائبه جى دى فانس لأسباب أمنية.
وبالتوازي تواصل باكستان استعداداتها لاستقبال جولة جديدة للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة إسلام آباد.
ومن جانبها قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن وزير الخارجية ونظيره الإيراني اتفقا على إجراء اتصال بين رئيس وزراء باكستان شهباز شريف والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مساء اليوم.
وفى سياق متصل ؛ قال وزير الطاقة الأمريكي "نحن بصدد تنفيذ حملة الضغط الأقصى على إيران وسيتم إحكام الخناق عليهم ماليا".
إيران تشد قبضتها على مضيق هرمز
فى الوقت الذى تشدد فيه إيران على استمرار إحكام قبضتها على المرور على مضيق هرمز .
وهو ما أكد عليه مستشار المرشد الإيراني على أكبر ولايتي؛ قائلًا إن طهران أوقفت الحركة فى مضيق هرمز تماما، وفى غضون ذلك أعادت قوات البحرية التابعة للحرس الثورى الإيرانى ناقلتى نفط كانتا فى طريقهما إلى المضيق وتم منعهما من العبور.
أضاف ولايتى قائلاً: إن أمن مضيق هرمز ومضيقا ملقا محمى بفضل قوتنا وقوة شركائنا الاستراتيجيين.
بالتوازي تتواصل نبرة التهديد ؛ حيث خرج حملت تهديدا آخر ؛ حيث قال إن" أمن مضيق باب المندب أصبح فى أيدى أشقائنا أنصار الله(الحوثيين)".
ووصف "ولايتى " اجتماع باريس بشأن مضيق هُرمز بـ"العرض السخيف"، معرباً عن تقدير بلاده لمواقف إسبانيا المستقلة .
ومن جانبها قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الحصار الذي تفرضه أمريكا على موانئنا وسواحلنا انتهاك لوقف إطلاق النار.
وفى سياق رد طهران بشأن جولة المفاوضات المحتملة؛ قال النائب الأول للرئيس الإيراني إن مواقف الطرف المقابل بالمفاوضات متقلبة ويتوسل عند الضغط وبعد ذلك يتخذ نهجا عناديا
أضاف أن إيران ستحافظ على إنجازاتها ويجب أن تكون إدارة مضيق هرمز والرقابة عليه بيدها.
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة "أحرزت تقدما"، لكنها لم تصل إلى حد التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأكد قالبياف "لا نزال بعيدين عن النقاش النهائي"، مضيفا وفق التلفزيون الإيراني ؛ أحرزنا تقدما في المفاوضات لكن لا تزال هناك فجوات كبيرة وبعض القضايا الجوهرية العالقة".
هل وافقت طهران على التخلى عن السلاح النووي ؟
ومن جانب آخر، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإزالة أبرز العقبات فى طريق التفاوض مع إيران ؛ حيث قال لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي وقد وافقت على ذلك.
بينما أكد رئيس إيران مسعود بزشكيان اليوم أن هذا من حقها ولا يمكن لأحد انتزاع حقوقها منها ؛ حيث قال "لا يحق لترامب منع شعب من حقوقه وأن يقول إن إيران لا يمكنها الاستفادة من حقوقها النووية"؛ مشيرًا إلى العدو فى تحقيق أهدافه وانتهك القوانين الدولية وهاجم البنية التحتية والمدارس والمستشفيات وتصريحاته بشأن تدمير حضارتنا وإعادة إيران للعصر الحجري تظهر نوايا المعتدين وأهدافهم.
أما الجانب الإسرائيلى فيواصل نبرته التصعيدية؛ حيث قال مسؤول عسكري إسرائيلى- وفق إعلام عبرى - إن الجيش فى حالة تأهب قصوى ومستعدون لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار مع إيران بشكل مفاجئ مشيرا إلى أن منشآت الطاقة الإيرانية ستكون ضمن أهداف إسرائيل حال تم استئناف القتال.