ميدان.. نقد مُعلب لإعادة تسويق الجماعة الإرهابية فى ثوب المعارضة.. المنصة الإخوانية تحاول فرض واقع سياسى أحادى وتجاهل متعمد للمؤسسات القائمة.. وخبير: تحاول بناء سردية "الفراغ" لطرح نفسها كبديل

الجمعة، 17 أبريل 2026 06:00 م
ميدان.. نقد مُعلب لإعادة تسويق الجماعة الإرهابية فى ثوب المعارضة.. المنصة الإخوانية تحاول فرض واقع سياسى أحادى وتجاهل متعمد للمؤسسات القائمة.. وخبير: تحاول بناء سردية "الفراغ" لطرح نفسها كبديل الإخوان

كتبت: سمر سلامة

«الميدان».. نقد مُعلب لإعادة تسويق الجماعة الإرهابية في ثوب المعارضة

المنصة الإخوانية تحاول فرض واقع سياسي أحادي وتجاهل متعمد للمؤسسات القائمة

وأستاذ علوم سياسية:  تحاول بناء سردية "الفراغ" لطرح نفسها كبديل عبر منصات "شبه مستقلة"

رضا فرحات: المنصة الإخوانية تعمل على تضخيم السلبيات وتغييب الإنجازات

 

حاولت "منصة ميدان" التابعة لجماعة الإخوان تقديم طرح نقدي لأوضاع المعارضة في مصر، لكن عند التدقيق يتضح أن الهدف مجرد محاولة لإعادة تموضع سياسي من خلال التأثير على الرأي العام، فالنص يتجاوز فكرة النقد الذاتي، ويسعى لاستغلال الظروف الاقتصادية والاجتماعية الحالية، المرتبطة بالتوترات الإقليمية، من أجل خلق حالة من الغضب الشعبي تخدم أهداف الجماعة.

وأبرز ما يظهر في هذا الخطاب هو تصوير الوضع السياسي وكأنه خال تماما من أي حراك أو تنوع، من خلال الحديث عن "مأزق المعارضة"، هذا الطرح يتجاهل بشكل متعمد وجود مسارات سياسية ومؤسسات قائمة، ولا يعترف بأي تطور داخل المجال العام، وبالتالي فهو لا يصف الواقع بقدر ما يحاول تشكيل صورة ذهنية لدى الناس بأن لا بديل موجود، تمهيدا لإعادة تقديم قوى معينة كحل أو بديل محتمل.

 

أستاذ علوم سياسية: منصة «الميدان» تعيد إنتاج سرديات الجماعة تحت لافتات براقة
 

وفي هذا السياق، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن الخطاب الذي تطرحه منصة تحمل اسم “الميدان” حول المعارضة لم يعد محل جدل أو غموض، بعد أن تكشف بوضوح طبيعة توجهاتها ومضامينها، التي تعيد إنتاج خطاب الجماعة ذاتها ولكن عبر أدوات جديدة وصياغات تبدو أكثر حداثة، في محاولة لاختراق المجال العام تحت لافتات براقة تخفي انحيازات واضحة وأجندات مكشوفة.


وأوضح فرحات أن منصة «الميدان» ليست سوى منبر جديد للجماعة، ولكن بثوب مختلف، إذ تتبنى نمطا ممنهجا في تناولها للمعارضة، يقوم على تضخيم السلبيات وتجاهل أي إنجازات للدولة، مع إعادة تدوير نفس السرديات التي تستهدف التشكيك في مؤسساتها. وهو ما يعكس توجها واضحا لا يمت بصلة إلى المعايير المهنية أو الموضوعية في العمل الإعلامي.

وأضاف أن هذا الخطاب لا يمكن فصله عن محاولات مستمرة لإعادة طرح أفكار فقدت حضورها الشعبي، عبر أدوات جديدة ومنصات تبدو في ظاهرها مستقلة، بينما تحمل في مضمونها نفس الرؤية التي تقوم على هدم الثقة بين المواطن ودولته هذا الأسلوب بات مكشوفا، ولم يعد قادرا على التأثير في وعي مجتمع أدرك طبيعة هذه الطروحات وأهدافها.

وأشار فرحات إلى أن الدولة المصرية، في المقابل، نجحت في ترسيخ دعائم الاستقرار، ومواجهة تحديات غير مسبوقة، إلى جانب إطلاق مسارات تنموية وإصلاحية واضحة، وهو ما يجعل محاولات التقليل من هذه الجهود أو إنكارها أمرًا يفتقر إلى الحد الأدنى من النزاهة لكن ذلك لا يعني السماح بتمرير خطابات تستهدف تقويض الدولة أو بث الإحباط بين المواطنين تحت غطاء النقد أو التحليل.


وأكد أن الدولة المصرية قدمت نموذجا رائدا في المواجهة الفكرية والأمنية للتنظيمات المتطرفة، حيث نجحت في كشف زيف ادعاءاتها أمام الرأي العام المحلي والدولي، مشيراً إلى أن المؤسسات الوطنية تعمل بلا كلل لحماية الوطن من هذه المخططات الخبيثة مؤكدا أن مصر أقوى من كل المخططات، وأن شعبها يدرك جيدا الفرق بين البناء والهدم، وبين الوطنية والخيانة، وأن مؤسسات مثل "ميدان" لن تنجح في تحقيق أهدافها لأن الدولة المصرية والشعب يقفان صفا واحدا في مواجهة كل من يريد السوء بالوطن.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة