الصحف العالمية اليوم.. ترامب يقرأ الإنجيل بالبيت الأبيض بعد خلافه مع البابا وأزمة صورة المسيح.. توقعات بخسائر 10 مليار يورو للطيران الأوروبي بسبب مضيق هرمز.. أزمة تطارد كير ستارمر بسبب سفيره السابق فى واشنطن

الأحد، 19 أبريل 2026 02:05 م
الصحف العالمية اليوم.. ترامب يقرأ الإنجيل بالبيت الأبيض بعد خلافه مع البابا وأزمة صورة المسيح.. توقعات بخسائر 10 مليار يورو للطيران الأوروبي بسبب مضيق هرمز.. أزمة تطارد كير ستارمر بسبب سفيره السابق فى واشنطن الرئيس الامريكى دونالد ترامب

كتبت: ريم عبد الحميد – رباب فتحي – فاطمة شوقي

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الأحد، عدد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: أزمة تطارد كير ستارمر بسبب سفيره السابق فى واشنطن، ترامب يقرأ آية من الإنجيل بالبيت الأبيض بعد خلافه مع البابا وأزمة صورة المسيح


الصحف الأمريكية:
نيويورك تايمز: الحرب حولت مضيق هرمز لرادع بيد إيران فى مواجهة خصومها


قالت صحيفة نيويورك تايمز إن فرض إيران سيطرتها على مضيق هرمز أصبح رادعاً جديداً تستخدمه فى مواجهة خصومها، مشيرة إلى أن حكومة طهران قد تخرج من الصراع الحالي بخطة لإبعاد خصومها، بغض النظر عن أي قيود على برنامجها النووي.

وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة وإسرائيل أطلقتا حربهما ضد إيران بناء على حجة مفادها أنه لو أن إيران امتلكت يوماً ما سلاحاً نووياً، سيكون لديها الردع الأمثل ضد أي هجمات مستقبلية.

لكن اتضح أن إيران تمتلك رادعاً بالفعل، وهو موقعها الجغرافي.

فقد أدى قرار إيران فرض سيطرتها على الملاحة عبر مضيق هرمز، الممر المائي الإستراتيجي الذى يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية، إلى معاناة اقتصادية عالمية مع ارتفاع أسعار البنزين والأسمدة وغيرها من السلع الأساسية. وقد أدى هذا القرار إلى تغيير جذرى فى خطط الحرب فى الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث اضطر المسئولون إلى ابتكار خيارات عسكرية لاستعادة السيطرة على المضيق من إيران.

وعلى الرغم من أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ألحقت أضراراً جسيمة بالهيكل القيادي الإيراني وسفن الحربية الكبيرة ومنشآت إنتاج الصواريخ، إلا أنها لم تسهم بشكل كبير فى الحد من قدرة إيران على السيطرة على المضيف.

وبذلك، قد تخرج طهران من الصراع بخطة لحكومتها المتشددة لإبعاد خصومها، بغض النظر على أي قيد على برنامجها النووي.

ونقلت نيويورك تايمز عن داني سيترينوفيتش، الرئيس السابق لفرع إيران فى جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية، والباحث حاليا فى المجلس الأطلنطى، إن الجميع يعلم الآن أنه فى حال نشرب صراع فى المستقبل، سيكون إغلاق المضيق أول ما يدرج فى الخطة الإيرانية، ولا يمكن التغلب على الجغرافيا.

وتقول الصحيفة الأمريكية إنه في حين أن مجرد احتمال وجود ألغام بحرية كافٍ لردع السفن التجارية، فإن إيران تحتفظ بوسائل سيطرة أكثر دقة: مسيرات هجومية وصواريخ قصيرة المدى. ويُقدّر مسؤولون عسكريون واستخباراتيون أمريكيون أنه بعد أسابيع من الحرب، لا تزال إيران تمتلك نحو 40% من ترسانتها من الطائرات الهجومية بدون طيار، وأكثر من 60% من منصات إطلاق الصواريخ، وهو ما يكفي لعرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز مستقبلاً.

بعد خلافه مع البابا وأزمة صورة المسيح..ترامب يقرأ آية من الإنجيل بالبيت الأبيض

يشارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فى قراءة علنية للكتاب المقدس هذا الأسبوع، فى الوقت الذى لا تزال فيه تداعيات خلافه مع بابا الفاتيكان وأزمة صورة الذكاء الاصطناعي التي بدا فيها فى هيئة المسيح، مستمرة.

وقالت شبكة CNN الأمريكية إن خلال فعالية سيتم تنظيمها يوم 21 إبريل، الثلاثاء المقبل، تحت عنوان "أمريكا تقرأ الإنجيل"، من المقرر أن يقرأ ترامب نصاً عبر رسالة بالفيديو من البيت الأبيض فى السادسة مساءً بتوقيت شرق أمريكا، وفقاً لبيان من المنظمين.

وذكرت CNN أن مشاركة ترامب في هذه القراءة، التي تستمر أسبوعًا جديرة بالذكر، لا سيما في ظل خلافه الأخير مع البابا لاون الرابع عشر حول حرب إيران، إلى جانب ردود الفعل الغاضبة التي أثارها الأسبوع الماضي لنشره - ثم حذفه - صورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تُصوّره في هيئة السيد المسيح.

وفي رسالة الفيديو، سيقرأ ترامب، بحسب المنظمين، مقطعًا من سفر أخبار الأيام الثاني 7: 11-22، والذي يتضمن الآية 14 التي كثيرًا ما تُقتبس: "إذا تواضع شعبي الذين دُعوا باسمي، وصلّوا، وطلبوا وجهي، ورجعوا عن طرقهم الشريرة، فإني أسمع من السماء، وأغفر خطيئتهم، وأشفي أرضهم".

وذكرت سى إن عن أن الآية كانت قد لفتت الانتباه عندما تلاها مؤسسة جماعة "رعاة بقر من أجل ترامب"، كوي جريفين، أمام حش فى السادس من يناير 2021، يوم اقتحام الكونجرس الأمريكي، فى الأيام الأخيرة من رئاسة ترامب الأولى.

وتشير صحيفة كريستيان بوست إلى أن علاقة ترامب بهذه الآية تعود إلى ما هو أبعد من ذلك. فبعد فوزه في انتخابات عام 2016 بفترة وجيزة، صرّحت المبشّرة آن جراهام لوتز، ابنة بيلي جراهام، بأنها علامة على استجابة الرب لدعاء شعبه، تمامًا كما ورد في سفر أخبار الأيام الثاني 7: 14.

وقالت بوني باوندز، مؤسِّسة ورئيسة منظمة "كريستيانز إنجيجد"، التي ساعدت في تنظيم الفعالية، لقناة فوكس نيوز إنهم "كانوا بحاجة إلى شخص مميز لقراءة سفر أخبار الأيام الثاني، الإصحاح السابع"، وأنهم خصّصوا هذا المقطع لترامب ليقرأه.


من جانبها، أشارت مارجريت سوزان تومسون، أستاذة التاريخ والعلوم السياسية في كلية ماكسويل بجامعة سيراكيوز، لشبكة سي إن إن، إن العديد من المسيحيين الإنجيليين ينظرون إلى هذه الآية على أنها "مبررٌ للدعاء إلى الرب أن يبارك أمتهم".
 

أول لقاء بين أوباما وزهران ممداني فى "حضانة" بنيويورك

التقى الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، أمس السبت، بعمدة نيويورك، زهران ممداني، للمرة الأولى في مركز لرعاية الأطفال "حضانة" ، حيث قرآ معًا للأطفال الصغار وغنوا معهم أغنية.

وبحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتدبرس، فإن هذا اللقاء يأتي في وقت يسعى فيه ممداني، الاشتراكي الديمقراطي الذي احتفل بمرور مئة يوم على توليه منصبه قبل أكثر من أسبوع بقليل، إلى بناء علاقة عمل مع الرئيس الجمهوري دونالد ترامب.

امتنع أوباما وممداني عن الإجابة على أي أسئلة بعد قراءة كتاب "وحدنا ومعًا" للأطفال وغنائهم أغنية "عجلات الحافلة".

وكان أوباما، الذي شغل منصب الرئيس لولايتين بين عامي 2009 و2017، أن يكون مستشارًا لممداني، البالغ من العمر 34 عامًا، والذي برز بفضل شعبيته وشبابه وبرنامجه التقدمي في الساحة السياسية الديمقراطية.

وتولى ممداني منصبه في يناير بعد حملة انتخابية ركزت على جعل مدينة نيويورك مدينةً أكثر ملاءمةً للعيش، ووجه برنامجه نحو إعادة توجيه السلطة الحكومية الواسعة نحو مساعدة الطبقة العاملة التي تعاني من صعوبات في المدينة.

جدير بالذكر أن ممداني التقى بترامب مرتين في البيت الأبيض، في نوفمبر وفبراير الماضيين، لمناقشة قضايا تهم نيويورك.

ورغم هذه اللقاءات الودية، بدأت علاقتهما تشهد توتراً مؤخراً، حيث هاجم ترامب عمدة نيويورك على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس، وقال إن ممداني "يدمر نيويورك" بسياساته الضريبية، وهدد بسحب التمويل الفيدرالي عن المدينة.

الصحف البريطانية

أزمة تطارد داونينج ستريت .. ستارمر متهم بالتستر على فضيحة .. ما القصة؟


اتُهم السير كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا بالتستر على فضيحة التدقيق الأمني لماندلسون ، سفيره السابق فى واشنطن في محاولة لإنقاذ منصبه كرئيس للوزراء، وفقا لصحيفة "تليجراف" البريطانية.

وأصر رئيس الوزراء البريطاني على أن لا أحد في داونينج ستريت – مجلس الوزراء- كان على علم بتعيين اللورد ماندلسون سفيراً للولايات المتحدة رغم فشله في التدقيق الأمني. إلا أن معارضيه شككوا في دفاعه بعد أن تبين أن سكرتير مجلس الوزراء ومسؤولين كبار آخرين كانوا على علم بالقرار لأسابيع قبل إعلانه.

وأقال السير كير السير أولي روبنز، المسئول فى وزارة الخارجية ، لعدم تنبيهه إلى المخاوف الأمنية المتعلقة باللورد ماندلسون، لكنه قدم دعمه الكامل لأنطونيا روميو، كبيرة موظفي الخدمة المدنية، التي لم تُبلغه هي الأخرى.

وأشار حلفاء السير أولي إلى أن رئيس الوزراء لا يرغب في إقالة شخصية بارزة أخرى على خلفية فضيحة ماندلسون، بعد خسارته السير كريس وورمالد، سكرتيره السابق، ومورجان ماكسويني، رئيس ديوانه، في تداعياتها.

ويُصرّ السير كير على الاحتفاظ بزعامة حزب العمال رغم الضغوط المتزايدة بشأن فضيحة ماندلسون، وظهور منافسين محتملين قبل ما يُتوقع أن تكون نتائجه كارثية في الانتخابات المحلية المقررة في مايو.

واضطر داونينج ستريت إلى نفي مزاعم ظهرت ليلة السبت تفيد بأن مجلس الوزراء كان على علم بالمخاطر المرتبطة بتعيين اللورد ماندلسون سفيراً للولايات المتحدة في وقت مبكر من عملية التدقيق.

ويواجه السير كير، الذي سيمثل أمام البرلمان لأول مرة يوم الاثنين منذ اندلاع الفضيحة الأخيرة، ضغوطاً متزايدة لتوضيح من كان على علم بالأمر ومتى في دائرته المقربة.

قالت كيمي بادينوك، زعيمة حزب المحافظين: "يوم الجمعة، قال كير ستارمر إنه لا أحد في مقر رئاسة الوزراء على علم بفشل ماندلسون في عملية التدقيق الأمني. لكننا نعلم الآن أن كبار موظفي الخدمة المدنية في البلاد، بمن فيهم مستشاره السياسي الرئيسي الذي يتردد على داونينج ستريت يومياً، كانوا على علم بالأمر".

كيف عرقلت سلسلة من تغريدات ترامب وطهران السلام؟ .. جارديان تجيب

أدت سلسلة من التصريحات الإعلامية غير الموفقة والمتسرعة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وطهران إلى انهيار التقدم نحو تسوية سلمية بين إيران والولايات المتحدة، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

وانتهت هذه الأخطاء الأخيرة بإعلان إيران إعادة فرض حظر كامل على حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، ومنع تصدير أي جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب خارج البلاد.

وبدأت سلسلة الأحداث عندما نشر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، تغريدة على موقع "إكس" يوم الجمعة بعد وقت قصير من افتتاح الأسواق في الولايات المتحدة.

وقال: "تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان، يُعلن فتح مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن التجارية للفترة المتبقية من وقف إطلاق النار [وقف إطلاق النار في لبنان] على المسار المنسق الذي سبق أن أعلنته منظمة الموانئ والملاحة البحرية لجمهورية إيران الإسلامية."

وأدى إعلانه إلى انخفاض سعر برميل النفط بمقدار 12 دولارًا، وهو ما لاقى ترحيبًا من باكستان، التي كان مسئولوها في طهران لمدة ثلاثة أيام في محاولة لإيجاد حل للشروط الإيرانية المسبقة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.

واعتبرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن منشور عراقجي كان غير واضح الصياغة أو ناقصًا، مما أدى إلى ردود فعل غاضبة، تفاقمت بسبب انخفاض أسعار النفط، وترحيب ترامب بالخبر وتفسيره بشكل مبالغ فيه، حيث شكر إيران على فتح المضيق وموافقتها على تصدير مخزونها من اليورانيوم إلى الولايات المتحدة.

بل إن البعض على مواقع التواصل الاجتماعي الإيرانية زعموا أن منشور عراقجي كان يهدف إلى التلاعب بالأسواق.

وقال النائب الإيراني مرتضى محمودي إنه لولا ظروف الحرب، لكان عراقجي يواجه العزل بسبب تصريحاته ، متهمًا إياه بالإدلاء بتصريحات متكررة "في غير وقتها".

وبعد دقائق، وصفت وكالة تسنيم، المقربة من الحرس الثوري الإسلامي، منشور عراقجي بأنه إما خاطئ أو غير مكتمل. وقالت إن المنشور "نُشر دون توضيحات كافية وضرورية، وأثار غموضًا كبيرًا بشأن شروط إقراره وتفاصيله وآلياته، وأدى إلى انتقادات واسعة".

وحتى يوم السبت، كانت صحف متشددة مثل صحيفة كيهان لا تزال تطالب عراقجي بسحب منشوره.

الصحف الإيطالية والإسبانية
تصعيد حاد بين إيران والاتحاد الأوروبي بسبب مضيق هرمز..ماذا يحدث؟

يشهد التوتر بين إيران والاتحاد الأوروبى تصعيدا جديدا على خلفية أزمة مضيق هرمز ، مع تبادل الاتهامات بشأن القانون الدولى وحرية الملاحة فى هذا الممر الحيوى للطاقة العالمية.
وشنت طهران هجوما لاذعا على المواقف الأوروبية ، متهمة بروكسل بإزدواجية المعايير والتغاطى عن ما وصفته بـ الفظائع فى المنطقة، حسبما نقلت صحيفة لابانجورديا الإسبانية.


وجاءت هذه التصريحات على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الذي انتقد بشدة تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاجا كالاس. وأكد أن أوروبا تمارس "نفاقًا سياسيًا" عبر التمسك بشعارات القانون الدولي، بينما تدعم، بحسب قوله، تحركات عسكرية معادية لإيران في المنطقة.


ودعا بقائي الاتحاد الأوروبي إلى التوقف عما وصفه بـ"المواعظ"، مشددًا على أن طهران تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة داخل مضيق هرمز لحماية أمنها القومي. كما شكك في مبدأ حرية الملاحة في ظل الوجود العسكري المتزايد، معتبرًا أن مفهوم "المرور البريء" لم يعد قائمًا في ظل التصعيد الحالي.
في المقابل، شددت كالاس على ضرورة إبقاء الممرات البحرية الدولية مفتوحة، مؤكدة أن حرية العبور في مضيق هرمز مبدأ أساسي في القانون الدولي لا يمكن التراجع عنه. كما حذرت من أن فرض أي رسوم أو قيود على المرور قد يشكل سابقة خطيرة تهدد التجارة العالمية.


ويأتي هذا التراشق السياسي في وقت حساس، حيث يثير احتمال إعادة إغلاق مضيق هرمز مخاوف دولية واسعة، خاصة في أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة. ومع استمرار التصعيد، تتزايد الدعوات لتفادي مزيد من التوتر وضمان استقرار أحد أهم شرايين الاقتصاد العالمي، وسط مخاوف من انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية.

تتزايد المخاوف داخل قطاع الطيران الأوروبي من خسائر مالية ضخمة، مع استمرار تداعيات أزمة مضيق هرمز، التي تهدد إمدادات الوقود وترفع تكاليف التشغيل بشكل غير مسبوق،  وتشير تقديرات أولية إلى أن خسائر شركات الطيران قد تتجاوز 10 مليارات يورو خلال الأشهر المقبلة إذا استمر التوتر أو تعطلت الملاحة بشكل كامل.


