أعلنت الشرطة الأمريكية مقتل امرأة برصاص القوات، حيث كانت تحمل سكينًا خارج متجر وول مارت في ولاية نبراسكا الأمريكية، بعد أن اختطفت طفلًا.
وقالت الشرطة إن المهاجمة اختطفت طفلًا يبلغ من العمر ثلاث سنوات من متجر وول مارت في أوماها تحت تهديد السكين يوم الثلاثاء، في هجوم عشوائي على ما يبدو. وأظهرت لقطات كاميرات الجسم التي يرتديها الضباط المرأة وهي تلوّح بالسكين في وجه الطفل.
وأفادت الشرطة بأن المرأة رفضت إلقاء السكين، وأنها جرحت خدّ الطفل قبل أن يطلق عليها ضابطان النار، وفقا لـ BBC.
وأُعلن عن وفاة نعومي جوزمان، البالغة من العمر 31 عامًا، والتي كانت تعاني من تاريخ مرضي نفسي، في مكان الحادث. وتلقى الطفل العلاج في المستشفى من إصابات غير مهددة للحياة.
وقال المحققون إن كاميرات المراقبة في المتجر أظهرت المشتبه بها وهي تسرق السكين.
ثم اقتربت من الطفل وجليسته، ولوّحت بالسكين، وأجبرت الجليسة على السير للأمام بينما بقي الطفل جالسًا في عربة التسوق، بحسب الشرطة.
أفادت الشرطة أن المشتبه بها وجهتهم عبر المتجر إلى موقف السيارات قبل وصول الضباط.
وقالت والدة الصبي، سارة هيلمان، لشبكة سي بي إس، الشريكة الأمريكية لبي بي سي، إنها تتساءل: "ماذا لو سارت الأمور بشكل مختلف؟"
وحثّ والد الصبي، كيسي هيلمان، الآباء على احتضان أطفالهم بشدة "لأنكم لا تعرفون كيف قد تنتهي الأمور".
وقال: "انتبهوا لما يدور حولكم".
وأضافا أن ابنهما، الذي يعشق عادةً قضاء الوقت في الهواء الطلق، كان خائفًا من الخروج في اليوم التالي.
وتقول بى بى سى إن سجلات الشرطة تظهر أن امرأة تحمل نفس اسم المشتبه بها أقد ُلقي القبض عليها عام 2024 لمحاولتها إشعال حريق داخل منزل وإصابة والدها بسكين. وهناك مزاعم بأنها اقتحمت كنيسة كاثوليكية، وهي تحمل سكينًا أيضًا، وأتلفت ممتلكات
وأوضحت وسائل الإعلام المحلية أن قاضياً حكم بأنها تعاني من مرض الفصام ويجب أن تبقى تحت إشراف المحكمة.