فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، /الأربعاء/، عقوبات على شبكة قالت إنها متورطة في تهريب النفط الإيراني، ويُزعم أن إدارتها تتم عبر نجل أحد كبار المسئولين الأمنيين الإيرانيين الراحلين، إلى جانب أفراد وكيانات ضالعة في عملية "النفط مقابل الذهب" المرتبط بفنزويلا خلال فترة الرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وأوضحت الوزارة - في بيان - أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية استهدف أكثر من عشرين فردًا وشركة وسفينة، يُعتقد أنها تدار من جانب محمد حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الوزارة "تتحرك بقوة ضمن برنامج "الغضب الاقتصادي"، من خلال استهداف النخبة الحاكمة، بما في ذلك عائلة شمخاني".
وأضافت الوزارة أن من بين المستهدفين بالعقوبات سيد نعيمي بدر الدين موسوي، الذي وُصف بأنه ممول مزعوم لحزب الله اللبناني، بالإضافة إلى ثلاث شركات يُشتبه في تورطها في عمليات غسيل أموال مرتبطة ببيع النفط الإيراني مقابل الذهب الفنزويلي.
من جانبه، قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، إن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليص قدرة إيران على توليد الإيرادات، متهمًا طهران بمحاولة "احتجاز مضيق هرمز رهينة".