السبب الرئيسي لهذه الخسائر يعود إلى الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، حيث تمثل تكلفة الكيروسين نحو 30% من إجمالي نفقات التشغيل، ومع تصاعد الأزمة، يُتوقع أن ترتفع أسعار الوقود بنسبة تتراوح بين 20% و30%، ما يضع ضغوطًا مباشرة على أرباح الشركات ويجبرها على اتخاذ إجراءات تقشفية.


فى هذا السياق ، حذرت الوكالة الدولية الجوية من احتمالات حدوث نقص فعلي في الوقود داخل بعض المطارات الأوروبية، وهو ما قد يؤدي إلى إلغاء ما بين 10% و15% من الرحلات الجوية في حال تفاقم الأزمة، خاصة على الخطوط الطويلة.


ولا تقتصر الخسائر على الوقود فقط، إذ ترتفع أيضًا تكاليف التأمين والشحن، مع زيادة المخاطر الجيوسياسية في المنطقة، ما يضيف أعباء إضافية على شركات الطيران. كما يُتوقع أن ترتفع أسعار تذاكر السفر بنسبة تتراوح بين 15% و25% لتعويض جزء من هذه التكاليف، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع الطلب على السفر.
وتتفاقم الأزمة أيضًا بسبب الاضطرابات الداخلية، حيث اضطرت شركات كبرى مثل لوفتهانزا إلى إلغاء رحلات بسبب الإضرابات، ما أدى إلى خسائر إضافية تُقدّر بمئات الملايين من اليورو، وزاد من حالة عدم الاستقرار داخل القطاع.

ويواجه الطيران الأوروبي واحدة من أصعب فتراته، حيث تتقاطع الضغوط الاقتصادية مع التوترات الجيوسياسية، ما يهدد بخسائر متسارعة قد تمتد آثارها إلى قطاعات أوسع مثل السياحة والتجارة، في حال استمرار الأزمة دون حلول سريعة.

أوروبا تختبر سلاحها السري دفاعيًا بعيدًا عن أمريكا وسط زلزال الناتو

يستعد الاتحاد الأوروبي لإجراء تدريبات على آلية الدفاع المشترك، في محاولة لاختبار قدرته على التعامل مع التهديدات العسكرية دون الاعتماد المباشر على الولايات المتحدة، في خطوة تعكس تحولات عميقة داخل المنظومة الغربية، فى ظل التهديدات المستمرة من قبل الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
وأشارت صحيفة إنفوباى الإسبانية إلى أنه بحسب التقارير الأوروبية فإن هذه التدريبات ستحاكى سيناريوهات تتعرض فيها دولة عضو لهجوم، وتطلب دعمًا عسكريًا من بقية الدول، بهدف تقييم مدى فعالية الاستجابة الجماعية.

ومن المقرر أن تُعقد الاجتماعات التحضيرية في بروكسل بمشاركة سفراء الاتحاد، على أن تستكمل لاحقًا باجتماع وزراء الدفاع في قبرص خلال مايو.
وتركّز هذه الخطوة على اختبار المادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي، التي تُلزم الدول الأعضاء بتقديم الدعم الكامل لأي دولة تتعرض لعدوان مسلح، ويُنظر إلى هذه المادة على أنها أكثر إلزامًا من المادة 5 الخاصة بـ حلف شمال الأطلسي، التي تترك للدول حرية تحديد طبيعة ردها.

ويأتي هذا التحرك في ظل توترات متصاعدة داخل الناتو، خاصة بعد مواقف دونالد ترامب، الذي شكك مرارًا في التزامات واشنطن تجاه الحلف، بل ولوّح بإمكانية الانسحاب منه، ما أثار قلقًا واسعًا في العواصم الأوروبية.

كما تسعى أوروبا من خلال هذه التدريبات إلى تعزيز استقلالها الدفاعي، خصوصًا في ظل تزايد التحديات الأمنية في محيطها، واحتدام الصراعات الجيوسياسية. وتبرز أهمية هذه الجهود بشكل خاص في دول مثل قبرص، التي لا تنتمي إلى الناتو، لكنها تواجه تهديدات أمنية مستمرة.

ورغم أن المادة 42.7 لم تُفعّل سوى مرة واحدة بعد هجمات باريس 2015، فإن قادة أوروبيين، بينهم أورسولا فون دير لاين، يدفعون نحو تفعيلها عمليًا كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز القدرات الدفاعية للقارة.

وتعكس هذه الخطوة سعي أوروبا لإعادة رسم دورها العسكري عالميًا، وسط شكوك متزايدة حول مستقبل التحالفات التقليدية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة